الزواج يعدُّ الزواجُ من أهمِّ الروابطِ الإنسانيّة في المجتمعاتِ الحضاريّة، وهو علاقة بين رجل وامرأة بحُكم شرعيّ، وتنبثقُ العلاقة الزوجية من خلال وجود عقد بين الرجل والمرأة يُدعى عقد الزواج، وقد أولى الدين الإسلامي الحنيف أهمية خاصة للزواج بسبب ما يترتب عن العلاقة الزوجية من الاستقرار النفسي، وصون النفس عن الوقوع في المحرمات التي تفرضها العلاقات غير الشرعية بين الرجل والمرأة، والتي تؤدي إلى فساد المجتمعات، وهذا ما جعل الإسلام يحرص على الحث عليه والترغيب به بين شباب المسلمين، وتختلفُ نسبةُ نجاح العلاقات الزوجيّة تبعًا لوجود مقومات الزواج الناجح، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن مقومات الزواج الناجح. مقومات الزواج الناجح يُقصدُ بمقومات الزواج الناجح وجودَ مجموعة من الأمور التي يجب أن يحرص الزوجان على وجودها في العلاقة الزوجية من أجل استمرارها على نحو يحقق مقاصد الزواج، ويبعث على الشعور بالراحة بين الزوجين، وقد تختلف هذه المقومات بين علاقة زوجية وأخرى تبعًا لاختلاف الظروف والعوامل الثقافية والنفسية والاجتماعية في المجتمعات الإنسانية، وبشكل عامّ فإن أهم مقومات الزواج الناجح ما يأتي: التوافق بين الزوجين: يعد التوافق بين الزوجين من أهم مقومات نجاح العلاقة بين الزوجين، فأي علاقة زوجية يلزمها وجود العديد من النقاط التي يشترك فيها الزوج والزوجة كي يكون هناك الحد الأدنى من التفاهم بينهما في جميع ما يتعلق بالحياة والتي من أهمها ما يأتي: العمر المناسب: حيث يبدأ التوافق بين الزوجين من خلال عامل السن المناسب بين الزوجين. التقارب الأكاديمي: وذلك من خلال تقارب الدرجة العلمية بين الزوج والزوجة، والذي يجعل الرجل يفهم زوجته من خلال طريقة التفكير التي تُبنى على الجانب المعرفي. الطبقة الاجتماعية: وذلك بسبب وجود حالة من القرب في العادات الاجتماعية بين الطبقات الاجتماعية المتماثلة. الجانب الديني: حيث تختلف مدى التزام بعض الأزواج بتعاليم الدين، الأمر الذي يتسبب في إحداث ثغرة واضحة في العلاقة الزوجية. الحفاظ على الأسرار: إنّ من أهم ما يميّزُ العلاقات الزوجية السعيدة أن هذه العلاقات تسعى إلى الحفاظ على جميع ما يتعلق بالعلاقة بين الزوجين داخل بين الزوجية، وعدم إفشاء هذه الأسرار إلى أي أطراف أخرى خاصة من أهل الزوجين. الكلمة الطيبة: رغم بساطة الكلمة التي يمكن أن يتم تبادلها بين الزوجين إلا أن لها الأثر الكبير على دوام المحبة بينهما واستمرار العلاقة بينهما بشكل ناجح. الزواج الناجح والخلافات الزوجية بالرَّغمِ من وجود مقوّمات الزواج الناجح في العديد من العلاقات الزوجية إلا أن ذلك لا يمنع حدوث المشكلات بين الزوجين، ومن أهمّ الأسباب التي تؤدي إلى ذلك هذه المشكلات وجود العديد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي يعيشها الزوجان في بيئة المنزل وبيئة العمل والبيئة الاجتماعية، والتي تُلقِي بظلالها على العلاقة بين الرجل والمرأة، لكنَّ الزواجَ الناجح هو الذي ينجح في حل الخلافات الزوجية ضمن إطار الزوجية دون وجود أي تدخل من أطراف أخرى في ذلك عن طريق الحوار الجاد الذي يبحثُ عن جذور المشكلات من أجل حلِّها بشكلٍ نهائيّ.

مقومات الزواج الناجح

مقومات الزواج الناجح

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

الزواج

يعدُّ الزواجُ من أهمِّ الروابطِ الإنسانيّة في المجتمعاتِ الحضاريّة، وهو علاقة بين رجل وامرأة بحُكم شرعيّ، وتنبثقُ العلاقة الزوجية من خلال وجود عقد بين الرجل والمرأة يُدعى عقد الزواج، وقد أولى الدين الإسلامي الحنيف أهمية خاصة للزواج بسبب ما يترتب عن العلاقة الزوجية من الاستقرار النفسي، وصون النفس عن الوقوع في المحرمات التي تفرضها العلاقات غير الشرعية بين الرجل والمرأة، والتي تؤدي إلى فساد المجتمعات، وهذا ما جعل الإسلام يحرص على الحث عليه والترغيب به بين شباب المسلمين، وتختلفُ نسبةُ نجاح العلاقات الزوجيّة تبعًا لوجود مقومات الزواج الناجح، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن مقومات الزواج الناجح.

مقومات الزواج الناجح

يُقصدُ بمقومات الزواج الناجح وجودَ مجموعة من الأمور التي يجب أن يحرص الزوجان على وجودها في العلاقة الزوجية من أجل استمرارها على نحو يحقق مقاصد الزواج، ويبعث على الشعور بالراحة بين الزوجين، وقد تختلف هذه المقومات بين علاقة زوجية وأخرى تبعًا لاختلاف الظروف والعوامل الثقافية والنفسية والاجتماعية في المجتمعات الإنسانية، وبشكل عامّ فإن أهم مقومات الزواج الناجح ما يأتي:

  • التوافق بين الزوجين: يعد التوافق بين الزوجين من أهم مقومات نجاح العلاقة بين الزوجين، فأي علاقة زوجية يلزمها وجود العديد من النقاط التي يشترك فيها الزوج والزوجة كي يكون هناك الحد الأدنى من التفاهم بينهما في جميع ما يتعلق بالحياة والتي من أهمها ما يأتي:
  1. العمر المناسب: حيث يبدأ التوافق بين الزوجين من خلال عامل السن المناسب بين الزوجين.
  2. التقارب الأكاديمي: وذلك من خلال تقارب الدرجة العلمية بين الزوج والزوجة، والذي يجعل الرجل يفهم زوجته من خلال طريقة التفكير التي تُبنى على الجانب المعرفي.
  3. الطبقة الاجتماعية: وذلك بسبب وجود حالة من القرب في العادات الاجتماعية بين الطبقات الاجتماعية المتماثلة.
  4. الجانب الديني: حيث تختلف مدى التزام بعض الأزواج بتعاليم الدين، الأمر الذي يتسبب في إحداث ثغرة واضحة في العلاقة الزوجية.
  • الحفاظ على الأسرار: إنّ من أهم ما يميّزُ العلاقات الزوجية السعيدة أن هذه العلاقات تسعى إلى الحفاظ على جميع ما يتعلق بالعلاقة بين الزوجين داخل بين الزوجية، وعدم إفشاء هذه الأسرار إلى أي أطراف أخرى خاصة من أهل الزوجين.
  • الكلمة الطيبة: رغم بساطة الكلمة التي يمكن أن يتم تبادلها بين الزوجين إلا أن لها الأثر الكبير على دوام المحبة بينهما واستمرار العلاقة بينهما بشكل ناجح.

الزواج الناجح والخلافات الزوجية

بالرَّغمِ من وجود مقوّمات الزواج الناجح في العديد من العلاقات الزوجية إلا أن ذلك لا يمنع حدوث المشكلات بين الزوجين، ومن أهمّ الأسباب التي تؤدي إلى ذلك هذه المشكلات وجود العديد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي يعيشها الزوجان في بيئة المنزل وبيئة العمل والبيئة الاجتماعية، والتي تُلقِي بظلالها على العلاقة بين الرجل والمرأة، لكنَّ الزواجَ الناجح هو الذي ينجح في حل الخلافات الزوجية ضمن إطار الزوجية دون وجود أي تدخل من أطراف أخرى في ذلك عن طريق الحوار الجاد الذي يبحثُ عن جذور المشكلات من أجل حلِّها بشكلٍ نهائيّ.