البحث عن مواضيع

مفهوم تحليل النظم أو Systems Analysis  يُشير إلى تلك العملية التي يقوم بها مختصوّن في نظم المعلومات لغايات استكشاف الأخطاء التي يعاني منها نظام المعلومات؛ ليصار إلى إصلاحها أو تطوير الرقابة عليها، كما يمكن تعريف تحليل النظم بأنها عملية تفحص دقيق لجميع أجزاء النظام ودراسته الكيفية التي يؤدي بها عمله، ويشمل ذلك الأفراد والآلات والعناصر التي تشكل بمجملها النظام، وتكون هذه العناصر ذات دور فعال في تحقيق الهدف المرجو من وظيفة معينة، بالإضافة إلى ما تقدّم؛ فإن تحليل النظم معناه إجراء دراسة متعمقة في صلب نظام قائم لغايات التعرف على ما يشوبه من نقاط ضعف وأخطاء تحد من دقة عمله؛ ليتم حلها أو الإتيان بنظام مطور أفضل من القائم، ويتم تحليل النظم من خلال التسلسل بمجموعة من الخطوات والإجراءات التي تحتاج تصميم نظام محوسب وإقامته على أكمل وجه. أهمية تحليل النظم تكمن أهمية تحليل النظم في تجزئة النظام المعقد وتقسيمه إلى مكوناته الأساسية بأسلوبٍ منطقي؛ إلا أنه لا بد من الأخذ بعين الاعتبار كل من الإطار التنظيمي الخاص بالشركة ككل ونطاق النظام وأهدافه؛ وذلك حتى يتمكن المُحلل من إدخال الإصلاحات والتطويرات على النظام القائم أو بناء نظام جديد. تتعامل عملية تحليل النظم مع النظام على أنه نقاط قرارات؛ أي بمثابة نقطة البداية لاتخاذ القرار الصحيح بواسطة محلل النظم؛ ويأتي ذلك وفقاً لما يتوفر بين يديه من بيانات مدخلة. يصب مُدخل تحليل البيانات جُل اهتمامه على كافة الأفراد المشتركين في عملية تحليل النظام وما يوكل إليهم من أدوار، كما يهتم أيضاً بالأجهزة والمستندات والتقارير المستخدمة في بناء هذا النظام. مراحل تحليل النظم مرحلة التحليل: تحظى هذه المرحلة بأهمية بالغة نظراً لتحليلها احتياجات المستفيدين من المعلومات؛ ورصد ما يتوقعه المستفيد من توقعات وتنبؤات، كما تعمل على تحليل الفجوة المعلوماتية القائمة بين احتياجات وتوقعات المستفيدين؛ وتقدم وصفاً دقيقاً لكل من المدخلات والعمليات والمخرجات وقاعدة البيانات كاملةً. مرحلة التصميم: تهتم هذه المرحلة بترتيب كل من الأجزاء والمكونات والنظم الفرعية المنبثقة عن نظام الحاسب، وتتصف بالتكاملية فيما بينها من حيث الصفات سعياً في تحقيق الأهداف المرجو تحقيقها من النظام؛ أي تلبية رغبات المستخدم واحتياجاته بواسطة النماذج والبرمجيات. مرحلة الاختبار: تهتم هذه المرحلة في إخضاع كل من النظام وبياناته المكتوبة وكافة تفاصيله للاختبار والفحص سعياً للتقليل من الأخطاء والحد منها قدر الإمكان. مرحلة كتابة النصوص: تقتصر هذه المرحلة على البرامج فقط؛ حيث تكمن الأهمية فيها بكيفية التحميل للبرامج والاهتمام بذلك؛ كالفتح والإغلاق وغيرها، بالإضافة إلى اهتمامها بالشكل الذي ستتخذّه الشاشة عند استخدام البرنامج؛ وتحديد الرسائل الإرشادية والتوضيحية لكيفية معالجة الأخطاء في حال ظهورها. مرحلة التنفيذ: تُنفّذ هذه المرحلة من خلال اختبار نظام المعلومات الجديد؛ إذ أن هناك علاقة وثيقة بين نشاط الاختبار وأنشطة الفحص وقياس جودة أداء نظام المعلومات قيد التنفيذ، كما يتم إخضاع هذا النظام للتشغيل التجريبي لغايات التعرف على مدى استجابته وتلبيته لحاجات المستفيدين. مرحلة التقييم: من أهم المراحل في عملية تحليل النظم؛ حيث يتم استقطاب التغذية الراجعة من المستخدمين حول النظام المبني؛ والعمل على إجراء التعديلات اللازمة في حال وجودها وفقاً لما يطلبه المستخدم.

مفهوم تحليل النظم

مفهوم تحليل النظم
بواسطة: - آخر تحديث: 27 أغسطس، 2017

مفهوم تحليل النظم أو Systems Analysis  يُشير إلى تلك العملية التي يقوم بها مختصوّن في نظم المعلومات لغايات استكشاف الأخطاء التي يعاني منها نظام المعلومات؛ ليصار إلى إصلاحها أو تطوير الرقابة عليها، كما يمكن تعريف تحليل النظم بأنها عملية تفحص دقيق لجميع أجزاء النظام ودراسته الكيفية التي يؤدي بها عمله، ويشمل ذلك الأفراد والآلات والعناصر التي تشكل بمجملها النظام، وتكون هذه العناصر ذات دور فعال في تحقيق الهدف المرجو من وظيفة معينة، بالإضافة إلى ما تقدّم؛ فإن تحليل النظم معناه إجراء دراسة متعمقة في صلب نظام قائم لغايات التعرف على ما يشوبه من نقاط ضعف وأخطاء تحد من دقة عمله؛ ليتم حلها أو الإتيان بنظام مطور أفضل من القائم، ويتم تحليل النظم من خلال التسلسل بمجموعة من الخطوات والإجراءات التي تحتاج تصميم نظام محوسب وإقامته على أكمل وجه.

أهمية تحليل النظم

  • تكمن أهمية تحليل النظم في تجزئة النظام المعقد وتقسيمه إلى مكوناته الأساسية بأسلوبٍ منطقي؛ إلا أنه لا بد من الأخذ بعين الاعتبار كل من الإطار التنظيمي الخاص بالشركة ككل ونطاق النظام وأهدافه؛ وذلك حتى يتمكن المُحلل من إدخال الإصلاحات والتطويرات على النظام القائم أو بناء نظام جديد.
  • تتعامل عملية تحليل النظم مع النظام على أنه نقاط قرارات؛ أي بمثابة نقطة البداية لاتخاذ القرار الصحيح بواسطة محلل النظم؛ ويأتي ذلك وفقاً لما يتوفر بين يديه من بيانات مدخلة.
  • يصب مُدخل تحليل البيانات جُل اهتمامه على كافة الأفراد المشتركين في عملية تحليل النظام وما يوكل إليهم من أدوار، كما يهتم أيضاً بالأجهزة والمستندات والتقارير المستخدمة في بناء هذا النظام.

مراحل تحليل النظم

  • مرحلة التحليل: تحظى هذه المرحلة بأهمية بالغة نظراً لتحليلها احتياجات المستفيدين من المعلومات؛ ورصد ما يتوقعه المستفيد من توقعات وتنبؤات، كما تعمل على تحليل الفجوة المعلوماتية القائمة بين احتياجات وتوقعات المستفيدين؛ وتقدم وصفاً دقيقاً لكل من المدخلات والعمليات والمخرجات وقاعدة البيانات كاملةً.
  • مرحلة التصميم: تهتم هذه المرحلة بترتيب كل من الأجزاء والمكونات والنظم الفرعية المنبثقة عن نظام الحاسب، وتتصف بالتكاملية فيما بينها من حيث الصفات سعياً في تحقيق الأهداف المرجو تحقيقها من النظام؛ أي تلبية رغبات المستخدم واحتياجاته بواسطة النماذج والبرمجيات.
  • مرحلة الاختبار: تهتم هذه المرحلة في إخضاع كل من النظام وبياناته المكتوبة وكافة تفاصيله للاختبار والفحص سعياً للتقليل من الأخطاء والحد منها قدر الإمكان.
  • مرحلة كتابة النصوص: تقتصر هذه المرحلة على البرامج فقط؛ حيث تكمن الأهمية فيها بكيفية التحميل للبرامج والاهتمام بذلك؛ كالفتح والإغلاق وغيرها، بالإضافة إلى اهتمامها بالشكل الذي ستتخذّه الشاشة عند استخدام البرنامج؛ وتحديد الرسائل الإرشادية والتوضيحية لكيفية معالجة الأخطاء في حال ظهورها.
  • مرحلة التنفيذ: تُنفّذ هذه المرحلة من خلال اختبار نظام المعلومات الجديد؛ إذ أن هناك علاقة وثيقة بين نشاط الاختبار وأنشطة الفحص وقياس جودة أداء نظام المعلومات قيد التنفيذ، كما يتم إخضاع هذا النظام للتشغيل التجريبي لغايات التعرف على مدى استجابته وتلبيته لحاجات المستفيدين.
  • مرحلة التقييم: من أهم المراحل في عملية تحليل النظم؛ حيث يتم استقطاب التغذية الراجعة من المستخدمين حول النظام المبني؛ والعمل على إجراء التعديلات اللازمة في حال وجودها وفقاً لما يطلبه المستخدم.