الحقوق والواجبات خلق الله تعالى الكون وكل ما فيه من إنسان وحيوان ونبات وجماد، وجعل لكل ذي حقٍ حقه الذي لا يجوز التعدّي عليه بأي صورة أو أي شكلٍ من الأشكال، كما جعل لأصحاب الحقوق واجبات أيضًا عليهم القيام بها، ومن ضمن الحقوق الكثيرة التي وهبها الله تعالى لمخلوقاته حق الحماية، والحماية هنا بمفهومها الواسع الذي لا يقتصر فقط على الإنسان والحيوان والنبات، وإنما أيضًا للبيئة حقوق في الحفاظ عليها وغير ذلك الكثير، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن مفهوم الحماية، كما سيتم الإجابة عن تساؤل ما هو مفهوم الحماية. مفهوم الحماية تُعرف الحماية بأنها إبعاد جميع أشكال الخطر عن شيءٍ ما، سواء كان هذا الشيء هو الوجود الإنساني أو غير ذلك، ويوجد عدة أنواع من الحماية، منها حماية مادية يُقصد بها إبعاد جميع مسببات الأخطار الملموسة التي قد تسبب الأذى للمحيطين أو قد تسبب أذى نفسي او جسدي أو أذى للأملاك والأموال، أما المعنوية فيُقصد بها الحفاظ على اللغة والعادات والتقاليد والتراث والعلم من أي خطر أو استهداف سواء كان داخليًا أو خارجيًا، ويدخل ضمن هذا أيضًا حماية الدين والعقول من الأفكار والمعتقدات الخاطئة. طرق الحماية يمكن تحقيق أقصى طرقها باتباع الطرق المناسبة لها، واستغلال الأدوات الصحيحة التي تُسهم في الحماية على أكمل وجه، أما أهم أدواتها المتفق عليها والمشروعة بالنسبة للأفراد والجماعات فهي كما يأتي: الطرق التشريعية: تكون هذه الطريقة من خلال سن القوانين والتشريعات الكثيرة التي تُجبر الأشخاص على اتباع التعليمات التي تحافظ على الآخرين وتحميهم وتمنع المساس بهم بأي شكل. التنفيذ: يكون هذا بالحرص على تنفيذ القوانين التي تساعد على عدم المساس بأمن الآخرين، بحيث تكون هناك لجان تُشرف على تنفيذ قوانين الحماية على المستوى المحلي والوطني والإقليمي وحتى على المستوى الدولي، ومن أهم الهيئات المشرفة على هذا: الشرطة والجيش والأجهزة الاستخباراتية، أما التنفيذ الدولي فيكون من خلال الهيئات الدولية والاتفاقيات الدولية التي تُلزم الدول بتنفيذها والالتزام بجميع البنود التي توفر الأمن للآخرين. القضاء: يُعدّ القضاء من أهم الطرق التي تحمي الناس لأنه يفصل بين النزاعات والخصومات ويردّ المظالم والحقوق إلى أصحابها، ويمنع التعدي على الآخرين، ويوجد هيئات قضائية محلية وأخرى دولية تضمن الحفاظ على الأمن الدولي وعدم المساس بحقوق الأقليات. أجهزة الرقابة: يكون هذا بتفعيل الأجهزة الرقابية التي تُشرف على تشريع القوانين وتنفيذها وتراقب القضاء، ومن ضمن هذه الأجهزة الرقابية: المفوضية العليا لحقوق الإنسان.

مفهوم الحماية

مفهوم الحماية

بواسطة: - آخر تحديث: 20 يونيو، 2018

الحقوق والواجبات

خلق الله تعالى الكون وكل ما فيه من إنسان وحيوان ونبات وجماد، وجعل لكل ذي حقٍ حقه الذي لا يجوز التعدّي عليه بأي صورة أو أي شكلٍ من الأشكال، كما جعل لأصحاب الحقوق واجبات أيضًا عليهم القيام بها، ومن ضمن الحقوق الكثيرة التي وهبها الله تعالى لمخلوقاته حق الحماية، والحماية هنا بمفهومها الواسع الذي لا يقتصر فقط على الإنسان والحيوان والنبات، وإنما أيضًا للبيئة حقوق في الحفاظ عليها وغير ذلك الكثير، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن مفهوم الحماية، كما سيتم الإجابة عن تساؤل ما هو مفهوم الحماية.

مفهوم الحماية

تُعرف الحماية بأنها إبعاد جميع أشكال الخطر عن شيءٍ ما، سواء كان هذا الشيء هو الوجود الإنساني أو غير ذلك، ويوجد عدة أنواع من الحماية، منها حماية مادية يُقصد بها إبعاد جميع مسببات الأخطار الملموسة التي قد تسبب الأذى للمحيطين أو قد تسبب أذى نفسي او جسدي أو أذى للأملاك والأموال، أما المعنوية فيُقصد بها الحفاظ على اللغة والعادات والتقاليد والتراث والعلم من أي خطر أو استهداف سواء كان داخليًا أو خارجيًا، ويدخل ضمن هذا أيضًا حماية الدين والعقول من الأفكار والمعتقدات الخاطئة.

طرق الحماية

يمكن تحقيق أقصى طرقها باتباع الطرق المناسبة لها، واستغلال الأدوات الصحيحة التي تُسهم في الحماية على أكمل وجه، أما أهم أدواتها المتفق عليها والمشروعة بالنسبة للأفراد والجماعات فهي كما يأتي:

  • الطرق التشريعية: تكون هذه الطريقة من خلال سن القوانين والتشريعات الكثيرة التي تُجبر الأشخاص على اتباع التعليمات التي تحافظ على الآخرين وتحميهم وتمنع المساس بهم بأي شكل.
  • التنفيذ: يكون هذا بالحرص على تنفيذ القوانين التي تساعد على عدم المساس بأمن الآخرين، بحيث تكون هناك لجان تُشرف على تنفيذ قوانين الحماية على المستوى المحلي والوطني والإقليمي وحتى على المستوى الدولي، ومن أهم الهيئات المشرفة على هذا: الشرطة والجيش والأجهزة الاستخباراتية، أما التنفيذ الدولي فيكون من خلال الهيئات الدولية والاتفاقيات الدولية التي تُلزم الدول بتنفيذها والالتزام بجميع البنود التي توفر الأمن للآخرين.
  • القضاء: يُعدّ القضاء من أهم الطرق التي تحمي الناس لأنه يفصل بين النزاعات والخصومات ويردّ المظالم والحقوق إلى أصحابها، ويمنع التعدي على الآخرين، ويوجد هيئات قضائية محلية وأخرى دولية تضمن الحفاظ على الأمن الدولي وعدم المساس بحقوق الأقليات.
  • أجهزة الرقابة: يكون هذا بتفعيل الأجهزة الرقابية التي تُشرف على تشريع القوانين وتنفيذها وتراقب القضاء، ومن ضمن هذه الأجهزة الرقابية: المفوضية العليا لحقوق الإنسان.