البحث عن مواضيع

إنّ المجتمع الإنساني مجتمعاً يتكون من عدة أفراد ويحتاج دائماً إلى التنظيم من أجل المحافظة على نشاطاته والخروج بالنتائج الإيجابية والمطلوبة لمختلف العمليات التي تتم داخله، لذلك تم اللجوء إلى معرفة ما يسمى بالإدارة، فالإدارة النظرية تُعنى بسلوك الأفراد داخل المنظمات، حيث تقوم بتقديم التفسير للسلوكيات والظواهر المتواجدة فيه من أجل ضمان تحقيق الأهداف المخطط لها، بينما الإدارة التطبيقية عبارة عن مجموعةٍ من العمليات المترابطة مع بعضها البعض التي تهدف لتحقيق الأهداف الموضوعة، وتشمل هذه العمليات التخطيط والتنظيم والرقابة والتنظيم، ومهارة حل المشكلات وحسن التعامل معها، من أجل اتخاذ القرارات السليمة، ويتم من خلال الإدارة استغلال الموارد المتاحة في المنظمة وعلى رأسها الموارد البشرية، والموارد الطبيعية والموارد المالية،لذلك فالإدارة مهمة في إيجاد مناخٍ خصبٍ وفعال لإنجاز الأعمال داخل المنظمة، فاهتم به الدارسون في مجال الأعمال وعملوا على تطويره ووضع الأسس التي تساعد العاملين في السوق على تطوير عملهم عن طريق تفعيل إدارتهم بشكلٍ إيجابي، ومن هنا ظهر مفهوم الإدارة الاستراتيجية. مفهوم الإدارة الاستراتيجية إنّ أصل كلمة الاستراتيجية يوناني، حيث ارتبط مفهومها قديماً بالمجال العسكري وإدارة المعارك، ثم امتدت الكلمة بعد ذلك لتخوض ضمار الفكر الإداري، وتم توظيفها مع الإدارة ليظهر مفهوم الإدارة الإستراتيجية. الإدارة الإستراتيجية عبار عن علم وفن يهتم بوضع القرارات الوظيفية المتداخلة التي تمكّن المنظمة من تحقيق أهدافها ومن ثم تنفيذها وبعد ذلك القيام بتقييمها، فتهدف إلى تحقيق التكامل بين قطاعات العمل المختلفة مثل التسويق والتمويل والإنتاج والبحث والتطوير وغيرها من أجل تحقيق تحقيق أهداف المنظمة. مراحل الإدارة الاستراتيجية هدف الاستراتيجية: حيث يتم خلال هذه المرحلة بعض الخطوات منها: إعداد الرسالة الخاصة بالمنظمة، ومحاولة تعريف الفرص وماهية التهديدات الخارجية، ومن ثم تحديد نقاط القوة والضعف داخل المنظمة. وضع الأهداف طويلة الأجل أو بعيدة المدى التي تسعى المنظمة لتحقيقها. وضع الاستراتيجيات البديلة، والعمل على اختيار الاستراتيجيات التي سيتم تنفيذها ومتابعتها. تحديد المجالات التي يمكن خوضها من ضمن المنظمة، والمجالات التي يجب الابتعاد منها لتحقيق النتائج الجيدة. القضايا الاستراتيجية العامة : ويتم من خلال هذه المرحلة ما يلي:- خلق الانسجام والتطابق بين الاختيار الاستراتيجي والهيكل التنظيمي للمنظمة. خلق القيادة وتحقيق الأهداف الخاصة بالمنظمة. تجهيز السياسات الوظيفية المتخصصة داخل المنظمة. تنفيذ الإستراتيجية: ويتم خلال هذه المرحلة وضع الأهداف السنوية للمنظمة وتحديدها، ووضع السياسات الخاصة بها. اتباع الطرق التي تساعد على تحفيز العاملين، وتخصيص الموارد. بناء هيكل تنظيمي فعالن وإعادة توجيه الجهود التسويقية. إعداد الميزانيات الخاصة بالمنظمة. تطوير واستخدام أنظمة المعلومات والعمل على تطويرها بما يخدم أهداف المنظمة. تقييم الإستراتيجية : لابد من تقييم الاستراتيجية المتبعة بهدف معرفة مدى مطابقتها للأهداف التي وضعت من أجلها، ويتم هذا التقييم من خلال: مراجعة العناصر الداخلية والخارجية للمنظمة وقياس مؤشرات الأداء للأفراد. وضع الإجراءات التصحيحية والعمل على تنفيذها.

مفهوم الإدارة الاستراتيجية

مفهوم الإدارة الاستراتيجية
بواسطة: - آخر تحديث: 10 يوليو، 2017

إنّ المجتمع الإنساني مجتمعاً يتكون من عدة أفراد ويحتاج دائماً إلى التنظيم من أجل المحافظة على نشاطاته والخروج بالنتائج الإيجابية والمطلوبة لمختلف العمليات التي تتم داخله، لذلك تم اللجوء إلى معرفة ما يسمى بالإدارة، فالإدارة النظرية تُعنى بسلوك الأفراد داخل المنظمات، حيث تقوم بتقديم التفسير للسلوكيات والظواهر المتواجدة فيه من أجل ضمان تحقيق الأهداف المخطط لها، بينما الإدارة التطبيقية عبارة عن مجموعةٍ من العمليات المترابطة مع بعضها البعض التي تهدف لتحقيق الأهداف الموضوعة، وتشمل هذه العمليات التخطيط والتنظيم والرقابة والتنظيم، ومهارة حل المشكلات وحسن التعامل معها، من أجل اتخاذ القرارات السليمة، ويتم من خلال الإدارة استغلال الموارد المتاحة في المنظمة وعلى رأسها الموارد البشرية، والموارد الطبيعية والموارد المالية،لذلك فالإدارة مهمة في إيجاد مناخٍ خصبٍ وفعال لإنجاز الأعمال داخل المنظمة، فاهتم به الدارسون في مجال الأعمال وعملوا على تطويره ووضع الأسس التي تساعد العاملين في السوق على تطوير عملهم عن طريق تفعيل إدارتهم بشكلٍ إيجابي، ومن هنا ظهر مفهوم الإدارة الاستراتيجية.

مفهوم الإدارة الاستراتيجية

  • إنّ أصل كلمة الاستراتيجية يوناني، حيث ارتبط مفهومها قديماً بالمجال العسكري وإدارة المعارك، ثم امتدت الكلمة بعد ذلك لتخوض ضمار الفكر الإداري، وتم توظيفها مع الإدارة ليظهر مفهوم الإدارة الإستراتيجية.
  • الإدارة الإستراتيجية عبار عن علم وفن يهتم بوضع القرارات الوظيفية المتداخلة التي تمكّن المنظمة من تحقيق أهدافها ومن ثم تنفيذها وبعد ذلك القيام بتقييمها، فتهدف إلى تحقيق التكامل بين قطاعات العمل المختلفة مثل التسويق والتمويل والإنتاج والبحث والتطوير وغيرها من أجل تحقيق تحقيق أهداف المنظمة.

مراحل الإدارة الاستراتيجية

هدف الاستراتيجية:
حيث يتم خلال هذه المرحلة بعض الخطوات منها:

  • إعداد الرسالة الخاصة بالمنظمة، ومحاولة تعريف الفرص وماهية التهديدات الخارجية، ومن ثم تحديد نقاط القوة والضعف داخل المنظمة.
  • وضع الأهداف طويلة الأجل أو بعيدة المدى التي تسعى المنظمة لتحقيقها.
  • وضع الاستراتيجيات البديلة، والعمل على اختيار الاستراتيجيات التي سيتم تنفيذها ومتابعتها.
  • تحديد المجالات التي يمكن خوضها من ضمن المنظمة، والمجالات التي يجب الابتعاد منها لتحقيق النتائج الجيدة.

القضايا الاستراتيجية العامة :
ويتم من خلال هذه المرحلة ما يلي:-

  • خلق الانسجام والتطابق بين الاختيار الاستراتيجي والهيكل التنظيمي للمنظمة.
  • خلق القيادة وتحقيق الأهداف الخاصة بالمنظمة.
  • تجهيز السياسات الوظيفية المتخصصة داخل المنظمة.

تنفيذ الإستراتيجية: ويتم خلال هذه المرحلة

  • وضع الأهداف السنوية للمنظمة وتحديدها، ووضع السياسات الخاصة بها.
  • اتباع الطرق التي تساعد على تحفيز العاملين، وتخصيص الموارد.
  • بناء هيكل تنظيمي فعالن وإعادة توجيه الجهود التسويقية.
  • إعداد الميزانيات الخاصة بالمنظمة.
  • تطوير واستخدام أنظمة المعلومات والعمل على تطويرها بما يخدم أهداف المنظمة.

تقييم الإستراتيجية : لابد من تقييم الاستراتيجية المتبعة بهدف معرفة مدى مطابقتها للأهداف التي وضعت من أجلها، ويتم هذا التقييم من خلال:

  • مراجعة العناصر الداخلية والخارجية للمنظمة وقياس مؤشرات الأداء للأفراد.
  • وضع الإجراءات التصحيحية والعمل على تنفيذها.