الشيوعية تعرّف الشيوعية على أنها مذهب من المذاهب الفكرية القائمة على الإلحاد، وقد نشأت على أفكار ومناهج تم حصرها بالعوامل الاقتصادية والقائمة على أن المادة أساس هذا الكون وإلغاء الملكية الفردية، وظهرت الشيوعية في عام (1883م) على يد ماركس وإنجلز عام (1895م) في ألمانيا، وبعد ذلك خطط اليهود لانتشارها في روسيا في عام (1917م) ثم توسعت على يد لينين عام (1924م) وجعلها موضع تنفيذ، وأصبح حينها ستالين عام (1954م) سكرتيراً للحزب الشيوعي، وسنتعرف في هذا المقال عن معنى الشيوعية في الإسلام. معنى الشيوعية في الإسلام مبدأ يقوم على الإلحاد وإنكار وجود الخالق عزّ وجلّ حيث أنّ الشيوعيون يكفرون بالملكية الخاصة والدين والله، ويؤمنون بأشخاصٍ ثلاثة هم ستالين ولينين وماركس وهذا مخالف للشريعة الإسلامية. حسب ما يزعمون بأنّ تاريخ البشرية هو صراع بين البروليتاريا والبرجوازية الذي ينتهي بالبروليتاريا الدكتاتورية وذلك حسب اعتقاداتهم. شعارهم لا إله والكون مادة وهذا يعتبر إلحاداً. المبادىء التي يقوم عليها هذا المذهب ما هي إلا كفر، وغير جائز الانضمام لمن يؤمن بها كما لا يجوز الإيمان أو الاعتقاد بها. الحضارة والفكر والثقافة بنظرهم هو نتاج التطور الاقتصادي، والتغير الذي يطرأ على العالم يعتبرونه نتاجاً حتمياً لأساليب الإنتاج. من الأمور التي يقوم عليها هذا المذهب الذي يعتبر بأن المادة هي الأساس لكل شيء محاربة الأديان عدا الديانة اليهودية باعتبارها من الوسائل التي تخدر الشعوب، وأنّ اليهود ما هم إلا شعب مظلوم ومغتصب. لا يؤمنون بالثواب إلا في الدنيا وينكرون العقاب والآخرة. تلغي الوراثة والملكية الفردية وينادون بشيوعية الأموال. الأخلاق نتيجة انعكاس لوسائل الإنتاج وتعتبرها نسبية. لا تولي العمل أية أهمية فالمادة وأسلوب الإنتاج هو الأهم بالنسبة إليهم. المحرك الأساسي للجماعات والأفراد هي العوامل الاقتصادية. تمارس حكماً من النار والحديد على الشعوب. المادة أزلية هذا ما تؤمن به. تسعى لإثارة الضغائن والحقد بين العمال. لديها إيمان بالعنف والصراع. الحكومة العالمية هذا ما يبشرون به. الغاية تبرر الوسيلة من أبرز مبادئهم. الشيوعية مبدأ يقوم على الدكتاتورية مع الطبقة العاملة. لديهم قناعة بأنّ الحزب هو الدولة والدولة هي الحزب. ترتبط ارتباطاً وثيقاً باليهودية فمن المؤسسين للمكتب السياسي للثورة البلشفية هم سبعة من اليهود عدا شخص واحد. يزعم من يؤمن بهذا المذهب بأنّ القرآن الكريم هو سلاح يُستخدم لتخدير الشعوب وقد تم وضعه أثناء حكم الخليفة عثمان بن عفان ومع الوقت طرأ عليه العديد من التغيرات. يتخذون من أي عملٍ مهما بلغت بشاعته وسيلةً ليصبح العالم تحت سيطرتهم ونفوذهم حيث قال لينين: "إن هلاك ثلاثة أرباع العالم ليس بشيء إنما الشيء الهام هو أن يصبح الربع الباقي شيوعياً"، وطبقوا هذه القاعدة الإجرامية في الصين وروسيا وأٌبيد على يدهم عدد كبير من البشر يُقدر بالملايين، كما أنهم اكتسحوا الجمهوريات الإسلامية كالشركس والشيشان وسمرقند. الفوضى الجنسية هي ما ينادون إليه كما أنهم ينكرون الروابط الأسرية. أعمالهم الإجرامية لا حدود لها حيث قاموا بهدم المساجد حولوها إلى مراكزٍ للحرب وأماكن للترفيه. يحتلون الدول باتباع أساليب الاغتيالات والخيانة والغدر. منعوا المسلمين من حقوقهم في إداء شعائرهم الدينية وإظهارها. من الجرائم الكبرى باعتقادهم اقتناء القرآن الكريم وكانوا يفرضون عقوبة السجن لمدة سنة لمن كان يقتني المصحف. أفنوا شعوباً وابادوها كما قاموا باحتلال الدول وتوسعوا على حساب المسلمين واعتدوا على حرمة الدين ولم تسلم منهم المقدسات. مواقع نفوذ الشيوعية كوبا وألبانيا ورومانيا وبلغاريا. يوغسلافيا وألمانيا الشرقية وبولندا. المجر والصين. تشيكوسلوفاكيا والاتحاد السوفيتي. انهيار الشيوعية لم يتمكن هذا المذهب من البقاء والاستمرارية بل انهار في أوروبا الشرقية بعد أربعين سنةً من تطبيق أفكارها، وبعد سبعين عاماً تقريباً من قيام الحكم الشيوعي. لم تعد المبادئ التي تقوم عليها صالحة كما أنّ ليس بمقدورها مواجهة متطلبات العصر الأمر الذي أظهر للجميع باستحالة تطبيق أفكارها وبفساد نظريتها. انتُقدت الماركسية أو الشيوعية من قِبل الفيلسوف الأمريكي أريخ مزوم الذي يعتبر من الماركسيين في كتابٍ اسمه "المجتمع السليم"، وجورباتشوف في كتابٍ اسمه "البيروسريكا"، إضافةً إلى كتاب "المجتمع المفتوح" لكارل بوبر.

معنى الشيوعية في الإسلام

معنى الشيوعية في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: 25 يناير، 2018

الشيوعية

تعرّف الشيوعية على أنها مذهب من المذاهب الفكرية القائمة على الإلحاد، وقد نشأت على أفكار ومناهج تم حصرها بالعوامل الاقتصادية والقائمة على أن المادة أساس هذا الكون وإلغاء الملكية الفردية، وظهرت الشيوعية في عام (1883م) على يد ماركس وإنجلز عام (1895م) في ألمانيا، وبعد ذلك خطط اليهود لانتشارها في روسيا في عام (1917م) ثم توسعت على يد لينين عام (1924م) وجعلها موضع تنفيذ، وأصبح حينها ستالين عام (1954م) سكرتيراً للحزب الشيوعي، وسنتعرف في هذا المقال عن معنى الشيوعية في الإسلام.

معنى الشيوعية في الإسلام

  • مبدأ يقوم على الإلحاد وإنكار وجود الخالق عزّ وجلّ حيث أنّ الشيوعيون يكفرون بالملكية الخاصة والدين والله، ويؤمنون بأشخاصٍ ثلاثة هم ستالين ولينين وماركس وهذا مخالف للشريعة الإسلامية.
  • حسب ما يزعمون بأنّ تاريخ البشرية هو صراع بين البروليتاريا والبرجوازية الذي ينتهي بالبروليتاريا الدكتاتورية وذلك حسب اعتقاداتهم.
  • شعارهم لا إله والكون مادة وهذا يعتبر إلحاداً.
  • المبادىء التي يقوم عليها هذا المذهب ما هي إلا كفر، وغير جائز الانضمام لمن يؤمن بها كما لا يجوز الإيمان أو الاعتقاد بها.
  • الحضارة والفكر والثقافة بنظرهم هو نتاج التطور الاقتصادي، والتغير الذي يطرأ على العالم يعتبرونه نتاجاً حتمياً لأساليب الإنتاج.
  • من الأمور التي يقوم عليها هذا المذهب الذي يعتبر بأن المادة هي الأساس لكل شيء محاربة الأديان عدا الديانة اليهودية باعتبارها من الوسائل التي تخدر الشعوب، وأنّ اليهود ما هم إلا شعب مظلوم ومغتصب.
  • لا يؤمنون بالثواب إلا في الدنيا وينكرون العقاب والآخرة.
  • تلغي الوراثة والملكية الفردية وينادون بشيوعية الأموال.
  • الأخلاق نتيجة انعكاس لوسائل الإنتاج وتعتبرها نسبية.
  • لا تولي العمل أية أهمية فالمادة وأسلوب الإنتاج هو الأهم بالنسبة إليهم.
  • المحرك الأساسي للجماعات والأفراد هي العوامل الاقتصادية.
  • تمارس حكماً من النار والحديد على الشعوب.
  • المادة أزلية هذا ما تؤمن به.
  • تسعى لإثارة الضغائن والحقد بين العمال.
  • لديها إيمان بالعنف والصراع.
  • الحكومة العالمية هذا ما يبشرون به.
  • الغاية تبرر الوسيلة من أبرز مبادئهم.
  • الشيوعية مبدأ يقوم على الدكتاتورية مع الطبقة العاملة.
  • لديهم قناعة بأنّ الحزب هو الدولة والدولة هي الحزب.
  • ترتبط ارتباطاً وثيقاً باليهودية فمن المؤسسين للمكتب السياسي للثورة البلشفية هم سبعة من اليهود عدا شخص واحد.
  • يزعم من يؤمن بهذا المذهب بأنّ القرآن الكريم هو سلاح يُستخدم لتخدير الشعوب وقد تم وضعه أثناء حكم الخليفة عثمان بن عفان ومع الوقت طرأ عليه العديد من التغيرات.
  • يتخذون من أي عملٍ مهما بلغت بشاعته وسيلةً ليصبح العالم تحت سيطرتهم ونفوذهم حيث قال لينين: “إن هلاك ثلاثة أرباع العالم ليس بشيء إنما الشيء الهام هو أن يصبح الربع الباقي شيوعياً”، وطبقوا هذه القاعدة الإجرامية في الصين وروسيا وأٌبيد على يدهم عدد كبير من البشر يُقدر بالملايين، كما أنهم اكتسحوا الجمهوريات الإسلامية كالشركس والشيشان وسمرقند.
  • الفوضى الجنسية هي ما ينادون إليه كما أنهم ينكرون الروابط الأسرية.
  • أعمالهم الإجرامية لا حدود لها حيث قاموا بهدم المساجد حولوها إلى مراكزٍ للحرب وأماكن للترفيه.
  • يحتلون الدول باتباع أساليب الاغتيالات والخيانة والغدر.
  • منعوا المسلمين من حقوقهم في إداء شعائرهم الدينية وإظهارها.
  • من الجرائم الكبرى باعتقادهم اقتناء القرآن الكريم وكانوا يفرضون عقوبة السجن لمدة سنة لمن كان يقتني المصحف.
  • أفنوا شعوباً وابادوها كما قاموا باحتلال الدول وتوسعوا على حساب المسلمين واعتدوا على حرمة الدين ولم تسلم منهم المقدسات.

مواقع نفوذ الشيوعية

  • كوبا وألبانيا ورومانيا وبلغاريا.
  • يوغسلافيا وألمانيا الشرقية وبولندا.
  • المجر والصين.
  • تشيكوسلوفاكيا والاتحاد السوفيتي.

انهيار الشيوعية

  • لم يتمكن هذا المذهب من البقاء والاستمرارية بل انهار في أوروبا الشرقية بعد أربعين سنةً من تطبيق أفكارها، وبعد سبعين عاماً تقريباً من قيام الحكم الشيوعي.
  • لم تعد المبادئ التي تقوم عليها صالحة كما أنّ ليس بمقدورها مواجهة متطلبات العصر الأمر الذي أظهر للجميع باستحالة تطبيق أفكارها وبفساد نظريتها.
  • انتُقدت الماركسية أو الشيوعية من قِبل الفيلسوف الأمريكي أريخ مزوم الذي يعتبر من الماركسيين في كتابٍ اسمه “المجتمع السليم”، وجورباتشوف في كتابٍ اسمه “البيروسريكا”، إضافةً إلى كتاب “المجتمع المفتوح” لكارل بوبر.