أركان الإيمان قام الدين الإسلاميّ على مجموعةٍ من الأركان عُرفت بأركان الإيمان الستة وهي تمثِّل العقيدة الإسلامية التي يتوجّب على الفرد الإيمان بها دون نقاشٍ أو جدالٍ أو اعتراضٍ كما جاءت في القرآن الكريم والأحاديث النبويّة الصحيحة، ومن كفر بها أو بأي ركن منها أو استهزأ أو شكك أو اعترض أو غير ذلك من أمور الانتقاص فهو كافرٌ خارجٌ عن المِلة الإسلاميّة، ومن ضمن هذه الأركان الإيمان بالملائكة وهو الركن الثاني من أركان الإيمان، والملائكة خلقٌ من مخلوقات الله سبحانه وتعالى ويجب الإيمان بهم من باب الإيمان بالغيبيّات التي أُخبرنا عنها ولم نرها وهو يندرج تحت الإيمان التصديقيّ بكل ما جاء به القرآن والسُّنة حتى دون إدراكه. معنى الإيمان بالملائكة الإيمان بالملائكة كما جاء به القرآن والسنة يكون بالإيمان بوجود الملائكة إيمانًا حقيقيًّا جازمًا لا يدخل إليه الشكّ أو الرِّيبة أو الاستفسار أو التساؤل عن ما خُفي على الإنسان حول الملائكة وقد قال الله تعالى في مُحكم التنزيل: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ)، وأمّا من كفر بهم أو بوجودهم أو بطبيعتهم أو أعمالهم فهو كافرٌ بالله تعالى كما جاء في قوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ [النساء: 136]. مذهب أهل السنة والجماعة حول الإيمان بالملائكة الإيمان بالملائكة على التفصيل والإجمال أيّ الإيمان بكافة الملائكة دون استثناءٍ والإيمان بالملائكة الذين وردت أسماؤهم في القرآن الكريم والسنة النبويّة كجبريل روح القدس وأمين الوحي، وميكائيل المَلَك المُوكّل بالمطر، وإسرافيل المسؤول عن النفخ في الصور يوم القيامة لبعث الناس من قبورهم، ومالك خازن النار، ومَلَك الموت، ورضوان خازن الجنة، ومُنكر ونكير ملكيّ القبر عليهم السلام. الإيمان بأنّ الله سبحانه وتعالى خالق الملائكة من نورٍ وأنهم عبيدٌ من عباد الله. الإيمان بأنّهم ذواتٌ محسوسةٌ ملموسةٌ وليسوا أشياء أو أمور معنويّةٍ أو قوى خارقة خفيّة. مكان سكنهم وإقامتهم هو السماء. الملائكة كائناتٌ عظيمةٌ في الخلًّق والتكوين ويختلف عدد الأجنحة من مَلكٍ إلى آخر فهناك من له جناحيّن أو ثلاث وغيرها وقد ثبُت أنّ لجبريل عليه السلام ستمائة جناحٍ، إلى جانب اتصافهم بالجمال والحياء. لهم القدرة على اتخاذ هيئات وأشكال غير هيئتهم الحقيقيّة حسب ما يتطلّبه الأمر. الملائكة عبادٌ مكرّمون مقرّبون من الله تعالى. ليسوا من الذكور ولا من الإناث وهم لا يتزوجون ولا يتكاثرون. الملائكة لا تأكل ولا تشرب وإنما تدأب على التسبيح والتهليل وذِكر الله المتواصل دون كللٍ أو مللٍ؛ فهم مخلوقون على طاعة الله تعالى وخشيته وعدم عصيانه بعكس البشر. عدد الملائكة غير معروفٍ للبشر ولا يعلمه إلا الله. المراجع:   1   2

معنى الإيمان بالملائكة

معنى الإيمان بالملائكة

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أكتوبر، 2017

تصفح أيضاً

أركان الإيمان

قام الدين الإسلاميّ على مجموعةٍ من الأركان عُرفت بأركان الإيمان الستة وهي تمثِّل العقيدة الإسلامية التي يتوجّب على الفرد الإيمان بها دون نقاشٍ أو جدالٍ أو اعتراضٍ كما جاءت في القرآن الكريم والأحاديث النبويّة الصحيحة، ومن كفر بها أو بأي ركن منها أو استهزأ أو شكك أو اعترض أو غير ذلك من أمور الانتقاص فهو كافرٌ خارجٌ عن المِلة الإسلاميّة، ومن ضمن هذه الأركان الإيمان بالملائكة وهو الركن الثاني من أركان الإيمان، والملائكة خلقٌ من مخلوقات الله سبحانه وتعالى ويجب الإيمان بهم من باب الإيمان بالغيبيّات التي أُخبرنا عنها ولم نرها وهو يندرج تحت الإيمان التصديقيّ بكل ما جاء به القرآن والسُّنة حتى دون إدراكه.

معنى الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة كما جاء به القرآن والسنة يكون بالإيمان بوجود الملائكة إيمانًا حقيقيًّا جازمًا لا يدخل إليه الشكّ أو الرِّيبة أو الاستفسار أو التساؤل عن ما خُفي على الإنسان حول الملائكة وقد قال الله تعالى في مُحكم التنزيل: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ)، وأمّا من كفر بهم أو بوجودهم أو بطبيعتهم أو أعمالهم فهو كافرٌ بالله تعالى كما جاء في قوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ [النساء: 136].

مذهب أهل السنة والجماعة حول الإيمان بالملائكة

  • الإيمان بالملائكة على التفصيل والإجمال أيّ الإيمان بكافة الملائكة دون استثناءٍ والإيمان بالملائكة الذين وردت أسماؤهم في القرآن الكريم والسنة النبويّة كجبريل روح القدس وأمين الوحي، وميكائيل المَلَك المُوكّل بالمطر، وإسرافيل المسؤول عن النفخ في الصور يوم القيامة لبعث الناس من قبورهم، ومالك خازن النار، ومَلَك الموت، ورضوان خازن الجنة، ومُنكر ونكير ملكيّ القبر عليهم السلام.
  • الإيمان بأنّ الله سبحانه وتعالى خالق الملائكة من نورٍ وأنهم عبيدٌ من عباد الله.
  • الإيمان بأنّهم ذواتٌ محسوسةٌ ملموسةٌ وليسوا أشياء أو أمور معنويّةٍ أو قوى خارقة خفيّة.
  • مكان سكنهم وإقامتهم هو السماء.
  • الملائكة كائناتٌ عظيمةٌ في الخلًّق والتكوين ويختلف عدد الأجنحة من مَلكٍ إلى آخر فهناك من له جناحيّن أو ثلاث وغيرها وقد ثبُت أنّ لجبريل عليه السلام ستمائة جناحٍ، إلى جانب اتصافهم بالجمال والحياء.
  • لهم القدرة على اتخاذ هيئات وأشكال غير هيئتهم الحقيقيّة حسب ما يتطلّبه الأمر.
  • الملائكة عبادٌ مكرّمون مقرّبون من الله تعالى.
  • ليسوا من الذكور ولا من الإناث وهم لا يتزوجون ولا يتكاثرون.
  • الملائكة لا تأكل ولا تشرب وإنما تدأب على التسبيح والتهليل وذِكر الله المتواصل دون كللٍ أو مللٍ؛ فهم مخلوقون على طاعة الله تعالى وخشيته وعدم عصيانه بعكس البشر.
  • عدد الملائكة غير معروفٍ للبشر ولا يعلمه إلا الله.

المراجع:   1   2