الولايات المتحدة الأمريكية تعدُّ الولايات المتحدة الأمريكيّة إحدى الجمهوريات الدستوريّة الاتحادية، ويُشار إلى أنها واحدة من أكثر الدول تنوعًا حضاريًا وثقافيًا وعرقيًا في آنٍ واحد نظرًا لاتساع مساحتها الممتدة إلى 9.83 مليون كم²، وتنقسم هذه المساحة إلى 50 ولاية إلى جانب العاصمة الاتحادية واشنطن، وتشغل ثمانٍ وأربعون ولاية بالإضافة إلى العاصمة حيزًا ما بين المحيطين الهادي والأطلسي ومن ضمنها ولاية كاليفورنيا الملقبة بالولاية الذهبية الواقعة في الجزء الغربي من المحيط الهادئ، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن ولاية كاليفورنيا وتاريخها واقتصادها. ولاية كاليفورنيا تشغل ولاية كاليفورنيا حيزًا جغرافيًا يمتد إلى 423.970 كم² في الجزء الغربي من البلاد لتشرف على المحيط الهادئ مباشرة، وتحتل بفضل مساحتها هذه المرتبة الثالثة على مستوى البلاد من حيث المساحة، أما فيما يتعلق بالتعداد السكاني فإن إحصائيات عام 2015م تشير إلى أن عدد سكانها قد تجاوز 39.144.818 نسمة، أما فيما يتعلق بجغرافيا الولاية فإنها ذات تنوع مناخي وجغرافي وسكاني كبير، وتحتضن بين حدودها نطاقات جغرافية تبدأ من ساحل المحيط الهادئ وصولاً إلى سلسلة جبال سبيرا تيفادا الموجودة في شرق البلاد، ويعدُّ وجود أعلى قمة جبلية فيها وهو جبل ويتني بالتزامن مع وجود أدنى نقطة هي وادي الموت في الولاية خير مثال على التنوّع الجغرافي، وتتخذ من مدينة سكرامنتو عاصمةً لها علمًا بأن أكبر مدنها هي لوس أنجلوس. تاريخ ولاية كاليفورنيا يعود اكتشاف سواحل كاليفورنيا إلى عام 1542م على يد البرتغالي خوان رودريغس كابريو، وعاود الكّرة فرانسيس دريك في عام 1579م، وتشير سطور التاريخ إلى أن كاليفورنيا كانت تعرف باسم ألتا كاليفورنيا في نهايات القرن الثامن عشر، حيث كانت في تلك الفترة تخضع للاستعمار الإسباني، وأصبحت هذه المنطقة ولاية من ولايات أمريكا بعد أن انفصلت المكسيك عنها معلنة استقلال جمهورية كاليفورنيا، وكانت حينها قد حملت الولاية رقم 31 بين الولايات المتحدة الأمريكية في التاسع من شهر سبتمبر سنة 1850م. اقتصاد ولاية كاليفورنيا يرتكزُ اقتصاد الولاية بشكل رئيسٍ على التجارة الدولية وكل ما يتعلق بها من حسابات، ويُشار إلى أن القطاع الزراعي يؤدي دوراً رئيسياً في قيام الاقتصاد، كما أسهم القطاع التكنولوجيّ أيضًا في تقدّم اقتصادها على مستوى البلاد، وبالرغم ممّا تقدم إلا أن الولاية قد وقفت أمام محنة عصيبة في عام 2009م بإعلان إفلاسها؛ فشكل ذلك أزمة اقتصادية صعبة عليها، مما ألح الأمر على ضرورة إجراء تخفيضات ضخمة على ميزانية الولاية بواقع ربع الميزانية، أي ما يساوي 24 مليون دولار أمريكيّ.

معلومات عن ولاية كاليفورنيا

معلومات عن ولاية كاليفورنيا

بواسطة: - آخر تحديث: 16 مايو، 2018

الولايات المتحدة الأمريكية

تعدُّ الولايات المتحدة الأمريكيّة إحدى الجمهوريات الدستوريّة الاتحادية، ويُشار إلى أنها واحدة من أكثر الدول تنوعًا حضاريًا وثقافيًا وعرقيًا في آنٍ واحد نظرًا لاتساع مساحتها الممتدة إلى 9.83 مليون كم²، وتنقسم هذه المساحة إلى 50 ولاية إلى جانب العاصمة الاتحادية واشنطن، وتشغل ثمانٍ وأربعون ولاية بالإضافة إلى العاصمة حيزًا ما بين المحيطين الهادي والأطلسي ومن ضمنها ولاية كاليفورنيا الملقبة بالولاية الذهبية الواقعة في الجزء الغربي من المحيط الهادئ، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن ولاية كاليفورنيا وتاريخها واقتصادها.

ولاية كاليفورنيا

تشغل ولاية كاليفورنيا حيزًا جغرافيًا يمتد إلى 423.970 كم² في الجزء الغربي من البلاد لتشرف على المحيط الهادئ مباشرة، وتحتل بفضل مساحتها هذه المرتبة الثالثة على مستوى البلاد من حيث المساحة، أما فيما يتعلق بالتعداد السكاني فإن إحصائيات عام 2015م تشير إلى أن عدد سكانها قد تجاوز 39.144.818 نسمة، أما فيما يتعلق بجغرافيا الولاية فإنها ذات تنوع مناخي وجغرافي وسكاني كبير، وتحتضن بين حدودها نطاقات جغرافية تبدأ من ساحل المحيط الهادئ وصولاً إلى سلسلة جبال سبيرا تيفادا الموجودة في شرق البلاد، ويعدُّ وجود أعلى قمة جبلية فيها وهو جبل ويتني بالتزامن مع وجود أدنى نقطة هي وادي الموت في الولاية خير مثال على التنوّع الجغرافي، وتتخذ من مدينة سكرامنتو عاصمةً لها علمًا بأن أكبر مدنها هي لوس أنجلوس.

تاريخ ولاية كاليفورنيا

يعود اكتشاف سواحل كاليفورنيا إلى عام 1542م على يد البرتغالي خوان رودريغس كابريو، وعاود الكّرة فرانسيس دريك في عام 1579م، وتشير سطور التاريخ إلى أن كاليفورنيا كانت تعرف باسم ألتا كاليفورنيا في نهايات القرن الثامن عشر، حيث كانت في تلك الفترة تخضع للاستعمار الإسباني، وأصبحت هذه المنطقة ولاية من ولايات أمريكا بعد أن انفصلت المكسيك عنها معلنة استقلال جمهورية كاليفورنيا، وكانت حينها قد حملت الولاية رقم 31 بين الولايات المتحدة الأمريكية في التاسع من شهر سبتمبر سنة 1850م.

اقتصاد ولاية كاليفورنيا

يرتكزُ اقتصاد الولاية بشكل رئيسٍ على التجارة الدولية وكل ما يتعلق بها من حسابات، ويُشار إلى أن القطاع الزراعي يؤدي دوراً رئيسياً في قيام الاقتصاد، كما أسهم القطاع التكنولوجيّ أيضًا في تقدّم اقتصادها على مستوى البلاد، وبالرغم ممّا تقدم إلا أن الولاية قد وقفت أمام محنة عصيبة في عام 2009م بإعلان إفلاسها؛ فشكل ذلك أزمة اقتصادية صعبة عليها، مما ألح الأمر على ضرورة إجراء تخفيضات ضخمة على ميزانية الولاية بواقع ربع الميزانية، أي ما يساوي 24 مليون دولار أمريكيّ.