ورق الشمع Wax Paper، يسمى أيضاً بورق البارافين والورق المشمع، وهو عبارة عن ورقة مغطاة بمادة شمعية تمنحها القوة والصلابة والقدرة على مقاومة الرطوبة، ويرجع التاريخ في اكتشاف وإعداد ورق الشمع إلى العصور الوسطى؛ حيث قام الإنسان في تلك الحقبة على رق الورق جيداً ليصبح شبه شفاف ولديه مقاومة للرطوبة، ودخل ورق الشمع في عددٍ من الاستعمالات في مختلف نواحي حياة الإنسان كشمع الأذن المنقى في غضون القرن التاسع عشر، كما تم استخدامها في تغليف المنتجات الرقيقة، بالإضافة دخوله في الاستخدام المطبخي لما له من سمات غير لاصقة؛ لذلك يعتمد عليه في تخزين الطعام ولفه كالكعك مثلاً، كما أن له دور فعال في عالم الفن والخزف. الفرق بين ورق الشمع وورق الزبدة يكمن الفرق بين ورق الشمع وورق الزبدة في أن الأخير يأخذ لوناً ابيضاً وكثافة أكبر، كما يدخل في أوعية خبز الكعك وتغليفها من الداخل، والقدرة على العزل بين طبقات الطعام دون اختلاطها، أما ورق الشمع فيتسم بعدم القدرة على استخدامه في غايات الخبز لاعتباره قابلاً للاشتعال، كما أنه يتخذ لوناً شفافاً تقريباً، ولا يتجاوز دوره على أنه وسيلة أو أداة لرصد مقادير الحلويات أو تزيين الحلويات بالكريما، كما يستخدم لكسوة اللحوم عند الشروع بطرقها بالمطرقة. خصائص ورق الشمع إمكانية تكرار استخدامه أكثر من مرة في حال ضمان نظافته وجفافه، لكن لا يستخدم بعد اللحوم إطلاقاً. الاستعانة بها في حالات الخبز بواسطة الميكرويف فقط، ويمنع ذلك في الأفران العادية لضمان عدم ذوبان المادة الشمعية التي تطلى بها هذه الأوراق. استخدامها لتغطية المأكولات في حال معاودة التسخين مرة أخرى بواسطة الميكرويف. تمتص الماء جيداً في حال وضع الخضروات الورقيات عليها بعد غسلها، فيساعد على جفافها أكثر. يستحيل إعادة تدويره. له بنية قوية متماسكة تحميه من التمزق السريع. يشار إلى أن لهذا النوع من الأوراق أثاراً سلبية أكد عليها العالم غوستاف لو جراي سنة 1851م، لذلك فقد ظهرت بناءً على ذلك فكرة تنقية البرافين وورق الطلاء على يد هيرمان سنة 1876م، وفي الختام يمكن القول بأنه عبارة عن أحد أنواع الورق المطلي بمادة الشمع أو البرافين ليصبح مادة غير لاصقة ولديه القدرة على الاحتفاظ بالماء لذلك فإنه مقاوم للماء، فأصبح بفضل ذلك مناسباً للحفاظ على مختلف أنواع الطعام، فالمقرمشة تبقى كذلك مثلاً، وتتعدد الأنواع التي يوجد بها فمنها ما هو مسطح ومنها ما هو عشوائي الشكل.

معلومات عن ورق الشمع

معلومات عن ورق الشمع

بواسطة: - آخر تحديث: 19 مارس، 2018

تصفح أيضاً

ورق الشمع

Wax Paper، يسمى أيضاً بورق البارافين والورق المشمع، وهو عبارة عن ورقة مغطاة بمادة شمعية تمنحها القوة والصلابة والقدرة على مقاومة الرطوبة، ويرجع التاريخ في اكتشاف وإعداد ورق الشمع إلى العصور الوسطى؛ حيث قام الإنسان في تلك الحقبة على رق الورق جيداً ليصبح شبه شفاف ولديه مقاومة للرطوبة، ودخل ورق الشمع في عددٍ من الاستعمالات في مختلف نواحي حياة الإنسان كشمع الأذن المنقى في غضون القرن التاسع عشر، كما تم استخدامها في تغليف المنتجات الرقيقة، بالإضافة دخوله في الاستخدام المطبخي لما له من سمات غير لاصقة؛ لذلك يعتمد عليه في تخزين الطعام ولفه كالكعك مثلاً، كما أن له دور فعال في عالم الفن والخزف.

الفرق بين ورق الشمع وورق الزبدة

يكمن الفرق بين ورق الشمع وورق الزبدة في أن الأخير يأخذ لوناً ابيضاً وكثافة أكبر، كما يدخل في أوعية خبز الكعك وتغليفها من الداخل، والقدرة على العزل بين طبقات الطعام دون اختلاطها، أما ورق الشمع فيتسم بعدم القدرة على استخدامه في غايات الخبز لاعتباره قابلاً للاشتعال، كما أنه يتخذ لوناً شفافاً تقريباً، ولا يتجاوز دوره على أنه وسيلة أو أداة لرصد مقادير الحلويات أو تزيين الحلويات بالكريما، كما يستخدم لكسوة اللحوم عند الشروع بطرقها بالمطرقة.

خصائص ورق الشمع

  • إمكانية تكرار استخدامه أكثر من مرة في حال ضمان نظافته وجفافه، لكن لا يستخدم بعد اللحوم إطلاقاً.
  • الاستعانة بها في حالات الخبز بواسطة الميكرويف فقط، ويمنع ذلك في الأفران العادية لضمان عدم ذوبان المادة الشمعية التي تطلى بها هذه الأوراق.
  • استخدامها لتغطية المأكولات في حال معاودة التسخين مرة أخرى بواسطة الميكرويف.
  • تمتص الماء جيداً في حال وضع الخضروات الورقيات عليها بعد غسلها، فيساعد على جفافها أكثر.
  • يستحيل إعادة تدويره.
  • له بنية قوية متماسكة تحميه من التمزق السريع.

يشار إلى أن لهذا النوع من الأوراق أثاراً سلبية أكد عليها العالم غوستاف لو جراي سنة 1851م، لذلك فقد ظهرت بناءً على ذلك فكرة تنقية البرافين وورق الطلاء على يد هيرمان سنة 1876م، وفي الختام يمكن القول بأنه عبارة عن أحد أنواع الورق المطلي بمادة الشمع أو البرافين ليصبح مادة غير لاصقة ولديه القدرة على الاحتفاظ بالماء لذلك فإنه مقاوم للماء، فأصبح بفضل ذلك مناسباً للحفاظ على مختلف أنواع الطعام، فالمقرمشة تبقى كذلك مثلاً، وتتعدد الأنواع التي يوجد بها فمنها ما هو مسطح ومنها ما هو عشوائي الشكل.