الآثار والحضارة المصرية القديمة تعد الحضارة المصرية من أعظم الحضارات التي وجدت في التاريخ، وتتمثل عظمتها في الآثار الحية لهذه الحضارة القديمة والتي تدل على براعة المصريين القدماء في عديد الاختصاصات، كفن التحنيط والذي ساعد على حفظ بقايا جثث المصريين القدماء حتى يومنا هذا، وفن المعمار المتمثل في الأهرامات المصرية والمنقوشات التي تعكس نظام الحياة القديمة وتدلل على عظمتهم في الطب، وهناك العديد من الاكتشافات التي من خلالها كشف الستار عن جوانب أخرى من حياة المصريين القدماء، ومن أهم هذه الاكتشافات ما يسمى بوادي الملوك. وادي الملوك يعد وادي الملوك أحد أهم المعالم التاريخية للحضارة المصرية القديمة، وهو عبارة عن سلسلة من الممرات والدهاليز الضيقة التي تقود إلى غرف منحوتة في الصخر، والتي يعترضها بعض الآبار، وقد صممت بطريقة هندسية فريدة تعكس براعة المصريين القدماء في فن المعمار بحيث يصعب الوصول إليها أو سرقتها، وتحتوي على عدد من المقابر الملكية لفراعنة الحضارة المصرية. معلومات عن وادي الملوك فيما يلي ذكر لأهم المعلومات عن هذا المعلم الحضاري القديم: يعود تأسيس وادي الملوك في تاريخه إلى عام 1550 قبل الميلاد، وتم اختيار موقعه نسبة لقربه من المعابد الملكية المصرية القديمة. تشير الآثار القديمة إلى أن أول ملك فرعوني دفن في هذا الوادي هو تحتمس الأول، وأن آخر ملوك الفراعنة الذين دفنوا في هذا الوادي هو رمسيس الحادي عشر. بالقرب من هذا المكان الأثري يوجد تمثالان وسط الحقول الخضراء، بالإضافة إلى معبد الدير البحري، ومنزل هيوارد كارتر وهو ذلك العالم الذي اكتشف مقبرة توت عنخ أمون، ويعد هذا المنزل جزءًا من تراث اكتشاف الحضارة المصرية. تم طلي غرف المقابر الملكية باللون الأزرق في الغالب، مع وجود زينة جدارية من النجوم الذهبية والنصوص الدينية التي تتحدث على العالم الآخر، إلى جانب بعض الرسومات التي لها مدلولات رمزية خاصة بالحضارة المصرية، ويضم وادي الملوك ما يقارب 120 غرفة.  هناك العديد من الأسماء الأخرى لوداي الملوك من أهمها الغرب العظيم وجبانة طيبة وأرض الآثار. يتكون وادي الملوك طبيعيًا من فرعين من الأودية وتم تقسيمها إلى منطقتين للزيارة، فهناك الوادي الشرقي والذي يضم عددًا من المقابر الملكية الهامة، أما الوادي الغربي فهو يضم مقبرتين ملكيتين ضحمتين ومقابر صغيرة لأفراد غير معروفة. هناك قنوات مائية جافة تعود إلى زمن الحضارة المصرية تقود لموقع المقابر الملكية، والذي يضم ما يقارب 64 مقبرة تم نحتها في الصخور الصلبة، وبعض هذه المقابر توجد على هيئة غرف واسعة.

معلومات عن وادي الملوك

معلومات عن وادي الملوك

بواسطة: - آخر تحديث: 11 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

الآثار والحضارة المصرية القديمة

تعد الحضارة المصرية من أعظم الحضارات التي وجدت في التاريخ، وتتمثل عظمتها في الآثار الحية لهذه الحضارة القديمة والتي تدل على براعة المصريين القدماء في عديد الاختصاصات، كفن التحنيط والذي ساعد على حفظ بقايا جثث المصريين القدماء حتى يومنا هذا، وفن المعمار المتمثل في الأهرامات المصرية والمنقوشات التي تعكس نظام الحياة القديمة وتدلل على عظمتهم في الطب، وهناك العديد من الاكتشافات التي من خلالها كشف الستار عن جوانب أخرى من حياة المصريين القدماء، ومن أهم هذه الاكتشافات ما يسمى بوادي الملوك.

وادي الملوك

يعد وادي الملوك أحد أهم المعالم التاريخية للحضارة المصرية القديمة، وهو عبارة عن سلسلة من الممرات والدهاليز الضيقة التي تقود إلى غرف منحوتة في الصخر، والتي يعترضها بعض الآبار، وقد صممت بطريقة هندسية فريدة تعكس براعة المصريين القدماء في فن المعمار بحيث يصعب الوصول إليها أو سرقتها، وتحتوي على عدد من المقابر الملكية لفراعنة الحضارة المصرية.

معلومات عن وادي الملوك

فيما يلي ذكر لأهم المعلومات عن هذا المعلم الحضاري القديم:

  • يعود تأسيس وادي الملوك في تاريخه إلى عام 1550 قبل الميلاد، وتم اختيار موقعه نسبة لقربه من المعابد الملكية المصرية القديمة.
  • تشير الآثار القديمة إلى أن أول ملك فرعوني دفن في هذا الوادي هو تحتمس الأول، وأن آخر ملوك الفراعنة الذين دفنوا في هذا الوادي هو رمسيس الحادي عشر.
  • بالقرب من هذا المكان الأثري يوجد تمثالان وسط الحقول الخضراء، بالإضافة إلى معبد الدير البحري، ومنزل هيوارد كارتر وهو ذلك العالم الذي اكتشف مقبرة توت عنخ أمون، ويعد هذا المنزل جزءًا من تراث اكتشاف الحضارة المصرية.
  • تم طلي غرف المقابر الملكية باللون الأزرق في الغالب، مع وجود زينة جدارية من النجوم الذهبية والنصوص الدينية التي تتحدث على العالم الآخر، إلى جانب بعض الرسومات التي لها مدلولات رمزية خاصة بالحضارة المصرية، ويضم وادي الملوك ما يقارب 120 غرفة.
  •  هناك العديد من الأسماء الأخرى لوداي الملوك من أهمها الغرب العظيم وجبانة طيبة وأرض الآثار.
  • يتكون وادي الملوك طبيعيًا من فرعين من الأودية وتم تقسيمها إلى منطقتين للزيارة، فهناك الوادي الشرقي والذي يضم عددًا من المقابر الملكية الهامة، أما الوادي الغربي فهو يضم مقبرتين ملكيتين ضحمتين ومقابر صغيرة لأفراد غير معروفة.
  • هناك قنوات مائية جافة تعود إلى زمن الحضارة المصرية تقود لموقع المقابر الملكية، والذي يضم ما يقارب 64 مقبرة تم نحتها في الصخور الصلبة، وبعض هذه المقابر توجد على هيئة غرف واسعة.