البخاري هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغير بن بَردِزبه الجعفي البخاري من أهم علماء الأمة الإسلامية وخاصة في علوم الحديث، وعلوم الرجال، وعلم الجرح والتعديل والعلل. وقد كان رحمه الله من كِبّار الحفاظ والفقهاء. ألف العديد من المُصنفات من أهمها الجامع الصحيح، والتاريخ الكبير، والأدب المفرد، ورفع اليدين في الصلاة، والقراءة خلف الإمام وغيرها. وسنتحدث في هذا المقال عن صحيح البخاري. نشأة البخاري وُلد في بُخارى من ليلة الجمعة في الثالث عشر من شهر شوال لعام مئة وأربعة وتسعون للهجرة. نشأ الإمام البخاري يتيماً وتربى على يد أمه بسبب وفاة والده وهو صغيراً في العمر. دخل الكُتّاب وهو صغير، وبدأ في حفظ القران الكريم. بدأ في حفظ الحديث النبوي الشريف وهو ابن عشرة أعوام. حفظ كتاب عبد الله بن المبارك ووكيع بن الجراح وهو عمر ابن ستة عشر عاماً. كان ملازماً حلقات العلم والدين والعلماء والشيوخ، فسمع من قرابة ألف شيخ من أرجاء العالم الإسلامي، وجمع حوالي ستمائة ألف حديث، حتّى لُقب بأمير المؤمنين في الحديث. تتلّمذ على يد كثير من أئمة الحديث أمثال مسلم بن الحجاج وابن خزيمة والترمذي وغيرهم. نبذة عن موسوعة صحيح البخاري هو أبرز كتب الحديث النبوي الشريف عند المسلمين من أهل السنة والجماعة، اسمه الكامل "الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننّه وأيامه". وقد استغرق الإمام في تصنيفه وتحريره ستة عشر عاماً، حيث انتقى أحاديثه من ستمائة ألف حديث. ويُعتبر الصحيح أصح كتاب بعد القران الكريم عن أهل السنة والجماعة. وهو أول كتاب مُصنف في الحديث الصحيح المجرد، وأحد الكُتب الستة التي تُعتبر من أمهات مصادر الحديث. واشتمل الكتاب على جميع أبواب الحديث من العقائد والأحكام والتفسير والتاريخ والزهد والأدب، لذلك فإنه يُعتبر أحد الكُتب الجوامع. سبب تسمية صحيح البخاري بهذا الاسم كان الإمام البخاري جالساً يوماً في مجلس عند اسحق بن راهويه، فقال اسحق"لو جمعتم كتاباً مُختصراً لصحيح سنة النبي صلى الله عليه وسلم"، فلفت هذا القول انتباه الإمام البخاري، فبدأ بجمع كتابه. وممّا أكد على البخاري البدء في جمع كتابه أنه رأى في منامه رؤية، حيث قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كأني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذب عنه، فسألت بعض المعبرين، فقالوا: "إنك تذب عنه الكذب"، فهو الذي حملني على إخراج الصحيح. ولم يختلف العلماء على أن الاسم الكامل للكتاب الذي سمّاه البخاري بنفسه هو "الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننّه وأيامه"، ولكن منهم من اختصره وسمّي كالتالي: " الصحيح " أمثال ابن خير الإشبيلي، وابن الصلاح، والقاضي عياض، والنووي، وابن الملقن. " الجامع الصحيح" من مثل ابن الأثير، ابن نقطة، والحاتم النيسابوري، والصفدي، والذهبي، وابن ماكولا، وأبو الوليد الباجي.

معلومات عن موسوعة صحيح البخاري

معلومات عن موسوعة صحيح البخاري

بواسطة: - آخر تحديث: 6 مارس، 2018

تصفح أيضاً

البخاري

هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغير بن بَردِزبه الجعفي البخاري من أهم علماء الأمة الإسلامية وخاصة في علوم الحديث، وعلوم الرجال، وعلم الجرح والتعديل والعلل. وقد كان رحمه الله من كِبّار الحفاظ والفقهاء. ألف العديد من المُصنفات من أهمها الجامع الصحيح، والتاريخ الكبير، والأدب المفرد، ورفع اليدين في الصلاة، والقراءة خلف الإمام وغيرها. وسنتحدث في هذا المقال عن صحيح البخاري.

نشأة البخاري

  • وُلد في بُخارى من ليلة الجمعة في الثالث عشر من شهر شوال لعام مئة وأربعة وتسعون للهجرة.
  • نشأ الإمام البخاري يتيماً وتربى على يد أمه بسبب وفاة والده وهو صغيراً في العمر.
  • دخل الكُتّاب وهو صغير، وبدأ في حفظ القران الكريم.
  • بدأ في حفظ الحديث النبوي الشريف وهو ابن عشرة أعوام.
  • حفظ كتاب عبد الله بن المبارك ووكيع بن الجراح وهو عمر ابن ستة عشر عاماً.
  • كان ملازماً حلقات العلم والدين والعلماء والشيوخ، فسمع من قرابة ألف شيخ من أرجاء العالم الإسلامي، وجمع حوالي ستمائة ألف حديث، حتّى لُقب بأمير المؤمنين في الحديث.
  • تتلّمذ على يد كثير من أئمة الحديث أمثال مسلم بن الحجاج وابن خزيمة والترمذي وغيرهم.

نبذة عن موسوعة صحيح البخاري

هو أبرز كتب الحديث النبوي الشريف عند المسلمين من أهل السنة والجماعة، اسمه الكامل “الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننّه وأيامه”. وقد استغرق الإمام في تصنيفه وتحريره ستة عشر عاماً، حيث انتقى أحاديثه من ستمائة ألف حديث. ويُعتبر الصحيح أصح كتاب بعد القران الكريم عن أهل السنة والجماعة. وهو أول كتاب مُصنف في الحديث الصحيح المجرد، وأحد الكُتب الستة التي تُعتبر من أمهات مصادر الحديث. واشتمل الكتاب على جميع أبواب الحديث من العقائد والأحكام والتفسير والتاريخ والزهد والأدب، لذلك فإنه يُعتبر أحد الكُتب الجوامع.

سبب تسمية صحيح البخاري بهذا الاسم

كان الإمام البخاري جالساً يوماً في مجلس عند اسحق بن راهويه، فقال اسحق”لو جمعتم كتاباً مُختصراً لصحيح سنة النبي صلى الله عليه وسلم”، فلفت هذا القول انتباه الإمام البخاري، فبدأ بجمع كتابه. وممّا أكد على البخاري البدء في جمع كتابه أنه رأى في منامه رؤية، حيث قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كأني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذب عنه، فسألت بعض المعبرين، فقالوا: “إنك تذب عنه الكذب”، فهو الذي حملني على إخراج الصحيح.

ولم يختلف العلماء على أن الاسم الكامل للكتاب الذي سمّاه البخاري بنفسه هو “الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننّه وأيامه”، ولكن منهم من اختصره وسمّي كالتالي:

  • ” الصحيح ” أمثال ابن خير الإشبيلي، وابن الصلاح، والقاضي عياض، والنووي، وابن الملقن.
  • ” الجامع الصحيح” من مثل ابن الأثير، ابن نقطة، والحاتم النيسابوري، والصفدي، والذهبي، وابن ماكولا، وأبو الوليد الباجي.