مفهوم التعلم الذاتي يحمل مفهوم التعلم الذاتي الكثير من التعريفات المختلفة في الأسُس والمقوّمات التي بُنيَت عليها وبتعدد المدارس التربوية والسيكولوجية ولم يتّفق العلماء على تعريفٍ واحدٍ، وقد قام الأساتذة والتربويين بوضع تعريفاتٍ اعتماداً على خبراتهم وتجاربهم ومنها التعليم الذاتي هو ذلك الأسلوب  المُعتمد على الجهد المبذول من المتعلّم ومهاراته وقدراته الخاصّة مُستخدماً التكنولوجيا من أجل تحقيق  أهدافٍ تربويّةٍ محدّدة، وأيضاً هو عمليةٌ إجرائيةٌ مدروسةٌ يقصد فيها المتعلّم كسب أو تنمية مهاراته أو معرفته  والمفاهيم والمبادئ مستخدماً وسائل التكنولوجيا وطُرقها المختلفة، يتضمّن التعليم الذاتي مهاراتٍ متعدّدةٍ وهذا المقال يحتوي على معلومات عن مهارات التعلم الذاتي. مهارات التعلم الذاتي هناك بعض المهارات التي على الفرد امتلاكها أو اكتسابها من أجل التعلم الذاتي وتحقيق الأهداف المرجوّة منه أي مهارات تعلّمه كيف يتعلّم، ومن مهارات التعلم الذاتي الآتي: مهارة التخطيط، هذه المهارة متطلّباً مهماً في حياة الفرد على العموم وللتعلم الذاتي على وجه التخصيص فالخطّة بمثابة البوصلة التي تحدد وجهات الخطى للوصول للهدف وبوجود خطةٍ مدروسةٍ وبأهدافٍ واقعيّة يستطيع المرء الوصول لأهدافه بأقل الأضرار والصعوبات وبدونها يكون كالمتخبّط لا يدري أين وجهته وما هي الخطوة القادمة. مهارة البحث، وتتمثّل بالقدرة على الوصول إلى مصادر التعلم الصحيحة والموثوقة في أقل وقتٍ ممكنٍ فبإتقان هذه المهارة يستطيع المتعلّم إدراك حجم الوقت الذي تمّ توفيره على العكس من المتشتّت. مهارة التفكير الناقد، والمقود بالتفكير الناقد القيام بعملية التعلم الذاتي النشطة والتي بها يقرأ المتعلّم الكثير من أجل الحصول على أفضل تصوّرٍ ممكنٍ عن الفكرة وإتقان هذه المهارة يحمي من الوقوع في فخّ أن يصدّق المتعلم كل ما يقرأ وهناك مثلٌ يقول لو كنت ستصدق كل ما تقرأ، إذًا توقف عن القراءة. مهارة التدوين والتسجيل، إنّ أفضل طريقةٍ للحصول على علمٍ بغض النظر عن طبيعته هي التدوين وتدوين الخطط والأفكار الملهَمَة والملاحظات أو النتائج من قراءة أو تعلّم شيءٍ جديد. مهارة التقييم، يحتاج الإنسان هذه المهارة في كافّة مناحي الحياة سواء أكان على المستوى العلمي أو النفسي وذلك بتقييم مستوى المهارات أو الإمكانات الموجودة للقدرة على تحديد ما يجب تعلّمه أو تنميته وتطويره. أهمية مهارات التعلم الذاتي تحمّل الفرد مسؤولية تعلّمه بنفسه، وبالتالي زيادة خبراته وقدراته في الاعتماد على الذات. اكتساب مهارات التعلّم المستمر ليصبح باستطاعة الفرد إكمال تعليمه بنفسه. بناء مجتمعاتٍ تهتم بالتعليم وتمتاز بالتعليم المستمر. تحقيق التربية المستمرة. تطوير المجتمع ورقيّه بالمستوى الثقافي والتربوي.

معلومات عن مهارات التعلم الذاتي

معلومات عن مهارات التعلم الذاتي

بواسطة: - آخر تحديث: 4 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

مفهوم التعلم الذاتي

يحمل مفهوم التعلم الذاتي الكثير من التعريفات المختلفة في الأسُس والمقوّمات التي بُنيَت عليها وبتعدد المدارس التربوية والسيكولوجية ولم يتّفق العلماء على تعريفٍ واحدٍ، وقد قام الأساتذة والتربويين بوضع تعريفاتٍ اعتماداً على خبراتهم وتجاربهم ومنها التعليم الذاتي هو ذلك الأسلوب  المُعتمد على الجهد المبذول من المتعلّم ومهاراته وقدراته الخاصّة مُستخدماً التكنولوجيا من أجل تحقيق  أهدافٍ تربويّةٍ محدّدة، وأيضاً هو عمليةٌ إجرائيةٌ مدروسةٌ يقصد فيها المتعلّم كسب أو تنمية مهاراته أو معرفته  والمفاهيم والمبادئ مستخدماً وسائل التكنولوجيا وطُرقها المختلفة، يتضمّن التعليم الذاتي مهاراتٍ متعدّدةٍ وهذا المقال يحتوي على معلومات عن مهارات التعلم الذاتي.

مهارات التعلم الذاتي

هناك بعض المهارات التي على الفرد امتلاكها أو اكتسابها من أجل التعلم الذاتي وتحقيق الأهداف المرجوّة منه أي مهارات تعلّمه كيف يتعلّم، ومن مهارات التعلم الذاتي الآتي:

  • مهارة التخطيط، هذه المهارة متطلّباً مهماً في حياة الفرد على العموم وللتعلم الذاتي على وجه التخصيص فالخطّة بمثابة البوصلة التي تحدد وجهات الخطى للوصول للهدف وبوجود خطةٍ مدروسةٍ وبأهدافٍ واقعيّة يستطيع المرء الوصول لأهدافه بأقل الأضرار والصعوبات وبدونها يكون كالمتخبّط لا يدري أين وجهته وما هي الخطوة القادمة.
  • مهارة البحث، وتتمثّل بالقدرة على الوصول إلى مصادر التعلم الصحيحة والموثوقة في أقل وقتٍ ممكنٍ فبإتقان هذه المهارة يستطيع المتعلّم إدراك حجم الوقت الذي تمّ توفيره على العكس من المتشتّت.
  • مهارة التفكير الناقد، والمقود بالتفكير الناقد القيام بعملية التعلم الذاتي النشطة والتي بها يقرأ المتعلّم الكثير من أجل الحصول على أفضل تصوّرٍ ممكنٍ عن الفكرة وإتقان هذه المهارة يحمي من الوقوع في فخّ أن يصدّق المتعلم كل ما يقرأ وهناك مثلٌ يقول لو كنت ستصدق كل ما تقرأ، إذًا توقف عن القراءة.
  • مهارة التدوين والتسجيل، إنّ أفضل طريقةٍ للحصول على علمٍ بغض النظر عن طبيعته هي التدوين وتدوين الخطط والأفكار الملهَمَة والملاحظات أو النتائج من قراءة أو تعلّم شيءٍ جديد.
  • مهارة التقييم، يحتاج الإنسان هذه المهارة في كافّة مناحي الحياة سواء أكان على المستوى العلمي أو النفسي وذلك بتقييم مستوى المهارات أو الإمكانات الموجودة للقدرة على تحديد ما يجب تعلّمه أو تنميته وتطويره.

أهمية مهارات التعلم الذاتي

  • تحمّل الفرد مسؤولية تعلّمه بنفسه، وبالتالي زيادة خبراته وقدراته في الاعتماد على الذات.
  • اكتساب مهارات التعلّم المستمر ليصبح باستطاعة الفرد إكمال تعليمه بنفسه.
  • بناء مجتمعاتٍ تهتم بالتعليم وتمتاز بالتعليم المستمر.
  • تحقيق التربية المستمرة.
  • تطوير المجتمع ورقيّه بالمستوى الثقافي والتربوي.