صقلية تعتبر صقلية الجزيرة الأكبر بين الجزر الإيطالية في البحر الأبيض المتوسط، وتمتاز باستقلالية حكمها بين جزر إيطاليا، وحظيت المدينة على مر التاريخ بموقعها الاستراتيجي لوقوعها فوق عددٍ من طرق التجارة المتوسطية، وتمتد مساحتها إلى 25708 كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو 3340م، وتتخذ من مدينة باليرمو عاصمةً لها، وتشير إحصائيات التعداد السُكاني لعام 2010م إلى أن عدد سكانها قد بلغ 5.050.486 نسمة، ويشار إلى أن تاريخ تأسيسها يعود إلى الخامس عشر من شهر مايو سنة 1946م، ونشأت فيها العديد من الحضارات والإمارات، ومن بينها حضارة صقلية، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن مملكة صقلية. مملكة صقلية تأسست مملكة صقلية في 1130م على يد روجر الثاني في الجزء الجنوبي من إيطاليا، وانتهى وجودها في عام 1816م، وجاءت هذه المملكة استكمالًا لكونتيتة صقلية القائمة في عام 1071م في غضون غزو التورمان لجنوب إيطاليا، وشملت المملكة عددًا من المناطق منها جزيرة صقلية والأرخبيل المالطي والجنوب الإيطالي، وتعتبر من الممالك المأهولة؛ حيث بلغ عدد سكانها في عهد فردريك الثاني نحو 2.5 مليون نسمة، وبدأ العدد بالازدياد تدريجيًا حتى أصبح 20 ألف نسمة في عهد الهوهنشتاوفن، وفيما يتعلق بالديانة السائدة؛ فإن الغالبية العظمى تعتنق الديانة المسيحية الكاثوليكية والأرثوذكسية، وكما توجد طائفة مسلمة في المنطقة. تاريخ مملكة صقلية تعرضّت المملكة على مر التاريخ للعديد من الاحتلالات، ومن بينها الغزو النورماني الذي سلب المملكة من الحكم الإسلامي؛ فأقاموا مملكة النورمان، ثم جاءت بعدها مملكة هوهنشتاوفن في عام 1197م، ومع حلول عام 1409م خضعت المملكة لحكم الأرغوانيين والإسبان، وانضمت أخيرًا في الرابع من شهر أبريل سنة 1860م لإيطاليا بعد ثورة قادها جوزيبي غاريبالدي، إلا أن الاستفتاء الرسمي الذي صوّت بصالح 99% للموافقة على ضمها لإيطاليا. اقتصاد مملكة صقلية تمكنت المملكة من تحقيق اقتصاد متقدّم يعتمد على القطاع الزراعي بالدرجةِ الأولى، ويعود السبب في ذلك إلى وفرة الأراضي وخصوبتها الشديدة، فأصبح الأمر ملحًا بتوطين الفلاحين في المناطق الخصبة، فأصبحت المملكة ثرية بفضل تطور الزراعة؛ وخاصةً مناطق نابولي وأمالفي، ويشار إلى أنها قد صدرّت العديد من المنتجات المحلية كالزيت والحطب والجبن والقماش والقنب والبندق والجلود، وغيرها الكثير، ومن الجدير بالذكر أن المملكة بدأت بتصدير منتجاتها إلى الإمبراطورية البيزنطية ومصر وجنوى وبيزا في أثناء القرن الثاني عشر، إلا أن اقتصادها بدأ بالتدهور بالتزامن مع توجه الناس إلى التمدّن والتخلي عن الزراعة، ويذكر بأن عام 1800م كانت المنطقة قد زُرعت بنحو ثلث المحاصيل.

معلومات عن مملكة صقلية

معلومات عن مملكة صقلية

بواسطة: - آخر تحديث: 13 يونيو، 2018

صقلية

تعتبر صقلية الجزيرة الأكبر بين الجزر الإيطالية في البحر الأبيض المتوسط، وتمتاز باستقلالية حكمها بين جزر إيطاليا، وحظيت المدينة على مر التاريخ بموقعها الاستراتيجي لوقوعها فوق عددٍ من طرق التجارة المتوسطية، وتمتد مساحتها إلى 25708 كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو 3340م، وتتخذ من مدينة باليرمو عاصمةً لها، وتشير إحصائيات التعداد السُكاني لعام 2010م إلى أن عدد سكانها قد بلغ 5.050.486 نسمة، ويشار إلى أن تاريخ تأسيسها يعود إلى الخامس عشر من شهر مايو سنة 1946م، ونشأت فيها العديد من الحضارات والإمارات، ومن بينها حضارة صقلية، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن مملكة صقلية.

مملكة صقلية

تأسست مملكة صقلية في 1130م على يد روجر الثاني في الجزء الجنوبي من إيطاليا، وانتهى وجودها في عام 1816م، وجاءت هذه المملكة استكمالًا لكونتيتة صقلية القائمة في عام 1071م في غضون غزو التورمان لجنوب إيطاليا، وشملت المملكة عددًا من المناطق منها جزيرة صقلية والأرخبيل المالطي والجنوب الإيطالي، وتعتبر من الممالك المأهولة؛ حيث بلغ عدد سكانها في عهد فردريك الثاني نحو 2.5 مليون نسمة، وبدأ العدد بالازدياد تدريجيًا حتى أصبح 20 ألف نسمة في عهد الهوهنشتاوفن، وفيما يتعلق بالديانة السائدة؛ فإن الغالبية العظمى تعتنق الديانة المسيحية الكاثوليكية والأرثوذكسية، وكما توجد طائفة مسلمة في المنطقة.

تاريخ مملكة صقلية

تعرضّت المملكة على مر التاريخ للعديد من الاحتلالات، ومن بينها الغزو النورماني الذي سلب المملكة من الحكم الإسلامي؛ فأقاموا مملكة النورمان، ثم جاءت بعدها مملكة هوهنشتاوفن في عام 1197م، ومع حلول عام 1409م خضعت المملكة لحكم الأرغوانيين والإسبان، وانضمت أخيرًا في الرابع من شهر أبريل سنة 1860م لإيطاليا بعد ثورة قادها جوزيبي غاريبالدي، إلا أن الاستفتاء الرسمي الذي صوّت بصالح 99% للموافقة على ضمها لإيطاليا.

اقتصاد مملكة صقلية

تمكنت المملكة من تحقيق اقتصاد متقدّم يعتمد على القطاع الزراعي بالدرجةِ الأولى، ويعود السبب في ذلك إلى وفرة الأراضي وخصوبتها الشديدة، فأصبح الأمر ملحًا بتوطين الفلاحين في المناطق الخصبة، فأصبحت المملكة ثرية بفضل تطور الزراعة؛ وخاصةً مناطق نابولي وأمالفي، ويشار إلى أنها قد صدرّت العديد من المنتجات المحلية كالزيت والحطب والجبن والقماش والقنب والبندق والجلود، وغيرها الكثير، ومن الجدير بالذكر أن المملكة بدأت بتصدير منتجاتها إلى الإمبراطورية البيزنطية ومصر وجنوى وبيزا في أثناء القرن الثاني عشر، إلا أن اقتصادها بدأ بالتدهور بالتزامن مع توجه الناس إلى التمدّن والتخلي عن الزراعة، ويذكر بأن عام 1800م كانت المنطقة قد زُرعت بنحو ثلث المحاصيل.