مملكة تدمر تقع مملكة تدمر في محافظة حمص السورية وعاصمتها مدينة تدمر حالياً، حيث يعود تاريخها إلى كونها واحدة من أهم المماليك التي كانت موجودة على الأراضي السورية في ذلك الوقت، وازداد ازدهارها بشكل كبير أثناء تولي الملكة زنوبيا الحكم وكانت مملكة تدمر من أقوى المماليك العربية منافسةً للإمبراطوريات الرومانية، ويجب الإشارة إلى أن تاريخ نشأتها يعود إلى العصر الحجري الحديث، ثم دخلت التاريخ في السنوات الأولى من الألفية الثانية قبل الميلاد عندما تولى الرومان السيطرة عليها، وسنقدم أهم المعلومات عن مملكة تدمر بالتفصيل خلال هذا المقال. الوضع الاقتصادي لمملكة تدمر كانت تتميز هذه المملكة بموقعها التجاري الاستراتيجي، فقد كانت تقع تحديداً في أهم النقاط المحورية التي تؤدي إلى أهم الأماكن التجارية في ذلك الوقت من الصين غرباً وإلى طريق أوروبا شرقاً. لعبت الإمبراطورية الرومانية دوراً مهماً في تنمية اقتصاد المملكة. اتجه التدمريون إلى العمارة مما ساعد في ازدهار الوضع التجاري لهم، ومن أشهر ما تم بناؤه في ذلك الوقت مثل: معبد بل وكولوناد تدمر. شعب مملكة تدمر كان شعب تدمر شعباً متعدد الأعراق، فكان منهم: الأموريين. الأراميين. العرب. كان يتحدث شعب المملكة: اللهجة التدمرية الأرامية. اللغة اليونانية. النظام الاجتماعي للشعب التدمري في المملكة: النظام كان قائماً على حكم القبائلي والعشائري. كان الوضع الاجتماعي متأثراً بشكل كبير في الثقافات التي غرستها فيهم الإمبراطورية الرومانية. ديانة شعب مملكة تدمر: كان الشعب مهتم بالجانب الديني بشكل كبير. قام الشعب ببناء العديد من المعابد لعبادة الألهة. كان عدد آلهة الشعب التدمري ما يقارب الثلاثين آلهة. كانت الألهة (بل) هي أكثر الألهات عبادة من قبل الشعب التدمري. يعد معبد (بل) من أكثر المعابد الدينية التي يتهافت عليها الشعب التدمري في المناسبات، حيث كان يحيط بجدران المعبد ما يقارب الثلاثمئة وسبعة وخمسون عمود، يصل طول الواحد إلى ثمانية عشر متر.اً أهم المعالم الأثرية المتبقية من مملكة تدمر هناك العديد من المتاحف الموجودة حالياً في مدينة تدمر عاصمة المملكة قديماً ومن أبرزها: متحف تدمر: الذي يضم العديد من الأثار المقسمة على طابقين، فمنها: تماثيل ومنحوتات للأدوات والاكتشافات التي كانت في زمن المملكة قديماً. تشمل مدينة تدمر حالياً على العديد من الآثار التي مازالت قائمة حتى الآن، وأبرزها ما يلي: الشارع المستقيم في تدمر والذي يلفه العديد من الأعمدة شاهقة الارتفاع. مسرح تدمر الأثري. السوق التاريخي. معبد بعلشمين. البوابة الكبرى (قوس هادريان). وادي القبور. مدفن زنوبيا. معسكر ديوكليتيان. معبد بل. قلعة ابن معن. نبع أفقى الأثري. مجلس الشيوخ. حمامات تدمر.

معلومات عن مملكة تدمر

معلومات عن مملكة تدمر

بواسطة: - آخر تحديث: 27 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

مملكة تدمر

تقع مملكة تدمر في محافظة حمص السورية وعاصمتها مدينة تدمر حالياً، حيث يعود تاريخها إلى كونها واحدة من أهم المماليك التي كانت موجودة على الأراضي السورية في ذلك الوقت، وازداد ازدهارها بشكل كبير أثناء تولي الملكة زنوبيا الحكم وكانت مملكة تدمر من أقوى المماليك العربية منافسةً للإمبراطوريات الرومانية، ويجب الإشارة إلى أن تاريخ نشأتها يعود إلى العصر الحجري الحديث، ثم دخلت التاريخ في السنوات الأولى من الألفية الثانية قبل الميلاد عندما تولى الرومان السيطرة عليها، وسنقدم أهم المعلومات عن مملكة تدمر بالتفصيل خلال هذا المقال.

الوضع الاقتصادي لمملكة تدمر

  • كانت تتميز هذه المملكة بموقعها التجاري الاستراتيجي، فقد كانت تقع تحديداً في أهم النقاط المحورية التي تؤدي إلى أهم الأماكن التجارية في ذلك الوقت من الصين غرباً وإلى طريق أوروبا شرقاً.
  • لعبت الإمبراطورية الرومانية دوراً مهماً في تنمية اقتصاد المملكة.
  • اتجه التدمريون إلى العمارة مما ساعد في ازدهار الوضع التجاري لهم، ومن أشهر ما تم بناؤه في ذلك الوقت مثل: معبد بل وكولوناد تدمر.

شعب مملكة تدمر

  • كان شعب تدمر شعباً متعدد الأعراق، فكان منهم:
  1. الأموريين.
  2. الأراميين.
  3. العرب.
  • كان يتحدث شعب المملكة:
  1. اللهجة التدمرية الأرامية.
  2. اللغة اليونانية.
  • النظام الاجتماعي للشعب التدمري في المملكة:
  1. النظام كان قائماً على حكم القبائلي والعشائري.
  2. كان الوضع الاجتماعي متأثراً بشكل كبير في الثقافات التي غرستها فيهم الإمبراطورية الرومانية.
  • ديانة شعب مملكة تدمر:
  1. كان الشعب مهتم بالجانب الديني بشكل كبير.
  2. قام الشعب ببناء العديد من المعابد لعبادة الألهة.
  3. كان عدد آلهة الشعب التدمري ما يقارب الثلاثين آلهة.
  4. كانت الألهة (بل) هي أكثر الألهات عبادة من قبل الشعب التدمري.
  5. يعد معبد (بل) من أكثر المعابد الدينية التي يتهافت عليها الشعب التدمري في المناسبات، حيث كان يحيط بجدران المعبد ما يقارب الثلاثمئة وسبعة وخمسون عمود، يصل طول الواحد إلى ثمانية عشر متر.اً

أهم المعالم الأثرية المتبقية من مملكة تدمر

هناك العديد من المتاحف الموجودة حالياً في مدينة تدمر عاصمة المملكة قديماً ومن أبرزها:

  • متحف تدمر: الذي يضم العديد من الأثار المقسمة على طابقين، فمنها: تماثيل ومنحوتات للأدوات والاكتشافات التي كانت في زمن المملكة قديماً.
  • تشمل مدينة تدمر حالياً على العديد من الآثار التي مازالت قائمة حتى الآن، وأبرزها ما يلي:
  1. الشارع المستقيم في تدمر والذي يلفه العديد من الأعمدة شاهقة الارتفاع.
  2. مسرح تدمر الأثري.
  3. السوق التاريخي.
  4. معبد بعلشمين.
  5. البوابة الكبرى (قوس هادريان).
  6. وادي القبور.
  7. مدفن زنوبيا.
  8. معسكر ديوكليتيان.
  9. معبد بل.
  10. قلعة ابن معن.
  11. نبع أفقى الأثري.
  12. مجلس الشيوخ.
  13. حمامات تدمر.