المعارك وأثرها على الدعوة الإسلامية بدأ الإسلام من ثلة مؤمنة صدّقت بالنبي الكريم، وتحملت معه إيصال الإسلام إلى كافة أرجاء الأرض، ووقعت على مرّ الفتوحات الإسلامية العديد من المعارك والغزوات التي كانت من الأسباب المباشرة في وصول الدعوة الإسلامية إلى مناطق بعيدة عن جزيرة العرب، وبعضها كان له دور هام في دحر أعداء الإسلام وثنيهم عن طمس دعوة الإسلام التي كان يسعى أعداء الدين إلى اقتلاعها من جذورها، وتعد معركة عين جالوت من أهم المعارك في التاريخ الإسلامي والتي كان لها دور أساسي في حماية المسلمين، والحفاظ على وجود الإسلام، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن معركة عين جالوت. معلومات عن معركة عين جالوت فيما يلي أهم المعلومات عن معركة عين جالوت تعد معركة عين جالوت من المعارك المفصلية في التاريخ الإسلامي والتي وقعت عام 1260، والتي من خلالها تم القضاء على أسطورة جيش التتار الذي عاث في الأرض فسادًا، وقتل من المسلمين ومن غير المسلمين ما قتل. كان قائد معركة عين جالوت سيف الدين قطز الذي وحد المماليك والعرب تحت راية واحدة من أجل صد الزحف التتري، وإيقاف شلالات الدم التي تسبب بها المغول في كل أرجاء الأرض. كان للحنكة العسكرية وقوة الشخصية والذكاء السياسي لسيف الدين قطز دورًا بارزًا مهّد للانتصار في هذه المعركة، ولم يكتف المسلمون بصد الهجوم التتري وحسب، بل تتبعوا فلول التتار. كان من العوامل الهامة في النصر في معركة عين جالوت وجود الظاهر بيبرس إلى جانب سيف الدين قطز. كان التتار يعتمدون على إثارة الرعب في نفوس الناس، وعلى عنصر عدم التوقع من خلال شن هجومات بأعداد كبيرة، وكانوا يقضون على كل شيء، فلا يسلم منهم البشر، أو الشجر، أو الحجر، ولا يفرقون بين رجل، أو امرأة، أو شيخ، أو طفل. كانت هزيمة التتار في هذه المعركة المفصلية في عهد هولاكو بن طولوي بن جنكيز خان الذي أحدث المجزرة الشهيرة في مدينة بغداد عام 1258، والتي قتل فيها الخليفة المعتصم بالله، والتي بها تم القضاء على الخلافة العباسية بشكل نهائي. الدروس المستفادة من معركة عين جالوت هناك العديد من الدروس التي يمكن أن تؤخذ من هذه المعركة الفاصلة في التاريخ الإسلامي وهي: المسلمون لا ينتصرون بعدد أو عدة: وهذا ما يحدث في معظم معارك المسلمين، فهم يعتمدون على التوكل على الله، مع الأخذ بكامل أسباب النصر المادية، ويأتي بعد ذلك النصر المبين من الله تعالى. في الإتحاد قوة: عمل سيف الدين قطز على توحيد العرب والمماليك من أجل حشد قوة أكبر يتمكن بها من مواجهة الزحف التتري على ديار المسلمين. بعد العسر يأتي اليسر والنصر: كان التتار قبل معركة عين جالوت قد عاثوا في الأرض فسادًا، وقضوا على الخلافة الإسلامية، ثم بعد ذلك قام قطز بتوحيد العرب والمماليك تحت راية واحدة، وقضوا على التتار الذي كانوا يشكلون مصدرًا للذعر والموت لكل إنسان عايشهم.

معلومات عن معركة عين جالوت

معلومات عن معركة عين جالوت

بواسطة: - آخر تحديث: 13 فبراير، 2018

المعارك وأثرها على الدعوة الإسلامية

بدأ الإسلام من ثلة مؤمنة صدّقت بالنبي الكريم، وتحملت معه إيصال الإسلام إلى كافة أرجاء الأرض، ووقعت على مرّ الفتوحات الإسلامية العديد من المعارك والغزوات التي كانت من الأسباب المباشرة في وصول الدعوة الإسلامية إلى مناطق بعيدة عن جزيرة العرب، وبعضها كان له دور هام في دحر أعداء الإسلام وثنيهم عن طمس دعوة الإسلام التي كان يسعى أعداء الدين إلى اقتلاعها من جذورها، وتعد معركة عين جالوت من أهم المعارك في التاريخ الإسلامي والتي كان لها دور أساسي في حماية المسلمين، والحفاظ على وجود الإسلام، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن معركة عين جالوت.

معلومات عن معركة عين جالوت

فيما يلي أهم المعلومات عن معركة عين جالوت

  • تعد معركة عين جالوت من المعارك المفصلية في التاريخ الإسلامي والتي وقعت عام 1260، والتي من خلالها تم القضاء على أسطورة جيش التتار الذي عاث في الأرض فسادًا، وقتل من المسلمين ومن غير المسلمين ما قتل.
  • كان قائد معركة عين جالوت سيف الدين قطز الذي وحد المماليك والعرب تحت راية واحدة من أجل صد الزحف التتري، وإيقاف شلالات الدم التي تسبب بها المغول في كل أرجاء الأرض.
  • كان للحنكة العسكرية وقوة الشخصية والذكاء السياسي لسيف الدين قطز دورًا بارزًا مهّد للانتصار في هذه المعركة، ولم يكتف المسلمون بصد الهجوم التتري وحسب، بل تتبعوا فلول التتار.
  • كان من العوامل الهامة في النصر في معركة عين جالوت وجود الظاهر بيبرس إلى جانب سيف الدين قطز.
  • كان التتار يعتمدون على إثارة الرعب في نفوس الناس، وعلى عنصر عدم التوقع من خلال شن هجومات بأعداد كبيرة، وكانوا يقضون على كل شيء، فلا يسلم منهم البشر، أو الشجر، أو الحجر، ولا يفرقون بين رجل، أو امرأة، أو شيخ، أو طفل.
  • كانت هزيمة التتار في هذه المعركة المفصلية في عهد هولاكو بن طولوي بن جنكيز خان الذي أحدث المجزرة الشهيرة في مدينة بغداد عام 1258، والتي قتل فيها الخليفة المعتصم بالله، والتي بها تم القضاء على الخلافة العباسية بشكل نهائي.

الدروس المستفادة من معركة عين جالوت

هناك العديد من الدروس التي يمكن أن تؤخذ من هذه المعركة الفاصلة في التاريخ الإسلامي وهي:

  • المسلمون لا ينتصرون بعدد أو عدة: وهذا ما يحدث في معظم معارك المسلمين، فهم يعتمدون على التوكل على الله، مع الأخذ بكامل أسباب النصر المادية، ويأتي بعد ذلك النصر المبين من الله تعالى.
  • في الإتحاد قوة: عمل سيف الدين قطز على توحيد العرب والمماليك من أجل حشد قوة أكبر يتمكن بها من مواجهة الزحف التتري على ديار المسلمين.
  • بعد العسر يأتي اليسر والنصر: كان التتار قبل معركة عين جالوت قد عاثوا في الأرض فسادًا، وقضوا على الخلافة الإسلامية، ثم بعد ذلك قام قطز بتوحيد العرب والمماليك تحت راية واحدة، وقضوا على التتار الذي كانوا يشكلون مصدرًا للذعر والموت لكل إنسان عايشهم.