نبذه عامه عن المدينة سُبيطلة (بضم السين وفتح الياء) هي مدينه تقع وسط غربي تونس، وردت في بعض الكتب باسم "سفيطلة"، وقال اليعقوبي :"هو بلد واسع فيه مدن وحصون"، كما أنها كانت نقطة انطلاق الفتح الإسلامي في أفريقيا،كانت سبيطلة مدينة جرجير ملك الروم الافارقة وفتحت في عهد ولاية عثمان بن عفان رضي الله عنه و شارك في هذه المعركة العبادلة السبعة ولذلك يطلق على معركة سبيطلة اسم غزوة العبادلة. أسباب ومقدّمات معركة سبيطلة استأذن عبدالله بن أبي السرح (والي مصر في ذلك الوقت) عثمان بن عفان -رضي الله عنه-في غزو افريقيا. أراد عبد الله بن أبي السرح أن يُثبت للخليفة أنَّه قادرٌ على استكمال الفتوحات الاسلامية. أذن له الخليفة في ذلك واختار معه خيرة من الصحابة وهم: عبد الله بن الزبير وعبد الله بن العباس وعبد الله بن جعفر وعبدالله بن عمر بن الخطاب وعبدالله بن مسعود وعبدالله بن عمرو بن العاص (العبادلة السبعة) رضي الله عنهم. اشترك في معركة سبيطلة معظم القبائل العربية وكان جيش أبي السرح قد بلغ عدده نحو عشرون ألفاً . كان الملك جرجير أو جرجيروس ملكاً عظيماً يهابه كل الناس وقد استقلَّ في حكمه عن مملكة الروم آنذاك. كانت سبيطلة عاصمة له، ولما علم بقدوم المسلمين لمدينته قام بتجهيز جيشه الذي بلغ نحو مئةً وعشرون ألفاً. كان حريصاً على أن يتم القضاء على جميع المسلمين حيث أنه وعد لمن يقتل عبد الله بن أبي السرح بأن يعطيه ألف دينار وان يزوجه من ابنته. أحداث معركة سبيطلة اجتمع عبد الله بن سعد قبل المعركة بعقبة بن نافع رضي الله عنه والذي كانَ والياً على ليبيا، وكانَ عقبةَ على دراية بأحوال الصحراء والبربر. أشار عقبة على عبد الله بأن لا يفتح المسلمون أي مدينة في طريقهم سوى سبيطلة، وذلك تفادياً لإثارة الروم والبربر مما قد يشكل خطراً على جيش المسلمين. انضمّ جيش عقبة إلى جيش عبد الله وسارَ المسلمون إلى سبيطلة. وصل المسلمون إلى سبيطلة واشتبك الجيشان وبدأت المعركة. كان جرجير ينسحب بجيشه في كل ظهيرة وذلك لإراحتهم وخوفاً من استنزاف المسلمين لهم. تأخر النصر فبعث أمير المؤمنين عثمان بن عفّأن جيش مدد بقيادة عبدالله بن الزبير. كان لعبد الله بن الزبير خطةً تقضي بأن يختار القادة في أرض المعركة أمهر الفرسان وأشدهم بأساً وقوةً لينقضوا على معسكرات جيش جرجير بعد أن ينسحب، وفي يومٍ من أيام المعكرة نفذ المسلمون الخطة ونجحوا بالقضاء على جيش جرجير وقتله. أسرعت الوفود البربرية إلى المسلمين وأسلم من أسلم ومن لم يسلم دفع الفدية ومقدارها 300 قنطار ذهبي. كان فتح سبيطلة بوابةً لفتح أفريقيا والمغرب العربي اليوم.

معلومات عن معركة سبيطلة

معلومات عن  معركة سبيطلة

بواسطة: - آخر تحديث: 12 مارس، 2018

نبذه عامه عن المدينة

سُبيطلة (بضم السين وفتح الياء) هي مدينه تقع وسط غربي تونس، وردت في بعض الكتب باسم “سفيطلة”، وقال اليعقوبي :”هو بلد واسع فيه مدن وحصون”، كما أنها كانت نقطة انطلاق الفتح الإسلامي في أفريقيا،كانت سبيطلة مدينة جرجير ملك الروم الافارقة وفتحت في عهد ولاية عثمان بن عفان رضي الله عنه و شارك في هذه المعركة العبادلة السبعة ولذلك يطلق على معركة سبيطلة اسم غزوة العبادلة.

أسباب ومقدّمات معركة سبيطلة

  • استأذن عبدالله بن أبي السرح (والي مصر في ذلك الوقت) عثمان بن عفان -رضي الله عنه-في غزو افريقيا.
  • أراد عبد الله بن أبي السرح أن يُثبت للخليفة أنَّه قادرٌ على استكمال الفتوحات الاسلامية.
  • أذن له الخليفة في ذلك واختار معه خيرة من الصحابة وهم: عبد الله بن الزبير وعبد الله بن العباس وعبد الله بن جعفر وعبدالله بن عمر بن الخطاب وعبدالله بن مسعود وعبدالله بن عمرو بن العاص (العبادلة السبعة) رضي الله عنهم.
  • اشترك في معركة سبيطلة معظم القبائل العربية وكان جيش أبي السرح قد بلغ عدده نحو عشرون ألفاً .
  • كان الملك جرجير أو جرجيروس ملكاً عظيماً يهابه كل الناس وقد استقلَّ في حكمه عن مملكة الروم آنذاك.
  • كانت سبيطلة عاصمة له، ولما علم بقدوم المسلمين لمدينته قام بتجهيز جيشه الذي بلغ نحو مئةً وعشرون ألفاً.
  • كان حريصاً على أن يتم القضاء على جميع المسلمين حيث أنه وعد لمن يقتل عبد الله بن أبي السرح بأن يعطيه ألف دينار وان يزوجه من ابنته.

أحداث معركة سبيطلة

  • اجتمع عبد الله بن سعد قبل المعركة بعقبة بن نافع رضي الله عنه والذي كانَ والياً على ليبيا، وكانَ عقبةَ على دراية بأحوال الصحراء والبربر.
  • أشار عقبة على عبد الله بأن لا يفتح المسلمون أي مدينة في طريقهم سوى سبيطلة، وذلك تفادياً لإثارة الروم والبربر مما قد يشكل خطراً على جيش المسلمين.
  • انضمّ جيش عقبة إلى جيش عبد الله وسارَ المسلمون إلى سبيطلة.
  • وصل المسلمون إلى سبيطلة واشتبك الجيشان وبدأت المعركة.
  • كان جرجير ينسحب بجيشه في كل ظهيرة وذلك لإراحتهم وخوفاً من استنزاف المسلمين لهم.
  • تأخر النصر فبعث أمير المؤمنين عثمان بن عفّأن جيش مدد بقيادة عبدالله بن الزبير.
  • كان لعبد الله بن الزبير خطةً تقضي بأن يختار القادة في أرض المعركة أمهر الفرسان وأشدهم بأساً وقوةً لينقضوا على معسكرات جيش جرجير بعد أن ينسحب، وفي يومٍ من أيام المعكرة نفذ المسلمون الخطة ونجحوا بالقضاء على جيش جرجير وقتله.
  • أسرعت الوفود البربرية إلى المسلمين وأسلم من أسلم ومن لم يسلم دفع الفدية ومقدارها 300 قنطار ذهبي.
  • كان فتح سبيطلة بوابةً لفتح أفريقيا والمغرب العربي اليوم.