المعارك ودورها في الفتوحات الإسلامية كان للمعارك الإسلامية دور هام في نشر الدين الإسلامي من خلال التصدي لأعداء الدين، والحملات التي كانت تُشَن من قبل هذه الأطراف المعادية بغرض إنهاء الدعوة الإسلامية واقتلاعها من جذورها، وتعددت هذه المعارك واختلفت الأطراف التي كانت تحارب المسلمين بحكم الفترة الزمنية، فمع مرور الوقت توسعت رقعة ديار المسلمين، وأخذت الفتوحات الإسلامية تصل إلى بلدان بعيدة، وكان ذلك في عهد الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم-، والخلافات الإسلامية الأموية والعباسية، وتعد الأندلس من المناطق التي حظيت بأهمية خاصة في العهد الإسلامي، وكانت معركة الزلاقة من أهم المعارك التي أثرت في تاريخها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن معركة الزلاقة. معلومات عن معركة الزلاقة فيما يلي بعض المعلومات عن معركة الزلاقة، وعن الأحداث السائدة في الفترة التي سبقت وقوعها: وقعت هذه المعركة الإسلامية بين الدولة النصرانية بقيادة الملك القشتالي ألفونسو السادس، وجيش المعتمد بن العباد الذي اتحد مع جيش دولة المرابطين في القرن الخامس للهجرة النبوية المباركة، وتحديدًا في عام 479 للهجرة، الموافق لعام 1086 للميلاد. كان يسود في هذه الفترة ما يعرف بملوك الطوائف، واتسم هذا العصر بضعفه مقارنة بالعصرين العباسي والأموي، حيث انقسمت الأقاليم الإسلامية في الأندلس، وانفرد كل واحد من هؤلاء الملوك بإقليم خاص، الأمر الذي أدى إلى إضعاف هذه الأقاليم. حين علم المعتمد بن عباد عن تحرك الملك ألفونسو بجيش نحو قرطبة، وتدميره العديد من المدن في طريقه إليها، أدرك أن الحرب سيتكون وشيكة معه، ما دعاه إلى الاجتماع مع ملوك الطوائف، لمعرفة مدى استعدادهم لمواجهة الزحف النصراني الذي أكل الأخضر واليابس، حتى وصل إلى مدينة إشبيلة وحاصرها لمدة 3 أيام. قوبلت دعوة المعتمد لملوك الطوائف بالخذلان، ولم يُظهروا استعدادًا كافيًا لمواجهة الزحف النصراني، الأمر الذي دعاه إلى طلب النصرة من يوسف بن تاشفين أمير دولة المرابطين في مراكش المغربية، وقد لاقى ذلك رفضًا من العديد من ملوك الطوائف خوفًا على حكم يوسف بن تاشفين للأندلس فيما بعد، فقال ابن عباد مقولته الشهيرة:" لئن أرعى الإبل عند ابن تاشفين أحب إليَّ من رعي الخنازير عند ألفونسو". ساهمت معركة الزلاقة بشكل كبير في الحفاظ على الأندلس لأنها أوقفت الزحف النصراني في الأراضي الإسلامية، وساعدت على تأخير إسقاط الأندلس إلى ما يزيد على قرنين من الزمان. أحداث المعركة فيما يلي أهم أحداث معركة الزلاقة: كان النصارى أن أعدوا خطة تتمثل في الهجوم على المسلمين أثناء الصلاة، لمعرفتهم أن المسلمين يصلون في وقت واحد، وكان المعتمد فطينًا لذلك، حيث كان قد جهز خطة تقضي بشن هجوم مضاد على رأس مجموعة من الفرسان، وركبوا خيولهم والتحموا مع جيش ألفونسو. كان للشجاعة التي أظهرها المعتمد ومن معه الأثر الحاسم في جلب النصر لجيش المرابطين، وأثار ذلك الرعب في صفوف الجيش الإسباني. لم تتأخر نتيجة معركة الزلاقة عن ثلاثة أيام حيث غطَّت أرض المعركة الجثث، الأمر الذي دعا ألفونسو إلى الفرار من أرض المعركة مع عدد من الفرسان الذي عملوا على حراسته، بعد إبادة عدد كبير من جيشه، لتعود الحياة إلى دولة الأندلس، ويتم الإعلان عن قيام دولة المرابطين في الأندلس.

معلومات عن معركة الزلاقة

معلومات عن معركة الزلاقة

بواسطة: - آخر تحديث: 6 مارس، 2018

المعارك ودورها في الفتوحات الإسلامية

كان للمعارك الإسلامية دور هام في نشر الدين الإسلامي من خلال التصدي لأعداء الدين، والحملات التي كانت تُشَن من قبل هذه الأطراف المعادية بغرض إنهاء الدعوة الإسلامية واقتلاعها من جذورها، وتعددت هذه المعارك واختلفت الأطراف التي كانت تحارب المسلمين بحكم الفترة الزمنية، فمع مرور الوقت توسعت رقعة ديار المسلمين، وأخذت الفتوحات الإسلامية تصل إلى بلدان بعيدة، وكان ذلك في عهد الخلفاء الراشدين – رضي الله عنهم-، والخلافات الإسلامية الأموية والعباسية، وتعد الأندلس من المناطق التي حظيت بأهمية خاصة في العهد الإسلامي، وكانت معركة الزلاقة من أهم المعارك التي أثرت في تاريخها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن معركة الزلاقة.

معلومات عن معركة الزلاقة

فيما يلي بعض المعلومات عن معركة الزلاقة، وعن الأحداث السائدة في الفترة التي سبقت وقوعها:

  • وقعت هذه المعركة الإسلامية بين الدولة النصرانية بقيادة الملك القشتالي ألفونسو السادس، وجيش المعتمد بن العباد الذي اتحد مع جيش دولة المرابطين في القرن الخامس للهجرة النبوية المباركة، وتحديدًا في عام 479 للهجرة، الموافق لعام 1086 للميلاد.
  • كان يسود في هذه الفترة ما يعرف بملوك الطوائف، واتسم هذا العصر بضعفه مقارنة بالعصرين العباسي والأموي، حيث انقسمت الأقاليم الإسلامية في الأندلس، وانفرد كل واحد من هؤلاء الملوك بإقليم خاص، الأمر الذي أدى إلى إضعاف هذه الأقاليم.
  • حين علم المعتمد بن عباد عن تحرك الملك ألفونسو بجيش نحو قرطبة، وتدميره العديد من المدن في طريقه إليها، أدرك أن الحرب سيتكون وشيكة معه، ما دعاه إلى الاجتماع مع ملوك الطوائف، لمعرفة مدى استعدادهم لمواجهة الزحف النصراني الذي أكل الأخضر واليابس، حتى وصل إلى مدينة إشبيلة وحاصرها لمدة 3 أيام.
  • قوبلت دعوة المعتمد لملوك الطوائف بالخذلان، ولم يُظهروا استعدادًا كافيًا لمواجهة الزحف النصراني، الأمر الذي دعاه إلى طلب النصرة من يوسف بن تاشفين أمير دولة المرابطين في مراكش المغربية، وقد لاقى ذلك رفضًا من العديد من ملوك الطوائف خوفًا على حكم يوسف بن تاشفين للأندلس فيما بعد، فقال ابن عباد مقولته الشهيرة:” لئن أرعى الإبل عند ابن تاشفين أحب إليَّ من رعي الخنازير عند ألفونسو”.
  • ساهمت معركة الزلاقة بشكل كبير في الحفاظ على الأندلس لأنها أوقفت الزحف النصراني في الأراضي الإسلامية، وساعدت على تأخير إسقاط الأندلس إلى ما يزيد على قرنين من الزمان.

أحداث المعركة

فيما يلي أهم أحداث معركة الزلاقة:

  • كان النصارى أن أعدوا خطة تتمثل في الهجوم على المسلمين أثناء الصلاة، لمعرفتهم أن المسلمين يصلون في وقت واحد، وكان المعتمد فطينًا لذلك، حيث كان قد جهز خطة تقضي بشن هجوم مضاد على رأس مجموعة من الفرسان، وركبوا خيولهم والتحموا مع جيش ألفونسو.
  • كان للشجاعة التي أظهرها المعتمد ومن معه الأثر الحاسم في جلب النصر لجيش المرابطين، وأثار ذلك الرعب في صفوف الجيش الإسباني.
  • لم تتأخر نتيجة معركة الزلاقة عن ثلاثة أيام حيث غطَّت أرض المعركة الجثث، الأمر الذي دعا ألفونسو إلى الفرار من أرض المعركة مع عدد من الفرسان الذي عملوا على حراسته، بعد إبادة عدد كبير من جيشه، لتعود الحياة إلى دولة الأندلس، ويتم الإعلان عن قيام دولة المرابطين في الأندلس.