البحث عن مواضيع

الرياضات المرتبطة بالحيوانات هناك العديد من الرياضات الشعبية التي تشتهر في بلدان معينة في العالم دون غيرها وترتبط بوجود حيوانات معينة ضمن هذه الرياضات، وتعد هذه الرياضات من العلامات البارزة في ثقافات تلك الشعوب، وتحظى بشعبية جماهيرية تكاد تكون محلية بسبب انسجامها مع فئة محددة من الأشخاص في هذه البلدان، وغالبا ما يقام لهذه الرياضات مسابقات محلية على نطاق واسع يتم فيه التجمهر في مواقيت معينة من العام وإقامة أحداث خاصة بها، وقد تنطوي هذه الرياضات على مخاطر تتمثل في وضع الإنسان في مواجهة مباشرة مع حيوانات تعد خطرة نسبيًا، ومن أهم هذه الرياضات المرتبطة بالحيوانات سباقات الجمال، و سباقات الخيول، ومصارعات الديوك، ومصارعة الثيران، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن مصارعة الثيران. مفهوم مصارعة الثيران هي عبارة عن نوع خاصة من الرياضات القديمة التي لا زالت تمارس حتى يومنا هذا في عدة دول، وتعود أصولها إلى إسبانيا، ويتم في هذه الرياضة مواجهة المصارع للثور في مكان مفتوح على مرأى ومسمع من الناس الذي يأتون لرؤية مقدرة الرجل على التغلب على الثور، وتعد هذه الرياضة من الرياضات الخطيرة على حياة الإنسان حيث لا تتوفر أي وسيلة حماية للرجل الذي يواجه الثور، كمان أن الثور المستخدم في هذه يعد خطيرًا بسبب حجمه الكبيرة ووزنه الهائل وقرونه الحادة. معلومات عن مصارعة الثيران فيما يلي بعض المعلومات الخاصة عن هذه الرياضة وما يتعلق بها: يتم اختيار ثيران خاصة للقيام بهذه الرياضة وتميز بأنها تتمتع بصحة جيدة وأنها ذات بنية قوية وهيئة ضخمة وقرون حادة. يتم في العادة إطلاق الثيران من الحظائر الخاصة بها لتتوجه بعد ذلك إلى حلبات خاصة لمصارعة الثيران. يستخدم الرجل المصارع للثور قطع من القماش الأحمر لإثارة الثور والتمويه والتغلب عليه. تعد المشاركة في هذا النوع من الرياضات خطيرة على حياة المصارع لكن المصارعين يشاركون في هذه الرياضة حتى يبرهنون على قوتهم الجسدية وشجاعتهم منقطعة النظير. تتسبب هذه المصارعة سنويًا بالعديد من الإصابات الخطيرة للمصارعين بسبب مهاجمة الثيران لهم إلى حد قد يصل إلى وفاة هؤلاء الأشخاص. هناك ما يسمى بالمساعدين المترجّلين وهؤلاء يقومون بمساعدة مصارع الثيران لتشتيت انتباهه في حال عدول الثور عن مساره أو مهاجمته لمصارع الثيران. تعد إسبانيا من أهم الدول التي تمارس فيها هذه الرياضة، ويوجد في إسبانيا وحدها ما يزيد على 400 حلبة مخصصة لمصارعة الثيران، كما تشتهر دول أخرى بممارسة هذه الرياضة فيها مثل المكسيك، وكولومبيا، والإكوادور، والبيرو، والبرتغال. توجد أكبر حلبة لمصارعة الثيران في دولة المكسيك، وفي مكسيكو سيتي تحديدًا، وتتسع لما يقارب 55 ألف متفرج. هناك العديد من المؤسسات والجمعيات المناهضة لممارسة هذه الرياضة بسبب تأثيرها على حياة الأشخاص، وكما تناهضها جمعيات الرفق بالحيوان بسبب سوء المعاملة التي تتلقاها الثيران في هذه الرياضة، وذبحها والتنكيل بها، وتعذيبها، وهناك توجُّه لحظر ممارسة هذه الرياضة في عديد الدول حول العالم.

معلومات عن مصارعة الثيران

معلومات عن مصارعة الثيران
بواسطة: - آخر تحديث: 6 ديسمبر، 2017

الرياضات المرتبطة بالحيوانات

هناك العديد من الرياضات الشعبية التي تشتهر في بلدان معينة في العالم دون غيرها وترتبط بوجود حيوانات معينة ضمن هذه الرياضات، وتعد هذه الرياضات من العلامات البارزة في ثقافات تلك الشعوب، وتحظى بشعبية جماهيرية تكاد تكون محلية بسبب انسجامها مع فئة محددة من الأشخاص في هذه البلدان، وغالبا ما يقام لهذه الرياضات مسابقات محلية على نطاق واسع يتم فيه التجمهر في مواقيت معينة من العام وإقامة أحداث خاصة بها، وقد تنطوي هذه الرياضات على مخاطر تتمثل في وضع الإنسان في مواجهة مباشرة مع حيوانات تعد خطرة نسبيًا، ومن أهم هذه الرياضات المرتبطة بالحيوانات سباقات الجمال، و سباقات الخيول، ومصارعات الديوك، ومصارعة الثيران، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن مصارعة الثيران.

مفهوم مصارعة الثيران

هي عبارة عن نوع خاصة من الرياضات القديمة التي لا زالت تمارس حتى يومنا هذا في عدة دول، وتعود أصولها إلى إسبانيا، ويتم في هذه الرياضة مواجهة المصارع للثور في مكان مفتوح على مرأى ومسمع من الناس الذي يأتون لرؤية مقدرة الرجل على التغلب على الثور، وتعد هذه الرياضة من الرياضات الخطيرة على حياة الإنسان حيث لا تتوفر أي وسيلة حماية للرجل الذي يواجه الثور، كمان أن الثور المستخدم في هذه يعد خطيرًا بسبب حجمه الكبيرة ووزنه الهائل وقرونه الحادة.

معلومات عن مصارعة الثيران

فيما يلي بعض المعلومات الخاصة عن هذه الرياضة وما يتعلق بها:

  • يتم اختيار ثيران خاصة للقيام بهذه الرياضة وتميز بأنها تتمتع بصحة جيدة وأنها ذات بنية قوية وهيئة ضخمة وقرون حادة.
  • يتم في العادة إطلاق الثيران من الحظائر الخاصة بها لتتوجه بعد ذلك إلى حلبات خاصة لمصارعة الثيران.
  • يستخدم الرجل المصارع للثور قطع من القماش الأحمر لإثارة الثور والتمويه والتغلب عليه.
  • تعد المشاركة في هذا النوع من الرياضات خطيرة على حياة المصارع لكن المصارعين يشاركون في هذه الرياضة حتى يبرهنون على قوتهم الجسدية وشجاعتهم منقطعة النظير.
  • تتسبب هذه المصارعة سنويًا بالعديد من الإصابات الخطيرة للمصارعين بسبب مهاجمة الثيران لهم إلى حد قد يصل إلى وفاة هؤلاء الأشخاص.
  • هناك ما يسمى بالمساعدين المترجّلين وهؤلاء يقومون بمساعدة مصارع الثيران لتشتيت انتباهه في حال عدول الثور عن مساره أو مهاجمته لمصارع الثيران.
  • تعد إسبانيا من أهم الدول التي تمارس فيها هذه الرياضة، ويوجد في إسبانيا وحدها ما يزيد على 400 حلبة مخصصة لمصارعة الثيران، كما تشتهر دول أخرى بممارسة هذه الرياضة فيها مثل المكسيك، وكولومبيا، والإكوادور، والبيرو، والبرتغال.
  • توجد أكبر حلبة لمصارعة الثيران في دولة المكسيك، وفي مكسيكو سيتي تحديدًا، وتتسع لما يقارب 55 ألف متفرج.
  • هناك العديد من المؤسسات والجمعيات المناهضة لممارسة هذه الرياضة بسبب تأثيرها على حياة الأشخاص، وكما تناهضها جمعيات الرفق بالحيوان بسبب سوء المعاملة التي تتلقاها الثيران في هذه الرياضة، وذبحها والتنكيل بها، وتعذيبها، وهناك توجُّه لحظر ممارسة هذه الرياضة في عديد الدول حول العالم.