البحث عن مواضيع

إسمه الكامل مسلم بن عقيل الهاشمي القرشي، وهو على صلة قرابة بالحسين بن علي فهو إبن عمه، وتم إرساله إلى الكوفة حتى يأخذ البيعة منهم، وهو من أول المستشهدين من أصدقاء الحسين بن علي في منطقة الكوفة، وقد عرفه الناس فيما بعد بأنه سفير الحسين، فهو لديه مكانة مرموقة جداً ومميزة بين الشعوب وأوساطها، فدائماً يقومون له العديد من بيوت العزاء والمآتم في كل سنة، وتعرف الليلة التي يقام بها المأتم بالليلة الخامسة في جميع المجتمعات الشيعية أو بليلة مسلم بن عقيل، وخلال هذا المقال سنتعرف على معلومات تفصيلية عن نشأته ونسبه وغيرها من التفاصيل. معلومات عن مسلم بن عقيل زوجته هي رقية بنت علي بن أبي طالب. ولد مسلم في المدينة المنورة عام 22 هجري. كان مسلم من المحاربين الذين يتصفون بالقوة والشجاعة والصلابة. يعتبر من أشد المناصرين لعمه الخليفة علي بن أبي طالب. شارك في العديد من المعارك ومن أبرزها معركة موقعة صفين عام 37 هجري. تم تعيينه سفيراً للحسين في الكوفة. تم استقباله من قبل الكوفيين بكل حفاوة  وكان عدد المبايعيين لمناصرة الحسين في الكوفة ثمانية عشر مناصراً. جميع هذه الأحداث وصلت إلى الوالي الأموي النعمان بن بشير، فكان دائماً يقوم بتوجيه النصائح إلى الناس بعدم القبول بمبايعة الحسين. وقد لاحظ الأمويون  من أهل الكوفة بأن النعمان ضعيف جداً أو أنه يتظاهر بذلك لإتخاذ اجراءات عسكرية ضد من يناصروا ابن عقيل. بعد ذلك قام ابن زياد بالخطبة بالناس على المنبر يحذرهم من ما سماه بالفتنة وحذر المناصرين والمؤيدين  للحسين بالقتل والسجن والملاحقة الحثيثة. ثم قام بعد ذلك ببدأ بنشر الجواسيس في المدينة للوصول إلى مسلم بن عقيل بسبب اختباؤه هناك. قاموا بإرسال شخص يُطلق عليه اسم معقل وتم ارسال معه مبلغ من المال يُقدر 3000 درهم ليقدمها إلى مسلم بن عقيل ويوهمه بأنه من خارج بلاد الكوفة. استطاع معقل الوصول لأبن عقيل وهو كان مختبأ ببيت هانئ بن عروة، فقام بإعطاؤه المال وقام بمغادرة المكان ليذهب إلى إبن زياد ويبلغه عن مكان بن عقيل. لكن أبن عقيل شك في الرجل وغادر المكان مباشرة قبل أن تأتي الشرطة وتحاصر المكان، فقاموا بإعتقال هانئ، ولكنه لم يفصح عن مكان بن عقيل. بقي مسلم يمشي لوحده ولم يكن معه أحد ليدله على بيت يسكن و يختبئ فيه حتى وصل إلى بيت  امرأة تسمى طوعة  فطلب منها أن تسقيه بعض  الماء ودار بينهم حديث حتى عرفت بأنه مسلم بن عقيل فصدمت وأقسمت بأن تحميه، ولكن كان للمرأة ابن من مناصرين الأمويين فأبلغ الشرطة بذلك. لم يمر وقت حتى أصبحت الشرطة محاصر منزل الإمرأة وخرج عليهم بن عقيل ليحاربهم ويقاتلهم، فعرض عليه أن يترك سلاحه لأن عدد الجنود كبير وأعتقلوه. تم اقتياد بن عقيل إلى قصر إمارة بن زياد، فبعد أن وصل أمر بن زياد بقتله على الفور ومن ثم رموه من على سطح القصر فتوفى على الفور عام 60 هجري.

معلومات عن مسلم بن عقيل

معلومات عن مسلم بن عقيل
بواسطة: - آخر تحديث: 29 يونيو، 2017

إسمه الكامل مسلم بن عقيل الهاشمي القرشي، وهو على صلة قرابة بالحسين بن علي فهو إبن عمه، وتم إرساله إلى الكوفة حتى يأخذ البيعة منهم، وهو من أول المستشهدين من أصدقاء الحسين بن علي في منطقة الكوفة، وقد عرفه الناس فيما بعد بأنه سفير الحسين، فهو لديه مكانة مرموقة جداً ومميزة بين الشعوب وأوساطها، فدائماً يقومون له العديد من بيوت العزاء والمآتم في كل سنة، وتعرف الليلة التي يقام بها المأتم بالليلة الخامسة في جميع المجتمعات الشيعية أو بليلة مسلم بن عقيل، وخلال هذا المقال سنتعرف على معلومات تفصيلية عن نشأته ونسبه وغيرها من التفاصيل.

معلومات عن مسلم بن عقيل

  • زوجته هي رقية بنت علي بن أبي طالب.
  • ولد مسلم في المدينة المنورة عام 22 هجري.
  • كان مسلم من المحاربين الذين يتصفون بالقوة والشجاعة والصلابة.
  • يعتبر من أشد المناصرين لعمه الخليفة علي بن أبي طالب.
  • شارك في العديد من المعارك ومن أبرزها معركة موقعة صفين عام 37 هجري.
  • تم تعيينه سفيراً للحسين في الكوفة.
  • تم استقباله من قبل الكوفيين بكل حفاوة  وكان عدد المبايعيين لمناصرة الحسين في الكوفة ثمانية عشر مناصراً.
  • جميع هذه الأحداث وصلت إلى الوالي الأموي النعمان بن بشير، فكان دائماً يقوم بتوجيه النصائح إلى الناس بعدم القبول بمبايعة الحسين.
  • وقد لاحظ الأمويون  من أهل الكوفة بأن النعمان ضعيف جداً أو أنه يتظاهر بذلك لإتخاذ اجراءات عسكرية ضد من يناصروا ابن عقيل.
  • بعد ذلك قام ابن زياد بالخطبة بالناس على المنبر يحذرهم من ما سماه بالفتنة وحذر المناصرين والمؤيدين  للحسين بالقتل والسجن والملاحقة الحثيثة. ثم قام بعد ذلك ببدأ بنشر الجواسيس في المدينة للوصول إلى مسلم بن عقيل بسبب اختباؤه هناك.
  • قاموا بإرسال شخص يُطلق عليه اسم معقل وتم ارسال معه مبلغ من المال يُقدر 3000 درهم ليقدمها إلى مسلم بن عقيل ويوهمه بأنه من خارج بلاد الكوفة.
  • استطاع معقل الوصول لأبن عقيل وهو كان مختبأ ببيت هانئ بن عروة، فقام بإعطاؤه المال وقام بمغادرة المكان ليذهب إلى إبن زياد ويبلغه عن مكان بن عقيل.
  • لكن أبن عقيل شك في الرجل وغادر المكان مباشرة قبل أن تأتي الشرطة وتحاصر المكان، فقاموا بإعتقال هانئ، ولكنه لم يفصح عن مكان بن عقيل.
  • بقي مسلم يمشي لوحده ولم يكن معه أحد ليدله على بيت يسكن و يختبئ فيه حتى وصل إلى بيت  امرأة تسمى طوعة  فطلب منها أن تسقيه بعض  الماء ودار بينهم حديث حتى عرفت بأنه مسلم بن عقيل فصدمت وأقسمت بأن تحميه، ولكن كان للمرأة ابن من مناصرين الأمويين فأبلغ الشرطة بذلك.
  • لم يمر وقت حتى أصبحت الشرطة محاصر منزل الإمرأة وخرج عليهم بن عقيل ليحاربهم ويقاتلهم، فعرض عليه أن يترك سلاحه لأن عدد الجنود كبير وأعتقلوه.
  • تم اقتياد بن عقيل إلى قصر إمارة بن زياد، فبعد أن وصل أمر بن زياد بقتله على الفور ومن ثم رموه من على سطح القصر فتوفى على الفور عام 60 هجري.