المساجد في الإسلام وتعد من معالم الحضارة الإسلامية الواضحة التي تشهد على عظمة وعلو الحضارة الإسلامية؛ إذ إن المساجد هي ليست فقط مكان للعبادة فقط بل كانت بمكانة منارات علمية وجامعات عالمية حتى الوقت الحالي، إضافة إلى كونها أهم وسائل نشر الدين الإسلامي مثل الدعوة إلى الدين الحنيف، كما أنّ أهمية المساجد تكمن في أنها مكان للتكافل بين المسلمين، ومكان ينزل فيه الرحمات، ومن أشهرها المسجد الأقصى، والمسجد النبوي، ومسجد قباء، ومسجد نمرة وهو أهم المعالم في مشعر عرفة، وفي هذا المقال سيتم التعرف على معلومات عن مسجد نمرة. معلومات عن مسجد نمرة يقع مسجد نمرة غرب مشعر عرفة، كما أنّ الجزء الغربي منه يقع في وادي عرنة؛ وهو إحدى أودية مكة المكرمة، وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- من الوقوف في هذا الوادي، والدليل على ذلك قول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (وقفت هاهنا وعرفات كلها موقف إلا بطن عرنة، وبطن عرنة ليس من عرفة)، بالإضافة إلى أنّ منبر ومحراب مسجد نمرة يقع في الجزء الغربي من المسجد أي خارج حدود عرفات، ويمتاز مسجد نمرة بمكانته الدينية العريقة إذ يصلى فيه كل عام في التاسع من شهر ذي الحجة أعدادًا هائلة جدًا، ولمسجد نمرة أسماء أخرى منها مسجد عرفة، ومسجد إبراهيم الخليل -عليه السلام-، وفي هذا المكان المبارك حدثت عدة أحداث منها: ألقى الرسول -صلى الله عليه وسلم- خطبة حجة الوداع وهي الحجة الأخيرة له. قرأ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- سورة براءة بعد ما طلب منه النبي -صلى الله عليه وسلم- قراءة هذه السورة لإبلاغ البراءة للناس جميعًا وأنه لا يحج في هذا العام مشرك أو كافر ولا يطوف بالبيت الحرام عريان. بُني مسجد نمرة في أوائل الخلافة العباسية أي في منتصف القرن الثاني للهجرة. لقد حاز مسجد نمرة على أهمية كبيرة من سلاطين وأمراء المسلمين، إذ قام بتعمير هذا المسجد الجواد الأصفهاني في عام 559 هجريًا، وعُمّر أيضًا مرتان في العصر المملوكي في المرة الأولى بأمر من الملك المظفر سيف الدين قطز في عام 843 هجري، والمرة الثانية بأمر من السلطان قايتباي وذلك في عام 884 هجري. تم تجديد المسجد في العهد العثماني في عام 1272 هجري. وبسبب أنّ هذا المسجد لم يعد يتسع للمصلين فقد حصلت له توسعة كبرى في عهد الحكومة السعودية. مواصفات مسجد نمرة  بعد التوسعة الكبرى التي حصلت في عهد الحكومة السعودية لتتسع أكبر عدد ممكن من المصلين حيث أصبحت تتسع إلى ما يقارب أكثر من 350 ألف مصلي، إذ أنّ مساحة المسجد وصلت إلى 110 متر مربع، وطوله ما يقارب 240 متر، وعرض المسجد 237 متر تقريبًا، كما أنّ عدد المآذن في مسجد نمرة بلغت 6 مآذن كبرى، وعدد القباب 3 قباب، وبلغت عدد المداخل الرئيسية فيه 10 مداخل، إضافة إلى احتوائه على 64 باب.

معلومات عن مسجد نمرة

معلومات عن مسجد نمرة

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يونيو، 2018

المساجد في الإسلام

وتعد من معالم الحضارة الإسلامية الواضحة التي تشهد على عظمة وعلو الحضارة الإسلامية؛ إذ إن المساجد هي ليست فقط مكان للعبادة فقط بل كانت بمكانة منارات علمية وجامعات عالمية حتى الوقت الحالي، إضافة إلى كونها أهم وسائل نشر الدين الإسلامي مثل الدعوة إلى الدين الحنيف، كما أنّ أهمية المساجد تكمن في أنها مكان للتكافل بين المسلمين، ومكان ينزل فيه الرحمات، ومن أشهرها المسجد الأقصى، والمسجد النبوي، ومسجد قباء، ومسجد نمرة وهو أهم المعالم في مشعر عرفة، وفي هذا المقال سيتم التعرف على معلومات عن مسجد نمرة.

معلومات عن مسجد نمرة

يقع مسجد نمرة غرب مشعر عرفة، كما أنّ الجزء الغربي منه يقع في وادي عرنة؛ وهو إحدى أودية مكة المكرمة، وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- من الوقوف في هذا الوادي، والدليل على ذلك قول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (وقفت هاهنا وعرفات كلها موقف إلا بطن عرنة، وبطن عرنة ليس من عرفة)، بالإضافة إلى أنّ منبر ومحراب مسجد نمرة يقع في الجزء الغربي من المسجد أي خارج حدود عرفات، ويمتاز مسجد نمرة بمكانته الدينية العريقة إذ يصلى فيه كل عام في التاسع من شهر ذي الحجة أعدادًا هائلة جدًا، ولمسجد نمرة أسماء أخرى منها مسجد عرفة، ومسجد إبراهيم الخليل -عليه السلام-، وفي هذا المكان المبارك حدثت عدة أحداث منها:

  • ألقى الرسول -صلى الله عليه وسلم- خطبة حجة الوداع وهي الحجة الأخيرة له.
  • قرأ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- سورة براءة بعد ما طلب منه النبي -صلى الله عليه وسلم- قراءة هذه السورة لإبلاغ البراءة للناس جميعًا وأنه لا يحج في هذا العام مشرك أو كافر ولا يطوف بالبيت الحرام عريان.
  • بُني مسجد نمرة في أوائل الخلافة العباسية أي في منتصف القرن الثاني للهجرة.
  • لقد حاز مسجد نمرة على أهمية كبيرة من سلاطين وأمراء المسلمين، إذ قام بتعمير هذا المسجد الجواد الأصفهاني في عام 559 هجريًا، وعُمّر أيضًا مرتان في العصر المملوكي في المرة الأولى بأمر من الملك المظفر سيف الدين قطز في عام 843 هجري، والمرة الثانية بأمر من السلطان قايتباي وذلك في عام 884 هجري.
  • تم تجديد المسجد في العهد العثماني في عام 1272 هجري.
  • وبسبب أنّ هذا المسجد لم يعد يتسع للمصلين فقد حصلت له توسعة كبرى في عهد الحكومة السعودية.

مواصفات مسجد نمرة 

بعد التوسعة الكبرى التي حصلت في عهد الحكومة السعودية لتتسع أكبر عدد ممكن من المصلين حيث أصبحت تتسع إلى ما يقارب أكثر من 350 ألف مصلي، إذ أنّ مساحة المسجد وصلت إلى 110 متر مربع، وطوله ما يقارب 240 متر، وعرض المسجد 237 متر تقريبًا، كما أنّ عدد المآذن في مسجد نمرة بلغت 6 مآذن كبرى، وعدد القباب 3 قباب، وبلغت عدد المداخل الرئيسية فيه 10 مداخل، إضافة إلى احتوائه على 64 باب.