البحث عن مواضيع

الأمراض بين المتوارث والمكتسب يصاب الإنسان على مدى حياته بالعديد من الأمراض، وتتنوع مسببات الأمراض التي تصيب الإنسان، فهناك بعض الأمراض التي يتم الإصابة بها من عوامل خارجية بعد الولادة من خلال الفيروسات والميكروبات والبكتيريا، أو قد تنتج هذه الأمراض عن سلوكيات خاصة تضر بصحة الجسم وتسبب له المرض، أما الأمراض الموروثة هي تلك التي تنتج بسبب اجتماع جينات المرض في الطفل من الأب والأم، ويصاب بها مع الولادة وقد تتأخر أعراضها بالظهور إلى عمر محدد، ويعد مرض ويلسون من الأمراض الموروثة التي تصيب الإنسان مع الولادة، وسيتم في هذا المقال ذكر بعض المعلومات عنه. ما هو داء ويسلون هو عبارة عن حالة مرضية تنتج بسبب عدم تخلص الجسم من الكميات الزائدة من مادة النحاس في الجسم لأسباب وراثية، وتتجمع الكمية الزائدة في المرارة الصفراوية ثم الكبد ومع مرور الوقت تنتقل إلى مجرى الدم، ويقوم المرض بمهاجمة الكبد ثم ينتقل إلى الجهاز العصبي، وقد يلحق الضرر بأعضاء داخلية أخرى، ويتم التخلص من كمية النحاس الزائدة في جسم الإنسان عن طريق الكبد بطريقة طبيعية، أما في داء ويلسون فيتراكم النحاس في الجسم، ويؤثر ذلك على عدة أعضاء في بشكل سلبي، خاصة أن مادة النحاس تعد سامة نسبيًا. أعراض مرض ويسلون تظل أعراض مرض ويسلون غير ظاهرة على جسم الإنسان إلى بلوغه سن 5 سنوات، حيث تبدأ الأعراض بالظهور تدريجيًا ، وتختلف حدة هذه الأعراض من بداية المرض إلى استشراء المرض في الجسم، ومن أهم الأعراض البدائية لمرض ويلسون ما يلي: الشعور بالتعب الشديد والإيعاء. تراكم السوائل في البطن والرجلين. سهولة التعرض للإصابات المختلفة. حدوث تضخمات في حجم الكبد والطحال. ميلان الجلد إلى الاصفرار وشحوب الوجه. زيادة بياض العينين مع ظهور حلقة بنية اللون حول قرنية العين، والتي تعرف في العلم الحديث بحلقة كايزر فليشر. وبعد وصول المرض إلى المرحلة التي يهاجم فيها الجهاز العصبي تظهر أعراض جديدة منها: حدوث اضطرابات في السلوك للشخص المصاب. عدم القدرة على الكلام بطريقة طبيعية. حدوث مشكلات في عملية البلع. الإصابة بحالة من الارتعاش في اليدين. ضعف القدرة على السيطرة على الجسم والأعضاء. ضعف العضلات وتيسبها.  مقاومة مرض ويلسون لا يمكن التخلص من مرض ويلسون إلى الأبد بل يحاول من يعاني من هذا المرض التعايش معه والحد من خطورته على الأعضاء الداخلية والجهاز العصبي، وهناك عدة تدابير للتعامل مع مرض ويلسون من أهمها ما يلي: الحد من تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات من النحاس كالكبد والمحار. علاج الكبد والجهاز العصبي عن طريق أطباء متخصصين قبل تفاقم الحالة. تناول أدوية خاصة يصرفها الطبيب المختص تساعد على طرح الكميات الزائدة من مادة النحاس عن حاجة الجسم إلى الخارج عن طريق البول. الخلود إلى الراحة وعدم التعرض إلى مواقف الانفعال والشد العصبي لكي لا يتأثر الجهاز العصبي بذلك. المراجع:  1

معلومات عن مرض ويلسون

معلومات عن مرض ويلسون
بواسطة: - آخر تحديث: 12 نوفمبر، 2017
يصاب الإنسان على مدى حياته بالعديد من الأمراض، وتتنوع مسببات الأمراض التي تصيب الإنسان، فهناك بعض الأمراض التي يتم الإصابة بها من عوامل خارجية بعد الولادة من خلال الفيروسات والميكروبات والبكتيريا، أو قد تنتج هذه الأمراض عن سلوكيات خاصة تضر بصحة الجسم وتسبب له المرض، أما الأمراض الموروثة هي تلك التي تنتج بسبب اجتماع جينات المرض في الطفل من الأب والأم، ويصاب بها مع الولادة وقد تتأخر أعراضها بالظهور إلى عمر محدد، ويعد مرض ويلسون من الأمراض الموروثة التي تصيب الإنسان مع الولادة، وسيتم في هذا المقال ذكر بعض المعلومات عنه.

ما هو داء ويسلون

هو عبارة عن حالة مرضية تنتج بسبب عدم تخلص الجسم من الكميات الزائدة من مادة النحاس في الجسم لأسباب وراثية، وتتجمع الكمية الزائدة في المرارة الصفراوية ثم الكبد ومع مرور الوقت تنتقل إلى مجرى الدم، ويقوم المرض بمهاجمة الكبد ثم ينتقل إلى الجهاز العصبي، وقد يلحق الضرر بأعضاء داخلية أخرى، ويتم التخلص من كمية النحاس الزائدة في جسم الإنسان عن طريق الكبد بطريقة طبيعية، أما في داء ويلسون فيتراكم النحاس في الجسم، ويؤثر ذلك على عدة أعضاء في بشكل سلبي، خاصة أن مادة النحاس تعد سامة نسبيًا.

أعراض مرض ويسلون

تظل أعراض مرض ويسلون غير ظاهرة على جسم الإنسان إلى بلوغه سن 5 سنوات، حيث تبدأ الأعراض بالظهور تدريجيًا ، وتختلف حدة هذه الأعراض من بداية المرض إلى استشراء المرض في الجسم، ومن أهم الأعراض البدائية لمرض ويلسون ما يلي:
  • الشعور بالتعب الشديد والإيعاء.
  • تراكم السوائل في البطن والرجلين.
  • سهولة التعرض للإصابات المختلفة.
  • حدوث تضخمات في حجم الكبد والطحال.
  • ميلان الجلد إلى الاصفرار وشحوب الوجه.
  • زيادة بياض العينين مع ظهور حلقة بنية اللون حول قرنية العين، والتي تعرف في العلم الحديث بحلقة كايزر فليشر.
وبعد وصول المرض إلى المرحلة التي يهاجم فيها الجهاز العصبي تظهر أعراض جديدة منها:
  • حدوث اضطرابات في السلوك للشخص المصاب.
  • عدم القدرة على الكلام بطريقة طبيعية.
  • حدوث مشكلات في عملية البلع.
  • الإصابة بحالة من الارتعاش في اليدين.
  • ضعف القدرة على السيطرة على الجسم والأعضاء.
  • ضعف العضلات وتيسبها.

 مقاومة مرض ويلسون

لا يمكن التخلص من مرض ويلسون إلى الأبد بل يحاول من يعاني من هذا المرض التعايش معه والحد من خطورته على الأعضاء الداخلية والجهاز العصبي، وهناك عدة تدابير للتعامل مع مرض ويلسون من أهمها ما يلي:
  • الحد من تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات من النحاس كالكبد والمحار.
  • علاج الكبد والجهاز العصبي عن طريق أطباء متخصصين قبل تفاقم الحالة.
  • تناول أدوية خاصة يصرفها الطبيب المختص تساعد على طرح الكميات الزائدة من مادة النحاس عن حاجة الجسم إلى الخارج عن طريق البول.
  • الخلود إلى الراحة وعدم التعرض إلى مواقف الانفعال والشد العصبي لكي لا يتأثر الجهاز العصبي بذلك.

المراجع:  1