السعال الديكي ظهرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الأمراض المتعلقة بالجهاز التنفسي مثل التهاب القصبات الهوائية والسعال الديكي، حيث يعرف الأخير بأنه مرض بكتيري معدي يتسبب في نوبات متكررة من السعال ويمكن تمييزه من خلال صوت أشبه بصوت الديك يظهر عند أخذ النفس خلال نوبة السعال، سنعرض في هذا المقال معلومات عن مرض السعال الديكي الذي سنتحدث بإيجاز عن أعراضه ومراحل تطوره وطرق علاجه. أعراض مرض السعال الديكي تتعدد الأعراض التي يمكن الاستدلال بها على وجود مرض السعال الديكي ومنها: نوبات متكررة من السعال قد تصل إلى ١٥ نوبة يعقبها شهقة عالية الصوت وهي أشبه بصوت الديك. الإصابة بالإسهال. حدوث حالة من السيلان والاحتقان في الأنف. الإصابة بنزلة برد، وغالباً ما يظهر هذا العارض بعد أسبوع من انتقال البكتيريا المسببة للمرض إلى جسم المصاب. ارتفاع في درجة الحرارة. فقدان الشهية. احمرار العين وسيلان الدموع. الشعور بالتعب والإرهاق. مراحل تطور مرض السعال الديكي كما ذكرنا سابقاً فإن سبب الإصابة بهذا المرض هو عدوى بكتيرية تنتقل عن طريق رذاذ سعال أو عطس الشخص المصاب، يمر المرض بعد ذلك بالمراحل التالية: تنتشر البكتيريا المسببة للعدوى بعد دخولها للجسم في ممرات الهواء ويتضاعف عددها بشكل كبير. يتم إفراز مجموعة من السموم التي تثبط عمل الجهاز التنفسي وتفقده القدرة على مقاومة الميكروبات والأجسام الغريبة. يحدث تراكم للمخاط ما يتسبب في تكون بلغم سميك لا يمكن التحكم به. تحدث التهابات تتسبب في تضييق ممرات الهواء وإعاقة عملية التنفس. تبدأ نوبات السعال المتكررة واللهاث من أجل التنفس بشكل طبيعي مرة أخرى. علاج مرض السعال الديكي في بادئ الأمر ينبغي الإشارة إلى أن علاج هذا المرض يعتمد على عمر المصاب كونه يمكن أن يصيب الفئات العمرية المختلفة، كما يعتمد على حدة الأعراض الظاهرة، بناءً على ذلك يمكن تصنيف طرق علاج مرض السعال الديكي حسب الفئات العمرية كما يلي: فئة الأطفال الرضع والأطفال الصغار: عادةً يتم إدخال هذه الفئة للمستشفى لتلقي العلاج اللازم، حيث يتم عزلهم وإعطائهم المضادات الحيوية عن طريق الوريد وذلك لعلاج التهابات ممرات الهواء كما يتم شفط البلغم وإعطائهم المهدئات ومراقبة التنفس حتى يعود إلى وضعه الطبيعي، وفِي حال كان الطفل يعاني من الاستفراغ يتم تغذيته عن طريق الوريد. فئة الأطفال الكبار والمراهقين والراشدين: ينصح للمصابين من هذه الفئة الالتزام بأخذ قسط كافي من الراحة ويتم إعطاؤهم المضاد الحيوي عن طريق الوريد وذلك للتقليل من حدة المرض، حتى تبدأ الحالة في التماثل للشفاء بعد مرور فترة لا تقل عن ستة أسابيع. المراجع:  1

معلومات عن مرض السعال الديكي

معلومات عن مرض السعال الديكي

بواسطة: - آخر تحديث: 17 ديسمبر، 2017

السعال الديكي

ظهرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الأمراض المتعلقة بالجهاز التنفسي مثل التهاب القصبات الهوائية والسعال الديكي، حيث يعرف الأخير بأنه مرض بكتيري معدي يتسبب في نوبات متكررة من السعال ويمكن تمييزه من خلال صوت أشبه بصوت الديك يظهر عند أخذ النفس خلال نوبة السعال، سنعرض في هذا المقال معلومات عن مرض السعال الديكي الذي سنتحدث بإيجاز عن أعراضه ومراحل تطوره وطرق علاجه.

أعراض مرض السعال الديكي

تتعدد الأعراض التي يمكن الاستدلال بها على وجود مرض السعال الديكي ومنها:

  • نوبات متكررة من السعال قد تصل إلى ١٥ نوبة يعقبها شهقة عالية الصوت وهي أشبه بصوت الديك.
  • الإصابة بالإسهال.
  • حدوث حالة من السيلان والاحتقان في الأنف.
  • الإصابة بنزلة برد، وغالباً ما يظهر هذا العارض بعد أسبوع من انتقال البكتيريا المسببة للمرض إلى جسم المصاب.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • فقدان الشهية.
  • احمرار العين وسيلان الدموع.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.

مراحل تطور مرض السعال الديكي

كما ذكرنا سابقاً فإن سبب الإصابة بهذا المرض هو عدوى بكتيرية تنتقل عن طريق رذاذ سعال أو عطس الشخص المصاب، يمر المرض بعد ذلك بالمراحل التالية:

  • تنتشر البكتيريا المسببة للعدوى بعد دخولها للجسم في ممرات الهواء ويتضاعف عددها بشكل كبير.
  • يتم إفراز مجموعة من السموم التي تثبط عمل الجهاز التنفسي وتفقده القدرة على مقاومة الميكروبات والأجسام الغريبة.
  • يحدث تراكم للمخاط ما يتسبب في تكون بلغم سميك لا يمكن التحكم به.
  • تحدث التهابات تتسبب في تضييق ممرات الهواء وإعاقة عملية التنفس.
  • تبدأ نوبات السعال المتكررة واللهاث من أجل التنفس بشكل طبيعي مرة أخرى.

علاج مرض السعال الديكي

في بادئ الأمر ينبغي الإشارة إلى أن علاج هذا المرض يعتمد على عمر المصاب كونه يمكن أن يصيب الفئات العمرية المختلفة، كما يعتمد على حدة الأعراض الظاهرة، بناءً على ذلك يمكن تصنيف طرق علاج مرض السعال الديكي حسب الفئات العمرية كما يلي:

  • فئة الأطفال الرضع والأطفال الصغار: عادةً يتم إدخال هذه الفئة للمستشفى لتلقي العلاج اللازم، حيث يتم عزلهم وإعطائهم المضادات الحيوية عن طريق الوريد وذلك لعلاج التهابات ممرات الهواء كما يتم شفط البلغم وإعطائهم المهدئات ومراقبة التنفس حتى يعود إلى وضعه الطبيعي، وفِي حال كان الطفل يعاني من الاستفراغ يتم تغذيته عن طريق الوريد.
  • فئة الأطفال الكبار والمراهقين والراشدين: ينصح للمصابين من هذه الفئة الالتزام بأخذ قسط كافي من الراحة ويتم إعطاؤهم المضاد الحيوي عن طريق الوريد وذلك للتقليل من حدة المرض، حتى تبدأ الحالة في التماثل للشفاء بعد مرور فترة لا تقل عن ستة أسابيع.

المراجع1