الزهايمر يعد مرض الزهايمر أحد الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي، وتبدأ عوارضه بنسيان المواعيد، وبعدها تتطور الحالة إلى أن تصل إلى فقدان الذاكرة التام وعدم فهم المعطيات والأوامر الأساسية في حياة الإنسان كالتعلم والتركيز، وهو أكبر أسباب الخرف المنتشرة عند الناس، وتعود التسمية إلى العالم الألماني (ألتسهيمر)، وبين العلماء أن لا أسباب واضحةً لمرض الزهايمر وذلك من خلال مجموعةٍ كبيرة من الدراسات التي أُجريت في السنوات العشرين الماضية، ولهذا المرض أنواعٌ مختلفة مثل: الزهايمر المبكر والزهايمر المتأخر والزهايمر العائلي، وتبدأ احتمالية الإصابة بالزهايمر بعد سن 65 عامًا، وهذا النوع من الأمراض يحتاج إلى عناية من أفراد الأسرة من خلال مراعاة مشاعر المريض التي قد تتغير مع المرض لأنه يشعر بالعجز والارتباك الدائم. أسباب مرض الزهايمر التقدم بالسن: تتزايد احتمالية الإصابة بالزهايمر بعد سن 65، ويصاب 5% ممن يتعدون سن 85 وذلك بسبب تركز البروتينات النشوية في الخلايا العصبية، فيتسبب بخلل في وظائف خلايا الدماغ. الأسباب الوراثية: ينتج مرض الزهايمر عند تفاعل العوامل الجينية وغير الجينية مع بعضها بعضًا، حيث تكون خطر الإصابة بالمرض ثلاث أو أربع أضعاف الإصابة العادية. أمراض الأوعية الدموية: ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم وأمراض القلب لها دورٌ بارز بالإصابة بالزهايمر، ويتمركز تأثيره على الأوعية الدموية في الدماغ. ضربات الرأس: ترتفع احتمالية الإصابة بالزهايمر عند حدوث ضربات وإصابات دماغية بشكلٍ كبير، وخاصة عند الملاكمين. أعراض الزهايمر نسيان المريض لمواعيده، ثم تزداد عملية النسيان إلى أن تصل نسيان الكلمات المعروفة له والتحدث بجمل لا علاقة لها ببعضها. لا يستطيع المريض إنجاز بعض الأنشطة والمهام اليومية كارتداء القميص، كما أنه يجد صعوبة في فهم الكلام الموجه له مما يصيبه بالاكتئاب والإحباط. أكثر الأعراض صعوبةً، وصول المريض لمرحلة العجز التام، وعدم قدرته على عمل أي نشاط لوحده، حتى في الذهاب إلى دورة المياه. الوقاية من مرض الزهايمر ضبط كوليسترول الدم. السيطرة على ضغط الدم. القيام بالتمارين الرياضية التي تحد من الزيادة المفرطة في الوزن. تفادي الارتفاعات المفاجئة لنسب السكر في الدم. النشاط الاجتماعي والتفاعل مع المجتمع المحيط به. تدريب خلايا الدماغ من خلال الأنشطة التي تحتاج إلى تفكير مثل: الكلمات المتقاطعة والأحاجي. والألغاز. الغذاء الصحي الذي يحتوي الخضار والفاكهة والأسماك لأنها تحوي مواد تعمل على تطوير خلايا المخ. الابتعاد عن التدخين، لأنه أحد الأسباب في رفع الكوليسترول وأمراض القلب التي تزيد من فرصة الإصابة بالزهايمر.

معلومات عن مرض الزهايمر

معلومات عن مرض الزهايمر

بواسطة: - آخر تحديث: 18 أكتوبر، 2017

الزهايمر

يعد مرض الزهايمر أحد الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي، وتبدأ عوارضه بنسيان المواعيد، وبعدها تتطور الحالة إلى أن تصل إلى فقدان الذاكرة التام وعدم فهم المعطيات والأوامر الأساسية في حياة الإنسان كالتعلم والتركيز، وهو أكبر أسباب الخرف المنتشرة عند الناس، وتعود التسمية إلى العالم الألماني (ألتسهيمر)، وبين العلماء أن لا أسباب واضحةً لمرض الزهايمر وذلك من خلال مجموعةٍ كبيرة من الدراسات التي أُجريت في السنوات العشرين الماضية، ولهذا المرض أنواعٌ مختلفة مثل: الزهايمر المبكر والزهايمر المتأخر والزهايمر العائلي، وتبدأ احتمالية الإصابة بالزهايمر بعد سن 65 عامًا، وهذا النوع من الأمراض يحتاج إلى عناية من أفراد الأسرة من خلال مراعاة مشاعر المريض التي قد تتغير مع المرض لأنه يشعر بالعجز والارتباك الدائم.

أسباب مرض الزهايمر

  • التقدم بالسنتتزايد احتمالية الإصابة بالزهايمر بعد سن 65، ويصاب 5% ممن يتعدون سن 85 وذلك بسبب تركز البروتينات النشوية في الخلايا العصبية، فيتسبب بخلل في وظائف خلايا الدماغ.
  • الأسباب الوراثيةينتج مرض الزهايمر عند تفاعل العوامل الجينية وغير الجينية مع بعضها بعضًا، حيث تكون خطر الإصابة بالمرض ثلاث أو أربع أضعاف الإصابة العادية.
  • أمراض الأوعية الدمويةارتفاع الكوليسترول وضغط الدم وأمراض القلب لها دورٌ بارز بالإصابة بالزهايمر، ويتمركز تأثيره على الأوعية الدموية في الدماغ.
  • ضربات الرأس: ترتفع احتمالية الإصابة بالزهايمر عند حدوث ضربات وإصابات دماغية بشكلٍ كبير، وخاصة عند الملاكمين.

أعراض الزهايمر

  • نسيان المريض لمواعيده، ثم تزداد عملية النسيان إلى أن تصل نسيان الكلمات المعروفة له والتحدث بجمل لا علاقة لها ببعضها.
  • لا يستطيع المريض إنجاز بعض الأنشطة والمهام اليومية كارتداء القميص، كما أنه يجد صعوبة في فهم الكلام الموجه له مما يصيبه بالاكتئاب والإحباط.
  • أكثر الأعراض صعوبةً، وصول المريض لمرحلة العجز التام، وعدم قدرته على عمل أي نشاط لوحده، حتى في الذهاب إلى دورة المياه.

الوقاية من مرض الزهايمر

  • ضبط كوليسترول الدم.
  • السيطرة على ضغط الدم.
  • القيام بالتمارين الرياضية التي تحد من الزيادة المفرطة في الوزن.
  • تفادي الارتفاعات المفاجئة لنسب السكر في الدم.
  • النشاط الاجتماعي والتفاعل مع المجتمع المحيط به.
  • تدريب خلايا الدماغ من خلال الأنشطة التي تحتاج إلى تفكير مثل: الكلمات المتقاطعة والأحاجي. والألغاز.
  • الغذاء الصحي الذي يحتوي الخضار والفاكهة والأسماك لأنها تحوي مواد تعمل على تطوير خلايا المخ.
  • الابتعاد عن التدخين، لأنه أحد الأسباب في رفع الكوليسترول وأمراض القلب التي تزيد من فرصة الإصابة بالزهايمر.