البحث عن مواضيع

العين وحساسيتها للأمراض تعد العين من أكثر الأعضاء في جسم الإنسان حساسية، حيث يسهل إصابتها بأمراض مختلفة من خلال تعرضها للعديد من المؤثرات الخارجية، وتتنوع الأسباب المؤدية إلى إصابة العين بالأمراض، فهناك الملوثات الجوية، والأتربة، وغبار الطلع، ومصادر التلوث الضوئي المختلفة، بالإضافة إلى تأثر العين بالفيروسات والميكروبات والفطريات وغيرها من الكائنات المجهرية التي تغزو العين وتتسبب في إصابتها بأنواع مختلفة من الأمراض، ويعد مرض الرمد من أبرز الأمراض التي تصيب العين وسيتم في هذا المقال تناول معلومات هامة عنه. تعريف مرض الرمد هو أحد الأمراض الخاصة التي تصيب العين، وتكون الإصابة في منطقة ملتحمة العين على وجه التحديد، وهو ذلك الغشاء الرقيق الذي يغطي الجفن، وينتج المرض عن مسببات فيروسية أو بكتيرية خاصة، أو من خلال تعرض العين لمواد ملوثة تتسبب في تهيج العين وإصابتها بالرمد، ويعد مرض الرمد من الأمراض المعدية تبعًا للمسببات المرضية التي تؤدي إليه، وهناك عدة أسماء أخرى لهذا المرض مثل الرمد الطبيعي، والتهاب ملتحمة العين. الفئات المعرضة للإصابة بالمرض يمكن القول بأن هناك فئتان معرضتان للإصابة بمرض الرمد وهما: من يعانون من الحساسية في العين: وهؤلاء تكون فرصة إصابتهم بالمرض عالية نتيجة سرعة تأثر العين بالمؤثرات الخارجية، مما يزيد فرصة الإصابة بالمرض، فتتهيج العين وتظهر عليها أعراض الإصابة بشكل أسرع. الأطفال من عمر 5 سنوات إلى عمر 15 سنة: وهؤلاء يمكن تفسير سبب زيادة فرصة إصابتهم بالمرض إلى ضعف مقاومة الجسم للأمراض المختلفة، وكثرة خروجهم من البيت للّعب، وسهولة تعرضهم للملوثات التي تؤدي بالعين إلى الإصابة بالمرض. أعراض المرض يصاحب الإصابة بمرض الرمد ظهور عدة أعراض على الشخص المصاب، وتشير هذه الأعراض إلى المرض بشكل مباشر، وعندها يجب المبادرة إلى زيارة الطبيب بأسرع وقت للوقوف على أسباب الإصابة وسبل علاجها ومن أهم هذه الأعراض ما يلي: وجود احمرار متفاوت الشدة في كلتا العينين أو في عين واحدة، ويحدد شدة احمرار اللون مدى شدة الإصابة. وجود إفرازات مخاطية من العين، وكثرة تجمّع هذه الإفرازات على العين في الليل، مما يتسبب في اتساخها. الإحساس بحكة شديدة في إحدى العينين أو كلتيهما طيلة النهار وأثناء الليل. شدة حساسية العين للضوء، والإحساس بالانزعاج عند تسليط الضوء على العين. كثرة انهمار الدمع من العين دون وجود مسببات لذلك. قد يحدث إفراز لبعض المواد القشرية في العينين للمصابين بالرمد أثناء الليل. حدوث هبوط في جفن المصاب، خاصة في الجفن العلوي من العين. شعور المصاب بالرمد وجود جسم غريب في العين، ويختلف هذا الإحساس من مريض إلى آخر. في حالات متقدمة من المرض قد يصاب المريض ببعض التقرحات في العين، وذلك قد يؤثر على قدرة الشخص على الإبصار، مما سبب ضعف النظر. المراجع:   1

معلومات عن مرض الرمد

معلومات عن مرض الرمد
بواسطة: - آخر تحديث: 9 نوفمبر، 2017

العين وحساسيتها للأمراض

تعد العين من أكثر الأعضاء في جسم الإنسان حساسية، حيث يسهل إصابتها بأمراض مختلفة من خلال تعرضها للعديد من المؤثرات الخارجية، وتتنوع الأسباب المؤدية إلى إصابة العين بالأمراض، فهناك الملوثات الجوية، والأتربة، وغبار الطلع، ومصادر التلوث الضوئي المختلفة، بالإضافة إلى تأثر العين بالفيروسات والميكروبات والفطريات وغيرها من الكائنات المجهرية التي تغزو العين وتتسبب في إصابتها بأنواع مختلفة من الأمراض، ويعد مرض الرمد من أبرز الأمراض التي تصيب العين وسيتم في هذا المقال تناول معلومات هامة عنه.

تعريف مرض الرمد

هو أحد الأمراض الخاصة التي تصيب العين، وتكون الإصابة في منطقة ملتحمة العين على وجه التحديد، وهو ذلك الغشاء الرقيق الذي يغطي الجفن، وينتج المرض عن مسببات فيروسية أو بكتيرية خاصة، أو من خلال تعرض العين لمواد ملوثة تتسبب في تهيج العين وإصابتها بالرمد، ويعد مرض الرمد من الأمراض المعدية تبعًا للمسببات المرضية التي تؤدي إليه، وهناك عدة أسماء أخرى لهذا المرض مثل الرمد الطبيعي، والتهاب ملتحمة العين.

الفئات المعرضة للإصابة بالمرض

يمكن القول بأن هناك فئتان معرضتان للإصابة بمرض الرمد وهما:

  • من يعانون من الحساسية في العين: وهؤلاء تكون فرصة إصابتهم بالمرض عالية نتيجة سرعة تأثر العين بالمؤثرات الخارجية، مما يزيد فرصة الإصابة بالمرض، فتتهيج العين وتظهر عليها أعراض الإصابة بشكل أسرع.
  • الأطفال من عمر 5 سنوات إلى عمر 15 سنة: وهؤلاء يمكن تفسير سبب زيادة فرصة إصابتهم بالمرض إلى ضعف مقاومة الجسم للأمراض المختلفة، وكثرة خروجهم من البيت للّعب، وسهولة تعرضهم للملوثات التي تؤدي بالعين إلى الإصابة بالمرض.

أعراض المرض

يصاحب الإصابة بمرض الرمد ظهور عدة أعراض على الشخص المصاب، وتشير هذه الأعراض إلى المرض بشكل مباشر، وعندها يجب المبادرة إلى زيارة الطبيب بأسرع وقت للوقوف على أسباب الإصابة وسبل علاجها ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • وجود احمرار متفاوت الشدة في كلتا العينين أو في عين واحدة، ويحدد شدة احمرار اللون مدى شدة الإصابة.
  • وجود إفرازات مخاطية من العين، وكثرة تجمّع هذه الإفرازات على العين في الليل، مما يتسبب في اتساخها.
  • الإحساس بحكة شديدة في إحدى العينين أو كلتيهما طيلة النهار وأثناء الليل.
  • شدة حساسية العين للضوء، والإحساس بالانزعاج عند تسليط الضوء على العين.
  • كثرة انهمار الدمع من العين دون وجود مسببات لذلك.
  • قد يحدث إفراز لبعض المواد القشرية في العينين للمصابين بالرمد أثناء الليل.
  • حدوث هبوط في جفن المصاب، خاصة في الجفن العلوي من العين.
  • شعور المصاب بالرمد وجود جسم غريب في العين، ويختلف هذا الإحساس من مريض إلى آخر.
  • في حالات متقدمة من المرض قد يصاب المريض ببعض التقرحات في العين، وذلك قد يؤثر على قدرة الشخص على الإبصار، مما سبب ضعف النظر.

المراجع:   1