مرض الذئبة الحمامية يعرف مرض الذئبة الحمامية باللغة الإنجليزية بمصطلح (systemic lupus erythematosus)، وهو يمثل أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي تؤثر على الأعضاء المختلفة من جسم الإنسان إلا أن تأثيرها بشكل أساسي يكون على الجلد والكلى والدم والمفاصل، وغالباً ما يظهر الطفح الذي يدل على الإصابة بهذا المرض على جلد الإنسان، وتتطلب هذه الحالة مراجعة الطبيب ووضع الخطة العلاجية المناسبة للمريض تجنباً لأي مضاعفات أو أضرار نفسية قد تصيب المريض، وسنقدم في هذا المقال معلومات عن مرض الذئبة الحمامية. معلومات عن مرض الذئبة الحمامية يعتبر هذا المرض ذاتي المناعة، ويعني ذلك أنه يؤثر في جهاز المناعة في جسم الإنسان، وهذا ما يتسبب في مهاجمة الخلايا المناعية لأنسجة الجسم، وبالتالي حدوث اختلال في وظائف الجسم فبدلاً من أن تقوم هذه الخلايا على حماية الجسم من الالتهاب فإنها تعمل على مهاجمته. تم التعبير عن هذا المرض بكلمة الذابة (lupus) وذلك لوصف الطفح أو التنقط الجلدي والذي يشبه إلى حد كبير شكل الفراشة ويظهر غالباً على وجه المصاب بحيث يتشابه مع تلك العلامات البيضاء التي توجد على وجه الذئبة. إن كلمة شامل (systemic) تمت إضافتها إلى هذا المصطلح للدلالة على تأثيره على أعضاء الجسم المختلفة. يعتبر هذا المرض أحد الأمراض النادرة، حيث تبلغ عدد الإصابات السنوية بهذا المرض حوالي 5 من كل مليون شخص. إن النسبة الأعلى من الإصابات تظهر لدى الأطفال في كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا يعتبر هذا المرض نادر الحدوث لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخامسة، في حين أن احتمالية حدوثه لدى النساء تزداد في سن الحمل (أي من سن الخامسة عشر وحتى سن الخامسة والأربعين). قد يكون هذا المرض وراثي، إلا أنه وفي واقع الحال فمن النادر أن يصاب طفلان من بهذا المرض من نفس العائلة. أعراض الإصابة بمرض الذئبة الحمامية تأتي أعراض الإصابة بهذه الحالة المرضية على النحو الآتي: الشعور بآلام في المفاصل إضافة إلى تورم المفاصل. ظهور التقرحات على فم المريض. شعور المريض بضيق في التنفس إضافة إلى الشعور بالآلام في منطقة الصدر. الحمى أي ارتفاع درجة حرارة الجسم. الشعور بالإرهاق والضعف العام في جسم المريض. ازدياد الوزن أو نقصانه بشكل كبير دون سبب مباشر لذلك. حدوث تساقط في الشعر وقد يصل إلى الصلع. ظهور أعراض الإصابة بمتلازمة (رايوناود) والتي تتمثل في تحول أصابع الأقدام واليدين لدى المريض إلى اللون الأبيض أو الأزرق عند الشعور بالبرد. في بعض الحالات قد يعاني المرضى من التشنجات والاضطرابات النفسية خاصة عند وجود مشاكل في الجهاز العصبي.

معلومات عن مرض الذئبة الحمامية

معلومات عن مرض الذئبة الحمامية

بواسطة: - آخر تحديث: 23 يناير، 2018

مرض الذئبة الحمامية

يعرف مرض الذئبة الحمامية باللغة الإنجليزية بمصطلح (systemic lupus erythematosus)، وهو يمثل أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي تؤثر على الأعضاء المختلفة من جسم الإنسان إلا أن تأثيرها بشكل أساسي يكون على الجلد والكلى والدم والمفاصل، وغالباً ما يظهر الطفح الذي يدل على الإصابة بهذا المرض على جلد الإنسان، وتتطلب هذه الحالة مراجعة الطبيب ووضع الخطة العلاجية المناسبة للمريض تجنباً لأي مضاعفات أو أضرار نفسية قد تصيب المريض، وسنقدم في هذا المقال معلومات عن مرض الذئبة الحمامية.

معلومات عن مرض الذئبة الحمامية

  • يعتبر هذا المرض ذاتي المناعة، ويعني ذلك أنه يؤثر في جهاز المناعة في جسم الإنسان، وهذا ما يتسبب في مهاجمة الخلايا المناعية لأنسجة الجسم، وبالتالي حدوث اختلال في وظائف الجسم فبدلاً من أن تقوم هذه الخلايا على حماية الجسم من الالتهاب فإنها تعمل على مهاجمته.
  • تم التعبير عن هذا المرض بكلمة الذابة (lupus) وذلك لوصف الطفح أو التنقط الجلدي والذي يشبه إلى حد كبير شكل الفراشة ويظهر غالباً على وجه المصاب بحيث يتشابه مع تلك العلامات البيضاء التي توجد على وجه الذئبة.
  • إن كلمة شامل (systemic) تمت إضافتها إلى هذا المصطلح للدلالة على تأثيره على أعضاء الجسم المختلفة.
  • يعتبر هذا المرض أحد الأمراض النادرة، حيث تبلغ عدد الإصابات السنوية بهذا المرض حوالي 5 من كل مليون شخص.
  • إن النسبة الأعلى من الإصابات تظهر لدى الأطفال في كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا
  • يعتبر هذا المرض نادر الحدوث لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخامسة، في حين أن احتمالية حدوثه لدى النساء تزداد في سن الحمل (أي من سن الخامسة عشر وحتى سن الخامسة والأربعين).
  • قد يكون هذا المرض وراثي، إلا أنه وفي واقع الحال فمن النادر أن يصاب طفلان من بهذا المرض من نفس العائلة.

أعراض الإصابة بمرض الذئبة الحمامية

تأتي أعراض الإصابة بهذه الحالة المرضية على النحو الآتي:

  • الشعور بآلام في المفاصل إضافة إلى تورم المفاصل.
  • ظهور التقرحات على فم المريض.
  • شعور المريض بضيق في التنفس إضافة إلى الشعور بالآلام في منطقة الصدر.
  • الحمى أي ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالإرهاق والضعف العام في جسم المريض.
  • ازدياد الوزن أو نقصانه بشكل كبير دون سبب مباشر لذلك.
  • حدوث تساقط في الشعر وقد يصل إلى الصلع.
  • ظهور أعراض الإصابة بمتلازمة (رايوناود) والتي تتمثل في تحول أصابع الأقدام واليدين لدى المريض إلى اللون الأبيض أو الأزرق عند الشعور بالبرد.
  • في بعض الحالات قد يعاني المرضى من التشنجات والاضطرابات النفسية خاصة عند وجود مشاكل في الجهاز العصبي.