التدرن الرئوي يطلق مصطلح التدرن الرئوي على مرض السل، وهو أحد الأمراض المزمنة التي تصيب الرئة وتكون معدية عند حدوثها، وغالباً ما تحدث هذه الحالة نتيجة الإصابة بالعدوى البكتيرية من نوع (Mycobacterium tuberculosis) والتي تنتقل بالوسائل والطرق المختلفة من شخص إلى آخر، ويحدث هذا المرض على نوعين، حيث أنه وفي النوع الأول فإن بكتيريا السل في الجسم تتكون دون ظهور أية أعراض أو علامات تدل على الإصابة بالمرض، أما النوع الثاني فإن البكتيريا تصبح نشطة بحيث تظهر أعراض الإصابة على المريض، وسنقدم في هذا المقال معلومات عن مرض التدرن الرئوي. معلومات عن مرض التدرن الرئوي يعتبر أحد الأمراض التي تهدد حياة الإنسان خاصة أولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة مثل مرضى الايدز. يبلغ عدد المصابين بهذا المرض حوالي ستة عشر مليون مصاب سنوياً، أما عدد الموتى نتيجة الإصابة بهذا المرض فإنه يبلغ حوالي ثلاثة ملايين نسمة سنوياً. كان هذا المرض أحد الأمراض القاتلة التي تفتك بحياة الأشخاص واستمر الحال كذلك حتى الخمسينات من القرن الماضي حيث أنه تم اكتشاف المضادات الحيوية التي سهمت في التغلب على هذا المرض. في واقع الحال فإنه وبعد دخول عدوى بكتيريا السل إلى الجسم فإن جهاز المناعة يبدأ بمقاومة هذه البكتيريا، إلا أنه وفي بعض الأحيان فإن جهاز المناعة يكون غير قادراً على التغلب على تلك البكتيريا والقضاء عليها بشكل كلي خاصة في حال وجود عوامل معينة تضعف الجهاز المناعي. علامات وأعراض الإصابة بمرض التدرن الرئوي تظهر الإصابة بهذا النوع من الأمراض على هيئة مجموعة من العلامات والأعراض والتي تأتي على النحو الآتي: فقدان في الوزن بشكل كبير. حدوث السعال المزمن والذي يصاحبه ظهور الدم في كثير من الأحيان، وغالباً ما يستمر السعال لفترات طويلة من الزمن تتجاوز الثلاث أسابيع. الشعور بالضعف والوهن. الشعور بالألم الحاد والشديد في منطقة الصدر، إضافة إلى الشعور بصعوبة عند التنفس. حدوث التعرق الليلي بشكل غير مألوف. حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم (الحمى). شعور المريض بالقشعريرة. تشخيص وعلاج الإصابة بمرض التدرن الرئوي يتم تشخيص الإصابة بهذه الحالة عن طريق إجراء مجموعة من الفحوصات، والتي من أبرزها: فحص السل الرئوي (مانتوكس)، والتصوير الاشعاعي (X-ray) للرئتين، والفحص المخبري لعينة الدم، إضافة إلى الزراعة المخبرية لعينة البلغم المصاحبة للسُعال. يقوم الطبيب بتحديد العلاج المناسب ويكون بالاعتماد على عمر المصاب ونمط السل الرئوي والحالة الصحية للمريض. يقوم الطبيب بوصف المضاد الحيوي المناسب، ومن أبرز هذه المضادات: جاتيفلوكساسين وريفامبين وايزونيازيد. المراجع: 1

معلومات عن مرض التدرن الرئوي

معلومات عن مرض التدرن الرئوي

بواسطة: - آخر تحديث: 24 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

التدرن الرئوي

يطلق مصطلح التدرن الرئوي على مرض السل، وهو أحد الأمراض المزمنة التي تصيب الرئة وتكون معدية عند حدوثها، وغالباً ما تحدث هذه الحالة نتيجة الإصابة بالعدوى البكتيرية من نوع (Mycobacterium tuberculosis) والتي تنتقل بالوسائل والطرق المختلفة من شخص إلى آخر، ويحدث هذا المرض على نوعين، حيث أنه وفي النوع الأول فإن بكتيريا السل في الجسم تتكون دون ظهور أية أعراض أو علامات تدل على الإصابة بالمرض، أما النوع الثاني فإن البكتيريا تصبح نشطة بحيث تظهر أعراض الإصابة على المريض، وسنقدم في هذا المقال معلومات عن مرض التدرن الرئوي.

معلومات عن مرض التدرن الرئوي

  • يعتبر أحد الأمراض التي تهدد حياة الإنسان خاصة أولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة مثل مرضى الايدز.
  • يبلغ عدد المصابين بهذا المرض حوالي ستة عشر مليون مصاب سنوياً، أما عدد الموتى نتيجة الإصابة بهذا المرض فإنه يبلغ حوالي ثلاثة ملايين نسمة سنوياً.
  • كان هذا المرض أحد الأمراض القاتلة التي تفتك بحياة الأشخاص واستمر الحال كذلك حتى الخمسينات من القرن الماضي حيث أنه تم اكتشاف المضادات الحيوية التي سهمت في التغلب على هذا المرض.
  • في واقع الحال فإنه وبعد دخول عدوى بكتيريا السل إلى الجسم فإن جهاز المناعة يبدأ بمقاومة هذه البكتيريا، إلا أنه وفي بعض الأحيان فإن جهاز المناعة يكون غير قادراً على التغلب على تلك البكتيريا والقضاء عليها بشكل كلي خاصة في حال وجود عوامل معينة تضعف الجهاز المناعي.

علامات وأعراض الإصابة بمرض التدرن الرئوي

تظهر الإصابة بهذا النوع من الأمراض على هيئة مجموعة من العلامات والأعراض والتي تأتي على النحو الآتي:

  • فقدان في الوزن بشكل كبير.
  • حدوث السعال المزمن والذي يصاحبه ظهور الدم في كثير من الأحيان، وغالباً ما يستمر السعال لفترات طويلة من الزمن تتجاوز الثلاث أسابيع.
  • الشعور بالضعف والوهن.
  • الشعور بالألم الحاد والشديد في منطقة الصدر، إضافة إلى الشعور بصعوبة عند التنفس.
  • حدوث التعرق الليلي بشكل غير مألوف.
  • حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم (الحمى).
  • شعور المريض بالقشعريرة.

تشخيص وعلاج الإصابة بمرض التدرن الرئوي

  • يتم تشخيص الإصابة بهذه الحالة عن طريق إجراء مجموعة من الفحوصات، والتي من أبرزها: فحص السل الرئوي (مانتوكس)، والتصوير الاشعاعي (X-ray) للرئتين، والفحص المخبري لعينة الدم، إضافة إلى الزراعة المخبرية لعينة البلغم المصاحبة للسُعال.
  • يقوم الطبيب بتحديد العلاج المناسب ويكون بالاعتماد على عمر المصاب ونمط السل الرئوي والحالة الصحية للمريض.
  • يقوم الطبيب بوصف المضاد الحيوي المناسب، ومن أبرز هذه المضادات: جاتيفلوكساسين وريفامبين وايزونيازيد.

المراجع: 1