قبرص تقعُ جمهوريّة قبرص فوقَ جزيرة في الجزء الشرقيّ من حوضِ البحر الأبيض المتوسّط في الجزءِ الجنوبيّ الشرقي من أوروبّا، كما تأتي في الجزءِ الشماليّ الغربي بالنسبةِ لآسيا، وتعدُّ الجزيرة الثالثة من حيث المساحة بين جزر البحر الأبيض المتوسّط، ويشار إلى أن مساحتها تمتد إلى 9.250 كم²، وتمتازُ البلاد بتنوع التضاريس فيها؛ فتمتد سلسلتان جبليتان في الجزء الشمالي والجنوبي الغربي من البلاد، بينما تتمركز السهول فوق السواحل الجنوبية، وتتأثر البلاد بالمُناخ المعتدل، وتشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2013م إلى أن عدد سكانها قد تجاوز 1.141.166 نسمة، وتتخذ قبرص من مدينة نيقوسيا عاصمةً لها، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن مدينة نيقوسيا. مدينة نيقوسيا تعدُّ مدينة نيقوسيا عاصمة كلًٍّ من قبرص وقبرص الشماليّة، وتَشغَلُ المدينة موقعًا يمتدُّ إلى 51.06 كم² في قلبِ الجزيرة، وتُشرفُ على نهر بيديوس، ويشير تاريخها إلى أنه في الستينيات من القرن الماضي قد عاشت بعددٍ من الأحداث الدامية أفضت إلى تقسيمها، وتنفرد بأنها العاصمة الوحيدة المنشطرة إلى نصفين، الأول تابع لتركيا، وهو الجزء الشمالي منها، بينما الجزء الثاني وهو الجنوبي تابع لقبرص، وفيما يتعلق بسكانها؛ فتشير البيانات الإحصائية لعام 2015م إلى أن عدد سكانها قد بلغ 330 ألف نسمة، وتتأثر بالمناخ الحارّ شبه الجافّ. تاريخ نيقوسيا تعدُّ من مدن العصور القديمة، وكان يُطلق عليها اسم بليدرا أو ليدرة في القرن السابع قبل الميلاد، وحظيت بإعادة البناء على يد لفكوتيا في 300 قبل الميلاد، وأصبحت المدينة محطَّ اهتمامٍ كبير في القرن العاشر الميلادي؛ إذ أصبحت عاصمة الجزيرة، وخضعت لحكم الكثير من المماليك على مرّ الزمان، ومن بينها العثمانية والفرنجة وغيرهم. السياحة في مدينة نيقوسيا تتمتّعُ مدينة نيقوسيا بأهميّة عالمية كبيرة، حيث تجمعُ ما بين العراقةِ والحداثة في آنٍ واحد، فهي من المدن القديمةِ التي تحف بها جدران الحصون، ولها مكانة تجارية في غاية الأهمية، ومن الجدير بالذكرِ أنها تمتلك العديد من الخيارات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية التي أسهمت في تشجيع السياحة فيها، فتعددت مراكز التسوق، والمعالم التاريخية والحضرية، وتمتلك المدينة ثروةً من المتاحف والصالات الغنية بالمرح والترفيه، ويعدُّ شهر حزيران وتموز من أكثر المواسم التي تتوافد فيها السياح إلى المدينة، ومن أبرز المعالم السياحية في نيقوسيا: مسجد السليمية. السوق القديم. تمثال إلفتريا، تمثال الحرية. كنيسة القديس يوانو. الخان الكبير. متحف الدراويس. المسرح البلدي. الحصون. الأحياء القديمة. المنتزهات. المدارس التاريخية. المناطق الريفية. الشواطئ والسواحل. الغابات والمناظر الطبيعيّة.

معلومات عن مدينة نيقوسيا

معلومات عن مدينة نيقوسيا

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يونيو، 2018

قبرص

تقعُ جمهوريّة قبرص فوقَ جزيرة في الجزء الشرقيّ من حوضِ البحر الأبيض المتوسّط في الجزءِ الجنوبيّ الشرقي من أوروبّا، كما تأتي في الجزءِ الشماليّ الغربي بالنسبةِ لآسيا، وتعدُّ الجزيرة الثالثة من حيث المساحة بين جزر البحر الأبيض المتوسّط، ويشار إلى أن مساحتها تمتد إلى 9.250 كم²، وتمتازُ البلاد بتنوع التضاريس فيها؛ فتمتد سلسلتان جبليتان في الجزء الشمالي والجنوبي الغربي من البلاد، بينما تتمركز السهول فوق السواحل الجنوبية، وتتأثر البلاد بالمُناخ المعتدل، وتشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2013م إلى أن عدد سكانها قد تجاوز 1.141.166 نسمة، وتتخذ قبرص من مدينة نيقوسيا عاصمةً لها، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن مدينة نيقوسيا.

مدينة نيقوسيا

تعدُّ مدينة نيقوسيا عاصمة كلًٍّ من قبرص وقبرص الشماليّة، وتَشغَلُ المدينة موقعًا يمتدُّ إلى 51.06 كم² في قلبِ الجزيرة، وتُشرفُ على نهر بيديوس، ويشير تاريخها إلى أنه في الستينيات من القرن الماضي قد عاشت بعددٍ من الأحداث الدامية أفضت إلى تقسيمها، وتنفرد بأنها العاصمة الوحيدة المنشطرة إلى نصفين، الأول تابع لتركيا، وهو الجزء الشمالي منها، بينما الجزء الثاني وهو الجنوبي تابع لقبرص، وفيما يتعلق بسكانها؛ فتشير البيانات الإحصائية لعام 2015م إلى أن عدد سكانها قد بلغ 330 ألف نسمة، وتتأثر بالمناخ الحارّ شبه الجافّ.

تاريخ نيقوسيا

تعدُّ من مدن العصور القديمة، وكان يُطلق عليها اسم بليدرا أو ليدرة في القرن السابع قبل الميلاد، وحظيت بإعادة البناء على يد لفكوتيا في 300 قبل الميلاد، وأصبحت المدينة محطَّ اهتمامٍ كبير في القرن العاشر الميلادي؛ إذ أصبحت عاصمة الجزيرة، وخضعت لحكم الكثير من المماليك على مرّ الزمان، ومن بينها العثمانية والفرنجة وغيرهم.

السياحة في مدينة نيقوسيا

تتمتّعُ مدينة نيقوسيا بأهميّة عالمية كبيرة، حيث تجمعُ ما بين العراقةِ والحداثة في آنٍ واحد، فهي من المدن القديمةِ التي تحف بها جدران الحصون، ولها مكانة تجارية في غاية الأهمية، ومن الجدير بالذكرِ أنها تمتلك العديد من الخيارات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية التي أسهمت في تشجيع السياحة فيها، فتعددت مراكز التسوق، والمعالم التاريخية والحضرية، وتمتلك المدينة ثروةً من المتاحف والصالات الغنية بالمرح والترفيه، ويعدُّ شهر حزيران وتموز من أكثر المواسم التي تتوافد فيها السياح إلى المدينة، ومن أبرز المعالم السياحية في نيقوسيا:

  • مسجد السليمية.
  • السوق القديم.
  • تمثال إلفتريا، تمثال الحرية.
  • كنيسة القديس يوانو.
  • الخان الكبير.
  • متحف الدراويس.
  • المسرح البلدي.
  • الحصون.
  • الأحياء القديمة.
  • المنتزهات.
  • المدارس التاريخية.
  • المناطق الريفية.
  • الشواطئ والسواحل.
  • الغابات والمناظر الطبيعيّة.