جمهورية الفلبين جمهوريّةُ الفلبّين أو الفلبين اختصارًا واحدةٌ من دول قارّة آسيا، وتقعُ في الجزء الجنوبيّ الشرقيّ منها وإلى الغرب من المحيط الهادي، وهي عبارةٌ عن أرخبيلٍ -الأرخبيل مجموعة من الجزر المتجاورة- يتألف من 7100 جزيرة، وتبلغ مساحتها الإجمالية 300 ألف كيلومتر مربع، ويبلغُ عدد سكانها أكثر من107 مليون نسمة بحسب إحصائية سنة 2014، ونظام الحكم فيها جمهوريٌّ وفق أحكام الدستور الفلبيني، وقد نالت الفلبين استقلالها عن المملكة الإسبانية في الرابع من شهر يوليو/ تمور سنة 1946 وعاصمتها الموحدة مانيلا، وتعدُّ اللغة الفلبينية واللغة الإنجليزية لغتَيْ الدولة الرسميّة إلى جانب عددٍ من اللغات المحليّة، وفي هذا المقال سيتم التحدّث حول عاصمة الفلبين مانيلا. مدينة مانيلا هي عاصمة الجمهوريّة الفلبينية وأكبر مدنها على الإطلاق، وكانت في الماضي أي قبل حوالي 400 سنة عبارة عن مجموعةٍ من القرى الصغيرة التي تمتدُّ على الساحل الشرقيّ لخليج مانيلا ضمن ميناءٍ مُسوَّرٍ، لذا عُرفت بالمدينة المُسوَّرة وتقع عند مصبّ نهر باسيغ لكنّها اليوم واحدةٌ من أكبر مدن البلاد بمساحةٍ تبلغ 38.55 كيلومتر مربع ويقطنها حوالي 14 مليون نسمة إلى جانب كونها مركزًا تجاريًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا وتعليميًّا واجتماعيًّا وميناءً دوليًّا مهمًا. مانيلا من المدن والعواصم النَّشِطة اقتصاديًّا، حيث تتعدّد في أوجه النشاط الاقتصاديّ كصناعة المنسوجات والكيماويات والأحذية وزيت جوز الهند وصناعة التبغ والصناعات الغذائية المتعدّدة وصناعة الطلاء والحبال وحبال السفن وغيرها. سكان العاصمة البالغ عددهم 14 مليون نسمة غالبيتهم يعتنقون الديانة المسيحية الكاثوليكية بنسبة 92% من سكان المدينة، أمّا النسبة الباقية فهم من البوذيين والبروتستانت والمسلمين، وتتنوّع الأعراق في المدينة فهناك تاغالوغ، وإلوكانو، وأيلونغو، وبكول، وراي، والسيبوانو وغيرهم المتعايشين في ظلّ المدينة الكبيرة والعصريّة. مانيلا بين الماضي والحاضر مدينة مانيلا من المدن الضاربة في القِدم، فقد تمَّ تأسيسُها في القرن السادس عشر الميلاديّ تحديدًا في سنة 1571 عند وصول المستعمر الإسباني إليها والمدعو ميغيل لوبيز دي ليغاسبي، حيثُ جعلَ منها عاصمةً لمستعمرة الفلبين الإسبانية. لكن مانيلا قبل جعلها عاصمةً استعماريةً كانت حاضرةً على خليجها كإمارةٍ إسلاميةٍ ومحاطةً بالأسوار ومعروفةً باسم أمان الله ويحكمها الأمير راجا سليمان، وقد تعرضت المدينة لغزو العديد من الدول القريبة كالصين سنة 1574 والبعيدة كهولندا في منتصف القرن السابع عشر الميلاديّ إلا أن الفترة الاستعمارية الأطول كانت لإسبانيا، حيث استمرّت 327 عامًا عدا عن فترة سبع سنواتٍ وقعت المدينة فيها تحت سيطرة بريطانيا، وفي أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب المدينة ودمر أجزاءً واسعةً منها سلمت إسبانيا المدينة للولايات المتحدة سنة 1898، ثم سيطرت عليها اليابان سنة 1942م، وبقيت حتى نالت استقلالها سنة 1946م لتُصبحَ عاصمة البلاد الموحدة.

معلومات عن مدينة مانيلا

معلومات عن مدينة مانيلا

بواسطة: - آخر تحديث: 13 يونيو، 2018

جمهورية الفلبين

جمهوريّةُ الفلبّين أو الفلبين اختصارًا واحدةٌ من دول قارّة آسيا، وتقعُ في الجزء الجنوبيّ الشرقيّ منها وإلى الغرب من المحيط الهادي، وهي عبارةٌ عن أرخبيلٍ -الأرخبيل مجموعة من الجزر المتجاورة- يتألف من 7100 جزيرة، وتبلغ مساحتها الإجمالية 300 ألف كيلومتر مربع، ويبلغُ عدد سكانها أكثر من107 مليون نسمة بحسب إحصائية سنة 2014، ونظام الحكم فيها جمهوريٌّ وفق أحكام الدستور الفلبيني، وقد نالت الفلبين استقلالها عن المملكة الإسبانية في الرابع من شهر يوليو/ تمور سنة 1946 وعاصمتها الموحدة مانيلا، وتعدُّ اللغة الفلبينية واللغة الإنجليزية لغتَيْ الدولة الرسميّة إلى جانب عددٍ من اللغات المحليّة، وفي هذا المقال سيتم التحدّث حول عاصمة الفلبين مانيلا.

مدينة مانيلا

هي عاصمة الجمهوريّة الفلبينية وأكبر مدنها على الإطلاق، وكانت في الماضي أي قبل حوالي 400 سنة عبارة عن مجموعةٍ من القرى الصغيرة التي تمتدُّ على الساحل الشرقيّ لخليج مانيلا ضمن ميناءٍ مُسوَّرٍ، لذا عُرفت بالمدينة المُسوَّرة وتقع عند مصبّ نهر باسيغ لكنّها اليوم واحدةٌ من أكبر مدن البلاد بمساحةٍ تبلغ 38.55 كيلومتر مربع ويقطنها حوالي 14 مليون نسمة إلى جانب كونها مركزًا تجاريًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا وتعليميًّا واجتماعيًّا وميناءً دوليًّا مهمًا.

مانيلا من المدن والعواصم النَّشِطة اقتصاديًّا، حيث تتعدّد في أوجه النشاط الاقتصاديّ كصناعة المنسوجات والكيماويات والأحذية وزيت جوز الهند وصناعة التبغ والصناعات الغذائية المتعدّدة وصناعة الطلاء والحبال وحبال السفن وغيرها.

سكان العاصمة البالغ عددهم 14 مليون نسمة غالبيتهم يعتنقون الديانة المسيحية الكاثوليكية بنسبة 92% من سكان المدينة، أمّا النسبة الباقية فهم من البوذيين والبروتستانت والمسلمين، وتتنوّع الأعراق في المدينة فهناك تاغالوغ، وإلوكانو، وأيلونغو، وبكول، وراي، والسيبوانو وغيرهم المتعايشين في ظلّ المدينة الكبيرة والعصريّة.

مانيلا بين الماضي والحاضر

مدينة مانيلا من المدن الضاربة في القِدم، فقد تمَّ تأسيسُها في القرن السادس عشر الميلاديّ تحديدًا في سنة 1571 عند وصول المستعمر الإسباني إليها والمدعو ميغيل لوبيز دي ليغاسبي، حيثُ جعلَ منها عاصمةً لمستعمرة الفلبين الإسبانية.

لكن مانيلا قبل جعلها عاصمةً استعماريةً كانت حاضرةً على خليجها كإمارةٍ إسلاميةٍ ومحاطةً بالأسوار ومعروفةً باسم أمان الله ويحكمها الأمير راجا سليمان، وقد تعرضت المدينة لغزو العديد من الدول القريبة كالصين سنة 1574 والبعيدة كهولندا في منتصف القرن السابع عشر الميلاديّ إلا أن الفترة الاستعمارية الأطول كانت لإسبانيا، حيث استمرّت 327 عامًا عدا عن فترة سبع سنواتٍ وقعت المدينة فيها تحت سيطرة بريطانيا، وفي أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب المدينة ودمر أجزاءً واسعةً منها سلمت إسبانيا المدينة للولايات المتحدة سنة 1898، ثم سيطرت عليها اليابان سنة 1942م، وبقيت حتى نالت استقلالها سنة 1946م لتُصبحَ عاصمة البلاد الموحدة.