تركيا تركيا إحدى الدول التي تقع في قارتين؛ فالجزء الأكبر منها يقع في قارة آسيا، ويبقى جزءاً صغيراً يقع في قارة أوروبا، وتتشارك مع جورجيا وإيران وأرمينيا وأذربيجان حدودها الشرقية، ومع العراق وسوريا والبحر الأبيض المتوسط حدودها الجنوبية، ومع اليونان وبلغاريا وبحر إيجة حدودها الغربية، بينما يحدها البحر الأسود من الشمال، وقد كانت تعد مركزاً للحكم العثماني حتى عام 1922م، حيث بعدها بعام تم إنشاء الجمهورية التركية على يد مصطفى كمال أتاتورك، وتنقسم الدولة إلى سبعة مناطق وهي: إيجة، البحر الأسود، وسط الأناضول، شرق الأناضول، جنوب شرق الأناضول، مرمرة، البحر المتوسط، وهناك عدة محافظات ومدن مميزة في هذا المناطق ومنها مدينة ماردين. مدينة ماردين التركية مدينة ماردين هي عاصمة محافظة ماردين، وتقع في الجزء الجنوبي الشرقي من الأناضول، حيث تتصل مع دولة سوريا في حدودها، وتطل على المناطق السهلية من جزيرة الفرات، وتمتاز بشدة البرد في فصل الشتاء وبالاعتدال في فصل الصيف، كما أنها تمتاز بتنوّع الديانات فيها، وتنوّع اللغات مثل اللغة العربية، والتركية، والسريانية، والآرامية، بينما تتحدث الأقليات لغاتٍ أخرى فالسكان يتنوعون من حيث الأصول والأعراق والثقافات. سبب تسمية ماردين يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان أن سبب تسمية المدينة بهذا الاسم يعود إلى وجود حاكماً في جبل ماردين تمرّد على الأنظمة والقوانين، وعندما بلغ زنوبيا الخبر قالت (تمرد مارد)، فرد الحاكم على كلامها قائلاً (تمرد ماردين وليس مارداً واحداً)، ومن هنا تم إطلاق الاسم على المدينة، بينما تشير بعض الآراء أنّ الاسم قادماً من لفظ آرامي ويعني القلعة. تاريخ مدينة ماردين لمدينة ماردين تاريخاً عريقاً، ويظهر ذلك من الآثار الموجودة فيها وأسواقها القديمة التي ما زالت محط أنظار السياح حيث تكثر فيها الحوانيت المقوسة بالصخر، وتوجد القلعة في وسط المدينة، وسوراً يحتوي على ثلاثة أبواب فيه وهي (الصور، المشكية، والحديد)، وهناك المدرستان العريقتان التي بناهما السلاجقة وقد امتازتا بمستوى التدريس العالي الذي يوازي تدريس الجامعات والكليات، وقد كانت المدينة تتبع للأقاليم السورية الشمالية قبل ضمها للدولة التركية عام 1923م بناءً على معاهدة لوزان التي عُقِدت بين بريطانيا وفرنسا من جانبٍ، وبين تركيا من الجانب الآخر، وامتازت المدينة في العهد التركي بكونها مسرحاً كبيراً لمعارك جيشه وحزب العمال الكردستاني، بالذات بين عامي 1970م و1980م. وقد ذكرت المدينة في التاريخ لأول مرةٍ في العصر الأشوري، حيث تشير الدراسات أنها عرفت بهذا الاسم في ذلك العصر الذي يسبق الميلاد بألف عام.

معلومات عن مدينة ماردين التركية

معلومات عن مدينة ماردين التركية

بواسطة: - آخر تحديث: 19 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

تركيا

تركيا إحدى الدول التي تقع في قارتين؛ فالجزء الأكبر منها يقع في قارة آسيا، ويبقى جزءاً صغيراً يقع في قارة أوروبا، وتتشارك مع جورجيا وإيران وأرمينيا وأذربيجان حدودها الشرقية، ومع العراق وسوريا والبحر الأبيض المتوسط حدودها الجنوبية، ومع اليونان وبلغاريا وبحر إيجة حدودها الغربية، بينما يحدها البحر الأسود من الشمال، وقد كانت تعد مركزاً للحكم العثماني حتى عام 1922م، حيث بعدها بعام تم إنشاء الجمهورية التركية على يد مصطفى كمال أتاتورك، وتنقسم الدولة إلى سبعة مناطق وهي: إيجة، البحر الأسود، وسط الأناضول، شرق الأناضول، جنوب شرق الأناضول، مرمرة، البحر المتوسط، وهناك عدة محافظات ومدن مميزة في هذا المناطق ومنها مدينة ماردين.

مدينة ماردين التركية

مدينة ماردين هي عاصمة محافظة ماردين، وتقع في الجزء الجنوبي الشرقي من الأناضول، حيث تتصل مع دولة سوريا في حدودها، وتطل على المناطق السهلية من جزيرة الفرات، وتمتاز بشدة البرد في فصل الشتاء وبالاعتدال في فصل الصيف، كما أنها تمتاز بتنوّع الديانات فيها، وتنوّع اللغات مثل اللغة العربية، والتركية، والسريانية، والآرامية، بينما تتحدث الأقليات لغاتٍ أخرى فالسكان يتنوعون من حيث الأصول والأعراق والثقافات.

سبب تسمية ماردين

يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان أن سبب تسمية المدينة بهذا الاسم يعود إلى وجود حاكماً في جبل ماردين تمرّد على الأنظمة والقوانين، وعندما بلغ زنوبيا الخبر قالت (تمرد مارد)، فرد الحاكم على كلامها قائلاً (تمرد ماردين وليس مارداً واحداً)، ومن هنا تم إطلاق الاسم على المدينة، بينما تشير بعض الآراء أنّ الاسم قادماً من لفظ آرامي ويعني القلعة.

تاريخ مدينة ماردين

لمدينة ماردين تاريخاً عريقاً، ويظهر ذلك من الآثار الموجودة فيها وأسواقها القديمة التي ما زالت محط أنظار السياح حيث تكثر فيها الحوانيت المقوسة بالصخر، وتوجد القلعة في وسط المدينة، وسوراً يحتوي على ثلاثة أبواب فيه وهي (الصور، المشكية، والحديد)، وهناك المدرستان العريقتان التي بناهما السلاجقة وقد امتازتا بمستوى التدريس العالي الذي يوازي تدريس الجامعات والكليات، وقد كانت المدينة تتبع للأقاليم السورية الشمالية قبل ضمها للدولة التركية عام 1923م بناءً على معاهدة لوزان التي عُقِدت بين بريطانيا وفرنسا من جانبٍ، وبين تركيا من الجانب الآخر، وامتازت المدينة في العهد التركي بكونها مسرحاً كبيراً لمعارك جيشه وحزب العمال الكردستاني، بالذات بين عامي 1970م و1980م.

وقد ذكرت المدينة في التاريخ لأول مرةٍ في العصر الأشوري، حيث تشير الدراسات أنها عرفت بهذا الاسم في ذلك العصر الذي يسبق الميلاد بألف عام.