سيرلانكا تعتبر جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية واحدة من الدول التي تمتلك إرثًا حضاريًا عريقًا يعود إلى أكثر من ثلاثة آلاف سنة، وساهمت سريلانكا المعروفة قديمًا بسيلان بدور مهم في التجارة بحكم موقعها الجغرافي على مفترق الطرق البحرية الرئيسية الواصلة ما بين أجزاء قارة آسيا الغربية والجنوبية الشرقية، ويشار إلى أنها دولة جزرية تشغل حيزًا في الجزء الشمالي من المحيط الهندي لتشترك بحدود مع كل من الهند وجزر المالديف، أما فيما يتعلق بالتقسيم الإداري لها فإنها تتألف من 9 أقاليم و25 مقاطعة تتضمن كل منها مجموعة من المدن الرئيسية، ومن أشهرها مدينة كولمبو، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن مدينة كولومبو. مدينة كولومبو تعتبر مدينة كولومبو العاصمة الإدارية لإقليم الغرب في سريلانكا، وهي المدينة الأكبر على مستوى الجمهورية من حيث التعداد السكاني؛ إذ يقطن فيها ما نسبته 21% من إجمالي عدد السكان في الجمهورية، وتمتد مساحة المدينة إلى 3.709 كم2، أما فيما يتعلق بالمناخ المؤثر على المدينة فإنه استوائي بحكم موقعها فوق السواحل الجنوبية الغربية للبلاد، بالإضافة إلى ما تقدم فإن للمدينة تاريخ عريق يرجع إلى مئات السنين، وقد جاء ذكرها في كتب ابن بطوطة في غضون القرن الرابع عشر، كما تمكن المسلمون من وصولها في القرن الثامن الميلادي. اقتصاد مدينة كولومبو تتخذ سيرلانكا من مدينة كولومبو عاصمةً اقتصاديةً لها، بذلك فإنه يستدل على أن لها أهمية اقتصادية كبيرة أسهمت في أخذ اقتصاد البلاد نحو الأمام، وتمتاز بوجود ميناء تجاري منذ القرن الثامن الميلادي، ومما زاد من أهميتها الاقتصادية تنفيذ الحكومة السريلانكية للخطة الطموحة المعروفة باسم خطة كولومبو، حيث حرصت الحكومة فيها على الانطلاق من هذه المدينة لمد يد العون لجميع الدول المشرفة على المحيط الهادئ ودول جنوبي آسيا وجنوب شرقيها، ويعتمد اقتصادها على القطاع الزراعي والصناعي. السياحة في مدينة كولومبو تتمتع هذه المدينة بتأثيرها الكبير في مختلف القطاعات في البلاد؛ ومن بينها القطاع السياحي، ويعود الفضل في دورها الفعال في تشجيع السياحة للبلاد إلى وجود العديد من المعالم التاريخية والأثرية والطبيعية بين ربوعها، ومن أهم هذه المعالم: شاطئ جبل لافينيا: يتوافد الآلاف من السياح إلى هذا الشاطئ الشهير سنويًا لغايات الاستجمام وحضور المهرجانات التي تعقد هناك. متحف كولومبو الوطني: يتوسط هذا المتحف مجسمًا ضخمًا لبوذا، ثم تبدأ الطرق بالتفرع للانطلاق بجولة مميزة ضمن سطور تاريخ البلاد داخل هذا المتحف. حديقة الحيوان الوطني: تعتبر من الحدائق العريقة، إذ يعود تاريخ وجودها منذ سنة 1936م في قلب بلدة ديهيوالا في المدينة، وتصل مساحتها إلى 30 فدان على الأقل.

معلومات عن مدينة كولومبو

معلومات عن مدينة كولومبو

بواسطة: - آخر تحديث: 27 مايو، 2018

سيرلانكا

تعتبر جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية واحدة من الدول التي تمتلك إرثًا حضاريًا عريقًا يعود إلى أكثر من ثلاثة آلاف سنة، وساهمت سريلانكا المعروفة قديمًا بسيلان بدور مهم في التجارة بحكم موقعها الجغرافي على مفترق الطرق البحرية الرئيسية الواصلة ما بين أجزاء قارة آسيا الغربية والجنوبية الشرقية، ويشار إلى أنها دولة جزرية تشغل حيزًا في الجزء الشمالي من المحيط الهندي لتشترك بحدود مع كل من الهند وجزر المالديف، أما فيما يتعلق بالتقسيم الإداري لها فإنها تتألف من 9 أقاليم و25 مقاطعة تتضمن كل منها مجموعة من المدن الرئيسية، ومن أشهرها مدينة كولمبو، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن مدينة كولومبو.

مدينة كولومبو

تعتبر مدينة كولومبو العاصمة الإدارية لإقليم الغرب في سريلانكا، وهي المدينة الأكبر على مستوى الجمهورية من حيث التعداد السكاني؛ إذ يقطن فيها ما نسبته 21% من إجمالي عدد السكان في الجمهورية، وتمتد مساحة المدينة إلى 3.709 كم2، أما فيما يتعلق بالمناخ المؤثر على المدينة فإنه استوائي بحكم موقعها فوق السواحل الجنوبية الغربية للبلاد، بالإضافة إلى ما تقدم فإن للمدينة تاريخ عريق يرجع إلى مئات السنين، وقد جاء ذكرها في كتب ابن بطوطة في غضون القرن الرابع عشر، كما تمكن المسلمون من وصولها في القرن الثامن الميلادي.

اقتصاد مدينة كولومبو

تتخذ سيرلانكا من مدينة كولومبو عاصمةً اقتصاديةً لها، بذلك فإنه يستدل على أن لها أهمية اقتصادية كبيرة أسهمت في أخذ اقتصاد البلاد نحو الأمام، وتمتاز بوجود ميناء تجاري منذ القرن الثامن الميلادي، ومما زاد من أهميتها الاقتصادية تنفيذ الحكومة السريلانكية للخطة الطموحة المعروفة باسم خطة كولومبو، حيث حرصت الحكومة فيها على الانطلاق من هذه المدينة لمد يد العون لجميع الدول المشرفة على المحيط الهادئ ودول جنوبي آسيا وجنوب شرقيها، ويعتمد اقتصادها على القطاع الزراعي والصناعي.

السياحة في مدينة كولومبو

تتمتع هذه المدينة بتأثيرها الكبير في مختلف القطاعات في البلاد؛ ومن بينها القطاع السياحي، ويعود الفضل في دورها الفعال في تشجيع السياحة للبلاد إلى وجود العديد من المعالم التاريخية والأثرية والطبيعية بين ربوعها، ومن أهم هذه المعالم:

  • شاطئ جبل لافينيا: يتوافد الآلاف من السياح إلى هذا الشاطئ الشهير سنويًا لغايات الاستجمام وحضور المهرجانات التي تعقد هناك.
  • متحف كولومبو الوطني: يتوسط هذا المتحف مجسمًا ضخمًا لبوذا، ثم تبدأ الطرق بالتفرع للانطلاق بجولة مميزة ضمن سطور تاريخ البلاد داخل هذا المتحف.
  • حديقة الحيوان الوطني: تعتبر من الحدائق العريقة، إذ يعود تاريخ وجودها منذ سنة 1936م في قلب بلدة ديهيوالا في المدينة، وتصل مساحتها إلى 30 فدان على الأقل.