فرنسا تعدُّ فرنسا من أقدمِ دول العالم التي استوطنَتْها البشريّة قبل حوالي 1.8 مليون سنة، حيث تعودُ رسومُ الكهوف التي تمّ العثور عليها الى العصر الحجري، وتُقدَّر مساحة فرنسا الأكبر بين دول أوروبا الغربية بـ  543 ألف كيلومتر مربّع، وتشكّلُ السهول الخصبة ما نسبته الثُّلث من مساحة الجمهوريّة، ويتم زراعة أكثر من نصف أراضيها بعدة محاصيل زراعية، وتشترك فرنسا بحدودها من الشمال الشرقيّ إلى الجنوب الغربي مع دول إسبانيا وبلجيكا وألمانيا ولوكسمبورج وسويسرا وموناكو وإيطاليا، وتمتد بجنوبها الغربيّ جبال البرانس وسلسلة جبال الألب في الجنوب الشرقي والسهول التي تمتلك أجمل المناظر الطبيعيّة، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات حول مدينة ستراسبورغ الفرنسيّة. مدينة ستراسبورغ استولى لويس الرابع عشر على هذه المدينة التي عُرفت قديمًا باسم قرية سلتيك عام 1684 ميلاديًّا، والتي حافظتْ على أصالتها حتى جاءت الثورة الفرنسيّة بين الأعوام  1784 و 1799، وقد خضعت إلى حصار الألمان خلال الأعوام 1870 و 1871 نتيجة الحرب الفرنسيّة الألمانية، وتم إعادتها بعد الحرب العالمية الأولى إلى فرنسا، وخلال الحرب العالمية الثانية بين عامي 1940 وعام 1944 ضمّتْها ألمانيا إلى سيادتها ثانيةً، وما لبثت بعدها حتّى عادت تحت الراية الفرنسية، وتقع مدينة ستراسبورغ التاريخية التي تمزج بين سحر العصور الوسطى والعصور الحديثة في الطرف الشرقي للجمهورية الفرنسيّة، وعند نهر أيل المتفرغ غربًا من نهر الراين الفاصل بين حدود فرنسا وألمانيا بحوالي 2.5 ميل أي 4 كيلومترات، وتحتلُّ مركزًا هندسيًا ومعماريًا مدهشًا ومكانة إعلاميًة وطبيًة بارزة، كما اشتهرت بمواقعها السياحية الساحرة والمنتشرة في أرجاء المدينة، والتي تمتدّ أصولُها الحضاريّة إلى الإمبراطورية الرومانيّة. أهم معالم ستراسبورغ السياحية تتميّزُ هذه المدينة الفرنسيّة بمعالمِها السياحيّة والجذابة التي تستقطب العديدَ من السيّاح إليها من أرجاء العالم كافّة؛ للتمتع بجمال طبيعتها الساحرة وآثارها التاريخية العريقة، ومن أبرز معالمها السياحية ما يأتي: متحف الفن الحديث: ويعدُّ متحف الفنّ الحديث والمعاصر (Museum of Modern and Contemporary Art) من أهمّ الأماكن السياحيّة التي تقعُ في وسط الحي التاريخيّ بمدينة ستراسبورغ، ويتميّزُ بهيكله الزجاجيّ الكبير ذي التصاميم الفريدة المَبنيّ على ضفاف نهر إلينوى، ويحتوي هذا المتحف على ساحات لعرض الأعمال الفنيّة كالنحت والتصوير الفوتوغرافي والتحف الزخرفية والزجاج الملون والرسومات. كاتدرائية ستراسبورغ: وتعدُّ من أشهرِ كنائس أوروبّا وإحدى أبرز معالم المدينة السياحية المبنيّة على الطراز القوطي ذي الجمال المدهش، وهي سادس أطول كنيسة بالعالم. متحف أيوفر نوتردام: ويضمّ هذه المتحف العديد من أعمال فنانين وعظماء العصور الوسطى بفرنسا. حدائق أورانجري: وتسمّى بالحديقة البرتقالية Orangerie Park وهي من أكبر وأقدم حدائق المدينة، والتي تتميّزُ بروعةِ تصميمها واحتوائها على أعدادٍ كبيرة من الأشجار المعمّرة والنباتات والأزهار النادرة. البرلمان الأوروبي: وتمّ تأسيسه على صفاف نهر النينوى عام 1979، ويتميّزُ بمبناه الخاصّ الذي يضمُّ مكاتب أعضاء البرلمان الأوروبي. قارب بانوراما: والذي يوفّر للزائر جولات سياحية رائعة في أرجاء مدينة ستراسبورغ لمدة سبعين دقيقة. ساحة غوتنبيرغ: وتعدُّ من أكبر ساحات المدينة الواقعة في وسطها، ويقام بها العديد من الأنشطة الترفيهيّة التي تجذب السياح، ومن أهم المعالم التاريخية التي تميزها التمثال الضخم المنصوب في وسط ستراسبورغ، كما تعود تسمية الساحة بهذا الاسم إلى مخترع آلة الطباعة الأولى يوهان غوتنبيرغ.

معلومات عن مدينة ستراسبورغ

معلومات عن مدينة ستراسبورغ

بواسطة: - آخر تحديث: 12 يونيو، 2018

فرنسا

تعدُّ فرنسا من أقدمِ دول العالم التي استوطنَتْها البشريّة قبل حوالي 1.8 مليون سنة، حيث تعودُ رسومُ الكهوف التي تمّ العثور عليها الى العصر الحجري، وتُقدَّر مساحة فرنسا الأكبر بين دول أوروبا الغربية بـ  543 ألف كيلومتر مربّع، وتشكّلُ السهول الخصبة ما نسبته الثُّلث من مساحة الجمهوريّة، ويتم زراعة أكثر من نصف أراضيها بعدة محاصيل زراعية، وتشترك فرنسا بحدودها من الشمال الشرقيّ إلى الجنوب الغربي مع دول إسبانيا وبلجيكا وألمانيا ولوكسمبورج وسويسرا وموناكو وإيطاليا، وتمتد بجنوبها الغربيّ جبال البرانس وسلسلة جبال الألب في الجنوب الشرقي والسهول التي تمتلك أجمل المناظر الطبيعيّة، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات حول مدينة ستراسبورغ الفرنسيّة.

مدينة ستراسبورغ

استولى لويس الرابع عشر على هذه المدينة التي عُرفت قديمًا باسم قرية سلتيك عام 1684 ميلاديًّا، والتي حافظتْ على أصالتها حتى جاءت الثورة الفرنسيّة بين الأعوام  1784 و 1799، وقد خضعت إلى حصار الألمان خلال الأعوام 1870 و 1871 نتيجة الحرب الفرنسيّة الألمانية، وتم إعادتها بعد الحرب العالمية الأولى إلى فرنسا، وخلال الحرب العالمية الثانية بين عامي 1940 وعام 1944 ضمّتْها ألمانيا إلى سيادتها ثانيةً، وما لبثت بعدها حتّى عادت تحت الراية الفرنسية، وتقع مدينة ستراسبورغ التاريخية التي تمزج بين سحر العصور الوسطى والعصور الحديثة في الطرف الشرقي للجمهورية الفرنسيّة، وعند نهر أيل المتفرغ غربًا من نهر الراين الفاصل بين حدود فرنسا وألمانيا بحوالي 2.5 ميل أي 4 كيلومترات، وتحتلُّ مركزًا هندسيًا ومعماريًا مدهشًا ومكانة إعلاميًة وطبيًة بارزة، كما اشتهرت بمواقعها السياحية الساحرة والمنتشرة في أرجاء المدينة، والتي تمتدّ أصولُها الحضاريّة إلى الإمبراطورية الرومانيّة.

أهم معالم ستراسبورغ السياحية

تتميّزُ هذه المدينة الفرنسيّة بمعالمِها السياحيّة والجذابة التي تستقطب العديدَ من السيّاح إليها من أرجاء العالم كافّة؛ للتمتع بجمال طبيعتها الساحرة وآثارها التاريخية العريقة، ومن أبرز معالمها السياحية ما يأتي:

  • متحف الفن الحديث: ويعدُّ متحف الفنّ الحديث والمعاصر (Museum of Modern and Contemporary Art) من أهمّ الأماكن السياحيّة التي تقعُ في وسط الحي التاريخيّ بمدينة ستراسبورغ، ويتميّزُ بهيكله الزجاجيّ الكبير ذي التصاميم الفريدة المَبنيّ على ضفاف نهر إلينوى، ويحتوي هذا المتحف على ساحات لعرض الأعمال الفنيّة كالنحت والتصوير الفوتوغرافي والتحف الزخرفية والزجاج الملون والرسومات.
  • كاتدرائية ستراسبورغ: وتعدُّ من أشهرِ كنائس أوروبّا وإحدى أبرز معالم المدينة السياحية المبنيّة على الطراز القوطي ذي الجمال المدهش، وهي سادس أطول كنيسة بالعالم.
  • متحف أيوفر نوتردام: ويضمّ هذه المتحف العديد من أعمال فنانين وعظماء العصور الوسطى بفرنسا.
  • حدائق أورانجري: وتسمّى بالحديقة البرتقالية Orangerie Park وهي من أكبر وأقدم حدائق المدينة، والتي تتميّزُ بروعةِ تصميمها واحتوائها على أعدادٍ كبيرة من الأشجار المعمّرة والنباتات والأزهار النادرة.
  • البرلمان الأوروبي: وتمّ تأسيسه على صفاف نهر النينوى عام 1979، ويتميّزُ بمبناه الخاصّ الذي يضمُّ مكاتب أعضاء البرلمان الأوروبي.
  • قارب بانوراما: والذي يوفّر للزائر جولات سياحية رائعة في أرجاء مدينة ستراسبورغ لمدة سبعين دقيقة.
  • ساحة غوتنبيرغ: وتعدُّ من أكبر ساحات المدينة الواقعة في وسطها، ويقام بها العديد من الأنشطة الترفيهيّة التي تجذب السياح، ومن أهم المعالم التاريخية التي تميزها التمثال الضخم المنصوب في وسط ستراسبورغ، كما تعود تسمية الساحة بهذا الاسم إلى مخترع آلة الطباعة الأولى يوهان غوتنبيرغ.