إندونيسيا تحتل جمهورية إندونيسيا موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا لها في الجزء الجنوبي الشرقي من قارة آسيا وأقيانوسيا، وتمتد مساحة الجمهورية إلى أكثر من 1.904.569 كم² مقسمة إلى 17508 جزيرة، وأما فيما يتعلق بسكانها فقد جاءت بالمرتبة الرابعة على مستوى العالم من حيث التعداد السكاني؛ فقد بلغ تعدادها 270 مليون نسمة وفقًا لإحصائيات عام 2017م، بالإضافة إلى أنها أكبر موطن لتجمع المسلمين فيها، وتتخذ إندونيسيا من أكبر مدنها مدينة جاكرتا عاصمةً لها، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن مدينة جاكرتا العاصمة، وكل ما يتعلق باقتصادها والسياحة ومعالمها أيضًا. مدينة جاكرتا تعتبر مدينة جاكرتا المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في جزيرة جاوة الإندونيسية؛ إذ بلغ عدد السكان فيها نحو 10.374.200 نسمة، وتمتد مساحتها إلى 661 كم²، ويشار إلى هذه المدينة تحظى بتاريخ عريق عاصرته منذ لحظة تأسيسها في القرن الرابع، فكانت ميناءً تجاريًا هامًا لمملكة سوندا، واتخذت منها الهند الشرقية الهولندية عاصمةً لها؛ فشهدت في ذلك الوقت مجزرة مشهورة مجزرة باتافيا 1740، وخضعت للاستيطان الهولندي والبرتغالي، ولكنها أخيرًا أصبحت مسلمة، أما فيما يتعلق بالموقع الجغرافي للمدينة فإنها تقع فوق السواحل الشمالية الغربية لجزيرة جاوة المطلة على خليج جاكرتا، وتتأثر بالمناخ الرطب الحار نظرًا لموقعها على مشارف خط الاستواء. اقتصاد جاكرتا لم يقتصر دور جاكرتا بكونها العاصمة الإدارية للبلاد فحسب، بل أنها أيضًا عاصمةً للقطاعات الاقتصادية والثقافية والسياسية فيها، هذا وتعتبر من أكثر المدن أهمية بالنسبة للبلاد في تنمية القطاع الاقتصادي والأخذ بيده نحو التقدم، وتشتهر المدينة بعدد من الصناعات التي يرتكز اقتصادها عليها كصناعة المنسوجات والزيوت النباتية والآلات والأواني الزجاجية والمطاط وغيرها الكثير، هذا وتستقطب الكثير من السفن الخارجية بفضل الموانئ التابعة لها، كما ساهم وجود شبكات مكثفة من السكك الحديدية والطرق البرية في تسهيل المعاملات التجارية بشكل أكبر. السياحة في جاكرتا من الطبيعي أن تؤدي جاكرتا دورًا في غاية الأهمية في القطاع السياحي بالنسبة للبلاد بحكم تاريخها العريق وموقعها الجغرافي وطبيعتها الغنّاءة، ومن الجدير بالذكر أن التاريخ العريق قد أوجد كمًّا ضخمًا من المعالم الأثرية بين ربوعها، ومن أبرز معالم السياحة في جاكرتا التي استقطبت السياح إليها: ميدان ميرديكا: تقوم به العديد من معالم المدينة كالنصب التذكاري القومي، والأخير عبارة عن مسلة رخامية ترتفع إلى علو 137م، وتعلوها شعلة مرصعة بأكثر من 35 كيلو من الذهب الخالص، ويعتبر هذا النصب بمثابة النصب التذكاري لاستقلال البلاد. الأسواق الشعبية التاريخية: ومن أهم هذه الأسواق: سوق جالان سورابايا. المتاحف: من أكثر هذه المتاحف شهرة المتحف القومي المعروف باسم جيدونغ جاجه، ويعود تاريخ تأسيسه إلى سنة 1778م على يد الهولنديين. منتزه عالم البحار: يستعرض على مرأى زواره ما يفوق 5000 نوع من الكائنات الحية البحرية. الألف جزيرة: يتألف هذا المكان من المئات من الجزر الصغيرة المتوزعة جغرافيًا حول المدينة، وتعتبر مرتعًا رائعًا لقضاء العطلة الصيفية.

معلومات عن مدينة جاكرتا

معلومات عن مدينة جاكرتا

بواسطة: - آخر تحديث: 28 مايو، 2018

إندونيسيا

تحتل جمهورية إندونيسيا موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا لها في الجزء الجنوبي الشرقي من قارة آسيا وأقيانوسيا، وتمتد مساحة الجمهورية إلى أكثر من 1.904.569 كم² مقسمة إلى 17508 جزيرة، وأما فيما يتعلق بسكانها فقد جاءت بالمرتبة الرابعة على مستوى العالم من حيث التعداد السكاني؛ فقد بلغ تعدادها 270 مليون نسمة وفقًا لإحصائيات عام 2017م، بالإضافة إلى أنها أكبر موطن لتجمع المسلمين فيها، وتتخذ إندونيسيا من أكبر مدنها مدينة جاكرتا عاصمةً لها، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن مدينة جاكرتا العاصمة، وكل ما يتعلق باقتصادها والسياحة ومعالمها أيضًا.

مدينة جاكرتا

تعتبر مدينة جاكرتا المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في جزيرة جاوة الإندونيسية؛ إذ بلغ عدد السكان فيها نحو 10.374.200 نسمة، وتمتد مساحتها إلى 661 كم²، ويشار إلى هذه المدينة تحظى بتاريخ عريق عاصرته منذ لحظة تأسيسها في القرن الرابع، فكانت ميناءً تجاريًا هامًا لمملكة سوندا، واتخذت منها الهند الشرقية الهولندية عاصمةً لها؛ فشهدت في ذلك الوقت مجزرة مشهورة مجزرة باتافيا 1740، وخضعت للاستيطان الهولندي والبرتغالي، ولكنها أخيرًا أصبحت مسلمة، أما فيما يتعلق بالموقع الجغرافي للمدينة فإنها تقع فوق السواحل الشمالية الغربية لجزيرة جاوة المطلة على خليج جاكرتا، وتتأثر بالمناخ الرطب الحار نظرًا لموقعها على مشارف خط الاستواء.

اقتصاد جاكرتا

لم يقتصر دور جاكرتا بكونها العاصمة الإدارية للبلاد فحسب، بل أنها أيضًا عاصمةً للقطاعات الاقتصادية والثقافية والسياسية فيها، هذا وتعتبر من أكثر المدن أهمية بالنسبة للبلاد في تنمية القطاع الاقتصادي والأخذ بيده نحو التقدم، وتشتهر المدينة بعدد من الصناعات التي يرتكز اقتصادها عليها كصناعة المنسوجات والزيوت النباتية والآلات والأواني الزجاجية والمطاط وغيرها الكثير، هذا وتستقطب الكثير من السفن الخارجية بفضل الموانئ التابعة لها، كما ساهم وجود شبكات مكثفة من السكك الحديدية والطرق البرية في تسهيل المعاملات التجارية بشكل أكبر.

السياحة في جاكرتا

من الطبيعي أن تؤدي جاكرتا دورًا في غاية الأهمية في القطاع السياحي بالنسبة للبلاد بحكم تاريخها العريق وموقعها الجغرافي وطبيعتها الغنّاءة، ومن الجدير بالذكر أن التاريخ العريق قد أوجد كمًّا ضخمًا من المعالم الأثرية بين ربوعها، ومن أبرز معالم السياحة في جاكرتا التي استقطبت السياح إليها:

  • ميدان ميرديكا: تقوم به العديد من معالم المدينة كالنصب التذكاري القومي، والأخير عبارة عن مسلة رخامية ترتفع إلى علو 137م، وتعلوها شعلة مرصعة بأكثر من 35 كيلو من الذهب الخالص، ويعتبر هذا النصب بمثابة النصب التذكاري لاستقلال البلاد.
  • الأسواق الشعبية التاريخية: ومن أهم هذه الأسواق: سوق جالان سورابايا.
  • المتاحف: من أكثر هذه المتاحف شهرة المتحف القومي المعروف باسم جيدونغ جاجه، ويعود تاريخ تأسيسه إلى سنة 1778م على يد الهولنديين.
  • منتزه عالم البحار: يستعرض على مرأى زواره ما يفوق 5000 نوع من الكائنات الحية البحرية.
  • الألف جزيرة: يتألف هذا المكان من المئات من الجزر الصغيرة المتوزعة جغرافيًا حول المدينة، وتعتبر مرتعًا رائعًا لقضاء العطلة الصيفية.