مدينة بورصة تقع مدينة بورصة في تركيا، وهي مركز المحافظة التي تحمل اسمها، والمدينة الرابعة في تركيا من حيث الكثافة السكانية، وتقع بين مدينتيّ أنقرة وإسطنبول، وكانت في عهد الخلافة العثمانية ذات مكانةٍ كبيرة فقد كانت عاصمة لإحدى الولايات العثمانية حسب التقسيم الإداري في العد العثماني في الفترة الواقعة ما بين سنة 1326م إلى 1365م، وكان يُطلق عليها اسم خداوندكار باللغة التركية وتعني هدية الله، أمّا اليوم فيُطلق عليها العديد من الألقاب منها: Yeşil Bursa كما في اللغة التركية وتعني بورصة الخضراء لكثرة المساحات الخضراء والحدائق فيها. تاريخ بورصة أخذت المدينة اسمها من مؤسسها ملك بيثينيا بروسياس في القرن الثاني قبل الميلاد. فُتحت سنة 1326م على يد أورخان غازي ابن مؤسس الدولة العثمانية عثمان الأول. بورصة أول عاصمة للدولة العثمانية العظمى. اعتنى العثمانيون بالمدينة وازدهرت ازدهارًا كبيرًا حتى دٌمرت سنة 1402م عندما غزاها المغول بقيادة تيمورلنك. استعاد العثمانيون المدينة من المغول ولكنهم نقلوا العاصمة منها إلى مدينة أدرنة سنة 1413م، ممّا أدى إلى تراجع مكانتها اقتصادية ولكنها حافظت على أهميتها التاريخية. تنتشر في المدينة اليوم العديد من الآثار التاريخية والحضارية التي تعود لعدة حضاراتٍ، ولذلك هي اليوم مقصدًا للسياح من كافة أقطار العالم. أهم الآثار التاريخية فيها الجوامع ومنها: الجامع الأخضر، والكبير، وجامع مراد الأول، وجامع المرادية، كما توجد فيها العديد من الأضرحة لسلاطين الدولة العثمانية، والعديد من الحمامات التي اشتهرت بها الدولة العثمانية نظرًا لوجود المياه المعدنية فيها ومنها: حمام مصطفى قره باشا، وحمام أرموتولو الخاص بالنساء، وقلعة كيستل التي تعود إلى العهد البيزنطيّ، وغيرها من الآثار. اقتصاد بورصة احتلت بورصة مكانةً اقتصاديةً كبيرةً في غالبية الدول والإمبراطوريات التي مرّت عليها كونها كانت عاصمةً أو مركزًا لتلك الإمبراطوريات: تقع المدينة على طريق الحرير القديم ممّا أكسبها مكانةً هامةً في عالم التجارة وتبادل البضائع، كما تم تأسيس مصنع لصناعة الحرير فيها في عهد العثمانيين. احتفظت بتلك المكانة الاقتصادية وتضاعفت مع قيام الجمهورية التركية سنة 1923م، فأصبحت مركزًا صناعيًّا هامًا للعديد من الصناعات كصناعة السيارات ومنها: رينو، وفيات، إضافةً إلى العديد من الصناعات الأخرى كصناعة النسيج، والألبان، والكهربائيات، والفولاذ، والصُّلب. لها العديد من المنافذ على العالم الخارجي يبلغ عددها ثمانية، تُسهل عليها التبادل التجاريّ، إضافةً إلى وجود 13 منطقةً صناعيةً منظمةً ترفُد الاقتصاد التركي وتزيد من نموه وقدرته حيث تحتل بورصة الترتيب السادس من حيث المدن النامية اقتصاديًّا في تركيا بعد إسطنبول، وأنقرة، وأنطاكيا، وكوجالي، وأزمير.

معلومات عن مدينة بورصة

معلومات عن مدينة بورصة

بواسطة: - آخر تحديث: 29 أكتوبر، 2017

تصفح أيضاً

مدينة بورصة

تقع مدينة بورصة في تركيا، وهي مركز المحافظة التي تحمل اسمها، والمدينة الرابعة في تركيا من حيث الكثافة السكانية، وتقع بين مدينتيّ أنقرة وإسطنبول، وكانت في عهد الخلافة العثمانية ذات مكانةٍ كبيرة فقد كانت عاصمة لإحدى الولايات العثمانية حسب التقسيم الإداري في العد العثماني في الفترة الواقعة ما بين سنة 1326م إلى 1365م، وكان يُطلق عليها اسم خداوندكار باللغة التركية وتعني هدية الله، أمّا اليوم فيُطلق عليها العديد من الألقاب منها: Yeşil Bursa كما في اللغة التركية وتعني بورصة الخضراء لكثرة المساحات الخضراء والحدائق فيها.

تاريخ بورصة

  • أخذت المدينة اسمها من مؤسسها ملك بيثينيا بروسياس في القرن الثاني قبل الميلاد.
  • فُتحت سنة 1326م على يد أورخان غازي ابن مؤسس الدولة العثمانية عثمان الأول.
  • بورصة أول عاصمة للدولة العثمانية العظمى.
  • اعتنى العثمانيون بالمدينة وازدهرت ازدهارًا كبيرًا حتى دٌمرت سنة 1402م عندما غزاها المغول بقيادة تيمورلنك.
  • استعاد العثمانيون المدينة من المغول ولكنهم نقلوا العاصمة منها إلى مدينة أدرنة سنة 1413م، ممّا أدى إلى تراجع مكانتها اقتصادية ولكنها حافظت على أهميتها التاريخية.
  • تنتشر في المدينة اليوم العديد من الآثار التاريخية والحضارية التي تعود لعدة حضاراتٍ، ولذلك هي اليوم مقصدًا للسياح من كافة أقطار العالم.
  • أهم الآثار التاريخية فيها الجوامع ومنها: الجامع الأخضر، والكبير، وجامع مراد الأول، وجامع المرادية، كما توجد فيها العديد من الأضرحة لسلاطين الدولة العثمانية، والعديد من الحمامات التي اشتهرت بها الدولة العثمانية نظرًا لوجود المياه المعدنية فيها ومنها: حمام مصطفى قره باشا، وحمام أرموتولو الخاص بالنساء، وقلعة كيستل التي تعود إلى العهد البيزنطيّ، وغيرها من الآثار.

اقتصاد بورصة

احتلت بورصة مكانةً اقتصاديةً كبيرةً في غالبية الدول والإمبراطوريات التي مرّت عليها كونها كانت عاصمةً أو مركزًا لتلك الإمبراطوريات:

  • تقع المدينة على طريق الحرير القديم ممّا أكسبها مكانةً هامةً في عالم التجارة وتبادل البضائع، كما تم تأسيس مصنع لصناعة الحرير فيها في عهد العثمانيين.
  • احتفظت بتلك المكانة الاقتصادية وتضاعفت مع قيام الجمهورية التركية سنة 1923م، فأصبحت مركزًا صناعيًّا هامًا للعديد من الصناعات كصناعة السيارات ومنها: رينو، وفيات، إضافةً إلى العديد من الصناعات الأخرى كصناعة النسيج، والألبان، والكهربائيات، والفولاذ، والصُّلب.
  • لها العديد من المنافذ على العالم الخارجي يبلغ عددها ثمانية، تُسهل عليها التبادل التجاريّ، إضافةً إلى وجود 13 منطقةً صناعيةً منظمةً ترفُد الاقتصاد التركي وتزيد من نموه وقدرته حيث تحتل بورصة الترتيب السادس من حيث المدن النامية اقتصاديًّا في تركيا بعد إسطنبول، وأنقرة، وأنطاكيا، وكوجالي، وأزمير.