الفلبين يعودُ سبب تسميتها بهذا الاسم إلى الملك فيليب الثاني ملك إسبانيا، ولم يكن هذا الاسم الوحيد الذي عُرفت، به بل تم تغييره عدّةَ مرات على مر العصور، اتخذت مانيلا عاصمة للبلاد، وتتكوّنُ يابسة الفلبين من 7107 جزيرة، ممّا يجعلها ثاني أكبر أرخبيل في العالم، حيث تبلغ مساحتها 300 ألف كيلومتر مربّع، ولكن الجزر المأهولة بالسكان يبلغ عددها 2000 جزيرة فقط، ومن الميزات التي تتمتع فيها الفلبين احتواؤها على ثلاثة مراكز من أكبر مراكز التسوّق في العالم، كما أنّها تعدُّ أكبرَ موردٍ للممرضات في العالم، وتمّ اكتشاف أكبر لؤلؤة في العالم في بحرها، وهي أيضًا موطن أكبر ثعابين العالم، وفي هذا المقال سيتمّ التحدّث عن جزيرة باقيو الفلبينية. باقيو تسمّى باقيو بالعاصمة الصيفيّة للفلبين، فهي تعدّ الوجهة المفضلة للسكان المحليين والسياح أيضًا على مدار العام؛ وذلك بسبب طقسها البارد فيقصدها الناس في أيام الصيف الحارة للاستمتاع بجبال كورديليرا الباردة، وتشهد المنطقة في شهر شباط مهرجان الزهور الشهير المعروف محليًا باسم باناجبينجا، كما وأنها تعد موطن للأكاديمية العسكرية الفلبينية، وسيتم التطرق إلى بعض الحقائق حول مدينة باقيو: يجيد السكان القدماء للمنطقة اللغة الإنجليزية؛ وذلك لارتباطهم الوثيق بالاستعمار الأمريكي. سمّيت باقيو نسبة إلى bagiw وهو ما يعني الطحلب؛ وذلك لكثرة هذا النوع من النباتات فيها. صمّمت لاستيعابِ 30 ألف شخص، وقد ارتفع عددُ سكانها هذا اليوم ليصلَ إلى 400 ألف شخص. تم بناء رأس الأسد الشهير فيها ليرمز إلى وجود نادي Baguio City Host Lion’s Club في المنطقة، وهو عبارة عن منظمة تهدفُ إلى تلبيةِ احتياجات المجتمع على المستوى المحلي والدوليّ. فندق Diplomat كان عبارة عن دار ضيافة ومدرسة دينية في عام 1911، وفي الحرب العالميّة الثانية تم فيه قطع رأس العديد من الراهبات والكهنة. تتخصص المنطقة بمزارع الفراولة الشهيرة، فهم لديهم الأم ماري يوحنا التي تعملُ على تحضيرِ وصفة مربى الفراولة. المعالم الشهيرة في باقيو تتميّزُ هذه المدينة بالمساحاتِ الخضراء الشاسعة، والنظافة، والأمان، سيجد الزائر في هذه المدينة مزيجًا لا مثيل له من السحر البيئيّ، والأعجوبة المعمارية، فالتضاريس الجبلية للقممِ الشاهقة والهضاب، والبقع المتقطعة من الوديان في هذه المدينة تحبس الأنفاس، كما أنّها تقدمُ العديدَ من الأنشطة التي تهمُّ جميعَ الفئات، فقد عمل التراث الثقافي الغنيّ لهذه المدينة على تعزيز مكانتها للعديد من السياح والمسافرين الذين يهتمون بالتجربة الفريدة من نوعها، ومن المعالم الشهيرة فيها: بورنهام بارك: وهو المركز التجاريّ للمدينة، حيث تمّ تصميم كلٍّ من: قاعة المدينة وسوق مدينة باقيو حول بورنهام بارك، ممّا يتيح الوصول إلى مجموعة متنوعة من الأنشطة. كاتدرائية باقيو: تقعُ هذه الكنيسة على قمّة تلة في قلب المدينة، وتتميّزُ باللون الورديّ وبأبراجها التوأميْن ونوافذ الزجاج الملونة. طريق الجلسة: سيجدُ الزائر في هذا المكانِ العديدَ من المؤسسات التجارية، والمتاجر والمصارف والمدارس والجامعات. معسكر جون هاي: قديمًا كان هذا المعسكر مكان الراحة وترفيه الجنود الأمريكيّين، وفيما بعد تحول إلى منتجع رائع تحدُّه أشجار الصنوبر من كلّ حدب وصوب، والمناظر الطبيعيّة الخلابة والمنازل الريفيّة ذات الطراز العتيق.

معلومات عن مدينة باقيو

معلومات عن مدينة باقيو

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يوليو، 2018

الفلبين

يعودُ سبب تسميتها بهذا الاسم إلى الملك فيليب الثاني ملك إسبانيا، ولم يكن هذا الاسم الوحيد الذي عُرفت، به بل تم تغييره عدّةَ مرات على مر العصور، اتخذت مانيلا عاصمة للبلاد، وتتكوّنُ يابسة الفلبين من 7107 جزيرة، ممّا يجعلها ثاني أكبر أرخبيل في العالم، حيث تبلغ مساحتها 300 ألف كيلومتر مربّع، ولكن الجزر المأهولة بالسكان يبلغ عددها 2000 جزيرة فقط، ومن الميزات التي تتمتع فيها الفلبين احتواؤها على ثلاثة مراكز من أكبر مراكز التسوّق في العالم، كما أنّها تعدُّ أكبرَ موردٍ للممرضات في العالم، وتمّ اكتشاف أكبر لؤلؤة في العالم في بحرها، وهي أيضًا موطن أكبر ثعابين العالم، وفي هذا المقال سيتمّ التحدّث عن جزيرة باقيو الفلبينية.

باقيو

تسمّى باقيو بالعاصمة الصيفيّة للفلبين، فهي تعدّ الوجهة المفضلة للسكان المحليين والسياح أيضًا على مدار العام؛ وذلك بسبب طقسها البارد فيقصدها الناس في أيام الصيف الحارة للاستمتاع بجبال كورديليرا الباردة، وتشهد المنطقة في شهر شباط مهرجان الزهور الشهير المعروف محليًا باسم باناجبينجا، كما وأنها تعد موطن للأكاديمية العسكرية الفلبينية، وسيتم التطرق إلى بعض الحقائق حول مدينة باقيو:

  • يجيد السكان القدماء للمنطقة اللغة الإنجليزية؛ وذلك لارتباطهم الوثيق بالاستعمار الأمريكي.
  • سمّيت باقيو نسبة إلى bagiw وهو ما يعني الطحلب؛ وذلك لكثرة هذا النوع من النباتات فيها.
  • صمّمت لاستيعابِ 30 ألف شخص، وقد ارتفع عددُ سكانها هذا اليوم ليصلَ إلى 400 ألف شخص.
  • تم بناء رأس الأسد الشهير فيها ليرمز إلى وجود نادي Baguio City Host Lion’s Club في المنطقة، وهو عبارة عن منظمة تهدفُ إلى تلبيةِ احتياجات المجتمع على المستوى المحلي والدوليّ.
  • فندق Diplomat كان عبارة عن دار ضيافة ومدرسة دينية في عام 1911، وفي الحرب العالميّة الثانية تم فيه قطع رأس العديد من الراهبات والكهنة.
  • تتخصص المنطقة بمزارع الفراولة الشهيرة، فهم لديهم الأم ماري يوحنا التي تعملُ على تحضيرِ وصفة مربى الفراولة.

المعالم الشهيرة في باقيو

تتميّزُ هذه المدينة بالمساحاتِ الخضراء الشاسعة، والنظافة، والأمان، سيجد الزائر في هذه المدينة مزيجًا لا مثيل له من السحر البيئيّ، والأعجوبة المعمارية، فالتضاريس الجبلية للقممِ الشاهقة والهضاب، والبقع المتقطعة من الوديان في هذه المدينة تحبس الأنفاس، كما أنّها تقدمُ العديدَ من الأنشطة التي تهمُّ جميعَ الفئات، فقد عمل التراث الثقافي الغنيّ لهذه المدينة على تعزيز مكانتها للعديد من السياح والمسافرين الذين يهتمون بالتجربة الفريدة من نوعها، ومن المعالم الشهيرة فيها:

  • بورنهام بارك: وهو المركز التجاريّ للمدينة، حيث تمّ تصميم كلٍّ من: قاعة المدينة وسوق مدينة باقيو حول بورنهام بارك، ممّا يتيح الوصول إلى مجموعة متنوعة من الأنشطة.
  • كاتدرائية باقيو: تقعُ هذه الكنيسة على قمّة تلة في قلب المدينة، وتتميّزُ باللون الورديّ وبأبراجها التوأميْن ونوافذ الزجاج الملونة.
  • طريق الجلسة: سيجدُ الزائر في هذا المكانِ العديدَ من المؤسسات التجارية، والمتاجر والمصارف والمدارس والجامعات.
  • معسكر جون هاي: قديمًا كان هذا المعسكر مكان الراحة وترفيه الجنود الأمريكيّين، وفيما بعد تحول إلى منتجع رائع تحدُّه أشجار الصنوبر من كلّ حدب وصوب، والمناظر الطبيعيّة الخلابة والمنازل الريفيّة ذات الطراز العتيق.