متلازمة غيلان باريه Guillain-Barré syndrome، طبياً التهاب الأعصاب الحاد المُزيل للنخاعين، وعبارة عن مرض يغزو الجذور العصبية فيتسبب بحدوث اعتلال عصبي متعدد ليتسلل إلى الأعصاب المحيطية، ولا يقتصر على فئة عمرية معينة إلا أن فرص إصابته عند الأطفال أكبر، تصنف متلازمة غيلان باريه ضمن الأمراض الخطيرة المميتة؛ إذ تصيب بشلل الأجزاء المصابة ثم ينتقل الشلل تدريجياً إلى باقي أنحاء الجسم ما يستدعي الأمر إلى إزالة النخاغين أي الغشاء المحيط بالأعصاب، كما يمكن القول بأنه عبارة عن اختلال مناعي يصاب به الإنسان نتيجة تعرض الجهاز العصبي المحيطي للمهاجمة بواسطة الجهاز المناعي، ويعد مرضاً خطيراً في الحالات المزمنة، وقد يحتاج الأمر إلى الرقود على سرير الشفاء في المستشفى لفترة من الزمن. أعراض متلازمة غيلان باريه الشعور بحالة من الخدران في أصابع الأطراف العلوية والسفلية أو أحدهما. حدوث ضعف في الساقين. اختلال التوازن خلال المشي، ومع تقدم الحالة سوءاً يفقد المريض القدرة على المشي تماماً. اضطراب التنفس وصعوبته. تفاوت في مستويات ضغط الدم ما بين ارتفاع وانخفاض. اختلال نظام نبضات القلب وتسارعها. المعاناة من ألم شديد في أسفل الظهر. فقدان السيطرة على المثانة والأمعاء. وجود صعوبة في تحريك العينين وعضلات الوجه. صعوبة بلع الطعام والكلام. أسباب متلازمة غيلان باريه مازال العامل الرئيسي في الإصابة بمتلازمة غيلان بارية مجهولاً إلى حدٍ ما، إلا أن الأمر قد يقترن ببعض الأمور، ومنها: تعرض الجهاز الهضمي أو الرئتين للعدوى، وغالباً ما تكون العدوى هي المسبب لدى 60% من الحالات. الحمل. التدخل الجراحي. المطاعيم. معلومات عن متلازمة غيلان باريه تحدث الإصابة بمتلازمة غيلان بارية نتيجة تعرض الأعصاب الناقلة للرسائل العصبية إلى الدماغ بالالتهاب، وبالتالي تلف الغمد الميانيني المحيط بالمحور العصبي فيتسبب باضطراب عملية نقل الإشارات العصبية. تشخيص الإصابة بمتلازمة غيلان باريه بواسطة إجراء خزعة من سائل النخاع الشوكي وفحصها مخبرياً، إجراء تخطيط كهربية للعضلات، بالإضافة إلى إخضاع العضلات والأطراف لعددٍ من المحفزات والمؤثرات للكشف عن مدى الاستجابة. يضع الطبيب خيارين علاجيين أمام المريض للحد من شدة مضاعفات المرض، وهي: استبدال بلازما الدم أو حقن الغلوبولينات المناعية. تُرافق الإصابة بالمتلازمة عدداً من المضاعفات، ومنها: اختلال نفسي، الإصابة بأمراض القلب، تقرحات جلدية إثر طيلة فترة الاستلقاء على السرير. يُرافق الإصابة بالمتلازمة احتمالية بعدم التعافي من المرض تماماً، حيث أن ما نسبته 20% من المصابين بها يبقون قيد المعاناة من ضعفٍ بالعضلات، هذا وقد يتطور الأمر إلى الفقدان الكامل للتوازن والإحساس مع حاجة مُلحة لكرسي متحرك طيلة العمر. المراجع:   1

معلومات عن متلازمة غيلان باريه

معلومات عن متلازمة غيلان باريه

بواسطة: - آخر تحديث: 30 أكتوبر، 2017

تصفح أيضاً

متلازمة غيلان باريه

Guillain-Barré syndrome، طبياً التهاب الأعصاب الحاد المُزيل للنخاعين، وعبارة عن مرض يغزو الجذور العصبية فيتسبب بحدوث اعتلال عصبي متعدد ليتسلل إلى الأعصاب المحيطية، ولا يقتصر على فئة عمرية معينة إلا أن فرص إصابته عند الأطفال أكبر، تصنف متلازمة غيلان باريه ضمن الأمراض الخطيرة المميتة؛ إذ تصيب بشلل الأجزاء المصابة ثم ينتقل الشلل تدريجياً إلى باقي أنحاء الجسم ما يستدعي الأمر إلى إزالة النخاغين أي الغشاء المحيط بالأعصاب، كما يمكن القول بأنه عبارة عن اختلال مناعي يصاب به الإنسان نتيجة تعرض الجهاز العصبي المحيطي للمهاجمة بواسطة الجهاز المناعي، ويعد مرضاً خطيراً في الحالات المزمنة، وقد يحتاج الأمر إلى الرقود على سرير الشفاء في المستشفى لفترة من الزمن.

أعراض متلازمة غيلان باريه

  • الشعور بحالة من الخدران في أصابع الأطراف العلوية والسفلية أو أحدهما.
  • حدوث ضعف في الساقين.
  • اختلال التوازن خلال المشي، ومع تقدم الحالة سوءاً يفقد المريض القدرة على المشي تماماً.
  • اضطراب التنفس وصعوبته.
  • تفاوت في مستويات ضغط الدم ما بين ارتفاع وانخفاض.
  • اختلال نظام نبضات القلب وتسارعها.
  • المعاناة من ألم شديد في أسفل الظهر.
  • فقدان السيطرة على المثانة والأمعاء.
  • وجود صعوبة في تحريك العينين وعضلات الوجه.
  • صعوبة بلع الطعام والكلام.

أسباب متلازمة غيلان باريه

مازال العامل الرئيسي في الإصابة بمتلازمة غيلان بارية مجهولاً إلى حدٍ ما، إلا أن الأمر قد يقترن ببعض الأمور، ومنها:

  • تعرض الجهاز الهضمي أو الرئتين للعدوى، وغالباً ما تكون العدوى هي المسبب لدى 60% من الحالات.
  • الحمل.
  • التدخل الجراحي.
  • المطاعيم.

معلومات عن متلازمة غيلان باريه

  • تحدث الإصابة بمتلازمة غيلان بارية نتيجة تعرض الأعصاب الناقلة للرسائل العصبية إلى الدماغ بالالتهاب، وبالتالي تلف الغمد الميانيني المحيط بالمحور العصبي فيتسبب باضطراب عملية نقل الإشارات العصبية.
  • تشخيص الإصابة بمتلازمة غيلان باريه بواسطة إجراء خزعة من سائل النخاع الشوكي وفحصها مخبرياً، إجراء تخطيط كهربية للعضلات، بالإضافة إلى إخضاع العضلات والأطراف لعددٍ من المحفزات والمؤثرات للكشف عن مدى الاستجابة.
  • يضع الطبيب خيارين علاجيين أمام المريض للحد من شدة مضاعفات المرض، وهي: استبدال بلازما الدم أو حقن الغلوبولينات المناعية.
  • تُرافق الإصابة بالمتلازمة عدداً من المضاعفات، ومنها: اختلال نفسي، الإصابة بأمراض القلب، تقرحات جلدية إثر طيلة فترة الاستلقاء على السرير.
  • يُرافق الإصابة بالمتلازمة احتمالية بعدم التعافي من المرض تماماً، حيث أن ما نسبته 20% من المصابين بها يبقون قيد المعاناة من ضعفٍ بالعضلات، هذا وقد يتطور الأمر إلى الفقدان الكامل للتوازن والإحساس مع حاجة مُلحة لكرسي متحرك طيلة العمر.

المراجع:   1