البحث عن مواضيع

متلازمة داون يُطلق على متلازمة داون أيضاً البلاهة المنغولية، والتثالث الصبغي، وتناذر داون، وهي من الأمراض التي تنتج بسبب خلل كروموسومي أثناء عملية الانقسام، فينتج عند المصاب نسخة إضافية من الكروموسوم رقم 21، أو جزء معين من الخلايا، وهذا يؤدي إلى تغير في الموروثات ينتج عنها تغيرات شكلية وعضوية للمصاب، وبشكلٍ عام فإن المصابين بمتلازمة داون يكون لهم أشكال مميزة ومعروفة، إذ انهم يشبهون بعضهم كثيراً، لكن البعض يتفوق على الآخر بالقدرات الذهنية التي تكون مرتفعة عنده قليلاً. معلومات عن متلازمة داون سمي المرض بهذا الاسم نسبةً إلى الطبيب جون لانغدون داون، وهو طبيب بريطاني كان أول من شخّص أعراض المرض، وأطلق عليه في البداية اسم "البلاهة المنغولية"، وذلك في عام 1800م، ووصف ان المصابين بهذه الحالة يُشبهون أبناء العرق المنغولي، خصوصاً أن زاوية العين لديهم تكون ضيقة، فتظهر ملامحهم الشكلية مميزة. يُمكن الكشف عن إصابة الجنين بمتلازمة داون أثناء حمل الأم، بعمل فحص لبزل السلى، أو فحض الكروموسومات الموجودة في دم الأم، كما يمكن الكشف عن الإصابة عن طريق الأشعة الصوتية عندما يكون عمر الجنين أكثر من 11 أسبوعاً. يُصاب المريض بتغيرات في بنية الجسم وضعف في القدرات الذهنية، وتراجع في النمو. من الصفات المميزة للمصابين بأن وجههم مستدير، وحجم لسانهم كبير، كما أن ذقنهم صغير، وقصيري القامة، ويُصابون عادةً بخلل في الهرمونات، ويمتلكون جبيناً عريضاً. يُصاب الأطفال الذي يحملون هذا المرض بأمراض الأذن وأمراض الغدة الدرقية ومرض ارتجاع المريء أكثر من غيرهم من الأطفال. يُعاني المصابون بعجز في التعلم، كما يحملون بعص السمات الشخصية والصفات السلوكية التي تميزهم عن غيرهم مثل نقص في توتر عضلات الجسم، بالإضافة إلى امتلاكهم لعينين مائلتين باتجاه الأعلى او الأسفل، ولسان بارز للأمام مع فم صغير، ورأس كبير مع خلفية مسطحة. يُمكن تقديم الرعاية السلوكية والطبية للمصابين فتتحسن لديهم الأعراض كما تتحسن قدراتهم الذهنية خصوصاً مع التدريب والتعليم. يزداد خطر إنجاب طفل مصاب بمتلازمة داون كلما زاد عمر الأم، حيث تصل النسبة إلى 1% إذا كان عمر الأم أكثر من أربعين عاماً، مع العلم أن الخلل الكروموسومي لا يأتي من البويضة فقط، وقد يكون ناتجاً عن خلل في انقسام الحيوان المنوي من الأب. من المعروف أن المصاب بهذه الحالة يكون عقيماً سواء كان ذكراً أم انثى.  مشاكل صحيَّة تترافق مع مُتلازِمة داون أمراض القلب والأوعية الدموية ومن بينها مرض القلب الخلقي. قصور الغدة الدرقية. مشاكل في النظر. مشاكل في السمع. كثرة الإصابة بالأمراض المعدية مثل مرض الإلتهاب الرئوي. زيادة مفرطة في وزن الجسم.

معلومات عن متلازمة داون

معلومات عن متلازمة داون
بواسطة: - آخر تحديث: 29 أكتوبر، 2017

متلازمة داون

يُطلق على متلازمة داون أيضاً البلاهة المنغولية، والتثالث الصبغي، وتناذر داون، وهي من الأمراض التي تنتج بسبب خلل كروموسومي أثناء عملية الانقسام، فينتج عند المصاب نسخة إضافية من الكروموسوم رقم 21، أو جزء معين من الخلايا، وهذا يؤدي إلى تغير في الموروثات ينتج عنها تغيرات شكلية وعضوية للمصاب، وبشكلٍ عام فإن المصابين بمتلازمة داون يكون لهم أشكال مميزة ومعروفة، إذ انهم يشبهون بعضهم كثيراً، لكن البعض يتفوق على الآخر بالقدرات الذهنية التي تكون مرتفعة عنده قليلاً.

معلومات عن متلازمة داون

  • سمي المرض بهذا الاسم نسبةً إلى الطبيب جون لانغدون داون، وهو طبيب بريطاني كان أول من شخّص أعراض المرض، وأطلق عليه في البداية اسم “البلاهة المنغولية”، وذلك في عام 1800م، ووصف ان المصابين بهذه الحالة يُشبهون أبناء العرق المنغولي، خصوصاً أن زاوية العين لديهم تكون ضيقة، فتظهر ملامحهم الشكلية مميزة.
  • يُمكن الكشف عن إصابة الجنين بمتلازمة داون أثناء حمل الأم، بعمل فحص لبزل السلى، أو فحض الكروموسومات الموجودة في دم الأم، كما يمكن الكشف عن الإصابة عن طريق الأشعة الصوتية عندما يكون عمر الجنين أكثر من 11 أسبوعاً.
  • يُصاب المريض بتغيرات في بنية الجسم وضعف في القدرات الذهنية، وتراجع في النمو.
  • من الصفات المميزة للمصابين بأن وجههم مستدير، وحجم لسانهم كبير، كما أن ذقنهم صغير، وقصيري القامة، ويُصابون عادةً بخلل في الهرمونات، ويمتلكون جبيناً عريضاً.
  • يُصاب الأطفال الذي يحملون هذا المرض بأمراض الأذن وأمراض الغدة الدرقية ومرض ارتجاع المريء أكثر من غيرهم من الأطفال.
  • يُعاني المصابون بعجز في التعلم، كما يحملون بعص السمات الشخصية والصفات السلوكية التي تميزهم عن غيرهم مثل نقص في توتر عضلات الجسم، بالإضافة إلى امتلاكهم لعينين مائلتين باتجاه الأعلى او الأسفل، ولسان بارز للأمام مع فم صغير، ورأس كبير مع خلفية مسطحة.
  • يُمكن تقديم الرعاية السلوكية والطبية للمصابين فتتحسن لديهم الأعراض كما تتحسن قدراتهم الذهنية خصوصاً مع التدريب والتعليم.
  • يزداد خطر إنجاب طفل مصاب بمتلازمة داون كلما زاد عمر الأم، حيث تصل النسبة إلى 1% إذا كان عمر الأم أكثر من أربعين عاماً، مع العلم أن الخلل الكروموسومي لا يأتي من البويضة فقط، وقد يكون ناتجاً عن خلل في انقسام الحيوان المنوي من الأب.
  • من المعروف أن المصاب بهذه الحالة يكون عقيماً سواء كان ذكراً أم انثى.

 مشاكل صحيَّة تترافق مع مُتلازِمة داون

  • أمراض القلب والأوعية الدموية ومن بينها مرض القلب الخلقي.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • مشاكل في النظر.
  • مشاكل في السمع.
  • كثرة الإصابة بالأمراض المعدية مثل مرض الإلتهاب الرئوي.
  • زيادة مفرطة في وزن الجسم.