كوكب عطارد هو من ضمن المجموعة الشمسية، فالنظام الشمسيّ في هذا الكون هو النظام الكوكبيّ، والذي يتألف من الشمس وكلّ ما يدور حولها من أجرام، وكواكب، ونيازك، ومذنبات، وكواكب قزمة، ويحيط بالشمس ثمانية كواكب تدور حولها بشكل دائريّ فلكيّ، وهي عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون، وفي مقالنا هذا سنتعرّف على أصغر هذه الكواكب، وأقربها للشمس. تسمية كوكب عطارد عطارد هو أحد كواكب المجموعة الشمسيّة، وأصغرها، وأقربها للشمس، وهو يُنسب لإله التجارة الرومانيّ، وسُميّ بهذا الاسم العربيّ بحسب معجم لسان العربي بمعنى "الطارد والمطّرد"، أي المتتابع في سيره، وسريع الجري، وهذا يرمز إلى سرعته الكبيرة في الدوران حول الشمس. الخصائص العامة لكوكب عطارد كوكب عطارد يدور حول محوره اليوميّ النجميّ مرة واحدة في كل ثمانية وخمسين يوماً أرضياً تقريباً. يدور حول الشمس كل سبعة وثمانين يوماً تقريباً، بسرعة تقدّر بـ " 47.9كم/ ثانية". جاذبية كوكب عطارد تعادل ما مقداره " 0.378" من جاذبية الأرض، ويميل عن دائرة البروج بمقدار سبع درجات تقريباً، وهي تعتبر نسبة كبيرة مقارنة بالكواكب الأخرى السيّارة. التركيب الغازي لكوكب عطارد نظراً لكون عطارد الكوكب الأقرب للشمس، فإنّ حرارة الشمس أدت إلى تطاير الغازات الخفيفة بعيداً خارج مدار عطارد إلى كواكب أخرى تالية له في البعد. يحتوي الكوكب على عناصر ثقيلة كالحديد، وهذا كان سبباً في حجمه الصغير، وأن يكون ذا كثافة عالية تعادل كثافة كوكب الأرض. معالم سطح كوكب عطارد من أهمّ المعالم المميزة للكوكب وجود حوض كبير مميّز، ويمتد على مسافة ألف وثلاثمئة وخمسين كيلومتر، ويدعى هذا الحوض بـ "حوض كالوريس"، وتشكّل نتيجة اصطدام نيزك ضخم بالمنطقة عند تكوّن الكوكب، مما أدّى إلى تكوّن هذا الحوض والسلاسل المحيطة به. كما أنّ الكوكب يملك تضاريس تشبه تضاريس الأرض، وقد سميت فوهاته بأسماء المشاهير؛ كشكسبير، وبيتهوفن، ومارك توين. تقدمّ مدار الكوكب الفلكيون لاحظوا أنّ مدار عطارد يتقدّم عن قيم قانون نيوتن بمقدار ثلاث وأربعين ثانية قوسيّة، ويعتقد العلماء أنّ سبب ذاك الشذوذ هو وجود كوكب ما بين عطارد والشمس، وقد تمت تسميته بـ "فولكان". عبور كوكب عطارد بما أنّ ميلان هذا الكوكب عن دائرة البروج تصل إلى سبع درجات، فإنّه لا يتقاطع معها إلا لفترات محدودة، أي بمقدار مرتين فقط في السنة الواحدة، هذا العبور يحدث إذا كان الكوكب بين الأرض والشمس، وتم رؤيته على شكل نقطة سوداء، وتمرّ هذه النقطة من أحد أطراف الشمس حتى تخرج من الطرف المقابل. اقرأ ايضا: حقائق مثيره حول النظام الشمسي حقائق عن القمر ما هي مجرة درب التبانة ؟

معلومات عن كوكب عطارد

معلومات عن كوكب عطارد

بواسطة: - آخر تحديث: 22 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

كوكب عطارد هو من ضمن المجموعة الشمسية، فالنظام الشمسيّ في هذا الكون هو النظام الكوكبيّ، والذي يتألف من الشمس وكلّ ما يدور حولها من أجرام، وكواكب، ونيازك، ومذنبات، وكواكب قزمة، ويحيط بالشمس ثمانية كواكب تدور حولها بشكل دائريّ فلكيّ، وهي عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون، وفي مقالنا هذا سنتعرّف على أصغر هذه الكواكب، وأقربها للشمس.

تسمية كوكب عطارد

  • عطارد هو أحد كواكب المجموعة الشمسيّة، وأصغرها، وأقربها للشمس، وهو يُنسب لإله التجارة الرومانيّ، وسُميّ بهذا الاسم العربيّ بحسب معجم لسان العربي بمعنى “الطارد والمطّرد”، أي المتتابع في سيره، وسريع الجري، وهذا يرمز إلى سرعته الكبيرة في الدوران حول الشمس.

الخصائص العامة لكوكب عطارد

  • كوكب عطارد يدور حول محوره اليوميّ النجميّ مرة واحدة في كل ثمانية وخمسين يوماً أرضياً تقريباً.
  • يدور حول الشمس كل سبعة وثمانين يوماً تقريباً، بسرعة تقدّر بـ “ 47.9كم/ ثانية“.
  • جاذبية كوكب عطارد تعادل ما مقداره “ 0.378” من جاذبية الأرض، ويميل عن دائرة البروج بمقدار سبع درجات تقريباً، وهي تعتبر نسبة كبيرة مقارنة بالكواكب الأخرى السيّارة.

التركيب الغازي لكوكب عطارد

  • نظراً لكون عطارد الكوكب الأقرب للشمس، فإنّ حرارة الشمس أدت إلى تطاير الغازات الخفيفة بعيداً خارج مدار عطارد إلى كواكب أخرى تالية له في البعد.
  • يحتوي الكوكب على عناصر ثقيلة كالحديد، وهذا كان سبباً في حجمه الصغير، وأن يكون ذا كثافة عالية تعادل كثافة كوكب الأرض.

معالم سطح كوكب عطارد

  • من أهمّ المعالم المميزة للكوكب وجود حوض كبير مميّز، ويمتد على مسافة ألف وثلاثمئة وخمسين كيلومتر، ويدعى هذا الحوض بـ “حوض كالوريس”، وتشكّل نتيجة اصطدام نيزك ضخم بالمنطقة عند تكوّن الكوكب، مما أدّى إلى تكوّن هذا الحوض والسلاسل المحيطة به.
  • كما أنّ الكوكب يملك تضاريس تشبه تضاريس الأرض، وقد سميت فوهاته بأسماء المشاهير؛ كشكسبير، وبيتهوفن، ومارك توين.

تقدمّ مدار الكوكب

الفلكيون لاحظوا أنّ مدار عطارد يتقدّم عن قيم قانون نيوتن بمقدار ثلاث وأربعين ثانية قوسيّة، ويعتقد العلماء أنّ سبب ذاك الشذوذ هو وجود كوكب ما بين عطارد والشمس، وقد تمت تسميته بـ “فولكان”.

عبور كوكب عطارد

بما أنّ ميلان هذا الكوكب عن دائرة البروج تصل إلى سبع درجات، فإنّه لا يتقاطع معها إلا لفترات محدودة، أي بمقدار مرتين فقط في السنة الواحدة، هذا العبور يحدث إذا كان الكوكب بين الأرض والشمس، وتم رؤيته على شكل نقطة سوداء، وتمرّ هذه النقطة من أحد أطراف الشمس حتى تخرج من الطرف المقابل.

اقرأ ايضا:
حقائق مثيره حول النظام الشمسي
حقائق عن القمر
ما هي مجرة درب التبانة ؟