كنيسة المهد هي من أهم الأماكن المقدّسة لدى المسيحييّن من جميع الطوائف، ومن أقدم كنائس العالم وبالتحديد في فلسطين، حيث تقع في مدينة بيت لحم، وفيها ولد المسيح عيسى عليه السلام من مريم العذراء. بنى هذه الكنيسة الإمبراطور قسطنطين عام 335 ميلادي. حيث تقام فيها طقوس دينية من بداية القرن السادس للميلاد حتى يومنا هذا، والذي أنشأها في شكلها الموجود عليها حالياً الإمبراطور الروماني يوستنيان. وسجّلت كنيسة المهد في عام 2012 واحدة من مواقع التراث العالمي الذي تدرج في لوائح التراث العالمي التابع لليونسكو. وفي هذا المقال سنتعرف إلى معلومات عن كنيسة المهد. سبب التسمية سميت كنيسة المهد بهذا الاسم وذلك لأنّ عيسى عليه الصلاة والسلام قد ولد فيها، حيث أنّ المهد هو السرير الذي يجهّز للطفل الرضيع لينام فيه، والكنيسة بنيت فوق مغارة حيث من المتعقدات أنها قد ولدت فيها مريم العذراء. مكونات كنيسة المهد إنّ الكنيسة تضم العديد من المباني والآثار التي تشكل رموزاً مهمة للطوائف المسيحية، ومن هذه الرموز: دير الروم الأرثذوكس، يقع في الجهة الشرقية من الكنيسة. مغارة الميلاد، وهو المكان الذي ولد فيها المسيح لذلك فهي أطهر وأقدس بقاع الأرض في الديانة المسيحية، وهي تكون على شكل قائم الزاوية غطيت بالأقمشة الحريرية؛ للحماية من الحرائق، وكتب قريب منه باللغة اللاتينية (Hic de Virgine Maria Jesus Christus natus est) أي هنا ولد المسيح يسوع من العذراء مريم، حيث تقام الإحتفالات الدينية كل عام عند هذه المغارة. دير الأرمن، يقع في الجنوب الغربي من الكنيسة. كنيسة القديسة كاترينا الإسكندرية، حيث بنيت على نمط الباروك. مغارة إيرونيموس، حيث يعود تاريخها إلى العصور القديمة. صومعة القديس إيرونيموس قبور تذكارية، حيث تعود للقديستين بولا واستوكيا وايزينيوس. مزار للقديس يوسف. البازليك، وهي ساحة مبلطة حيث تعتبر جزء من الكنيسة، وتكون كالرواق القديم تاريخ كنيسة المهد تعرضت الكنيسة إلى عدة عوامل حيث تم تدميرها من قبل السامريون عام 529 ميلادي، وهم من أصل يهودي؛ وتم إعادة بناءها على يد الإمبراطور جستنيان عام 535 ميلادي بنفس الموقع ولكن المساحة زادت. قام الإمبراطور هرقل بهدمها في الحرب التي اشتعلت بين الفرس والروم، ولكنه قد أعيد بناؤها عام 614 ميلادي؛ حيث وضع فيها الكثير من أعمال الفسيفساء. قام الأتراك العثمانيين بتخريب الكثير من معالم الكنيسة وذلك في فترة الحكم العثماني. في العصر الإسلامي خاصة في فترة الحروب الصليبية حيث انتزعها واحتلها الصليبيون؛ وذلك لأنهم وجدو في مظهرها وعمارتها وقلاعها مكاناً مناسباً لإدارة معاركهم.

معلومات عن كنيسة المهد

معلومات عن كنيسة المهد

بواسطة: - آخر تحديث: 1 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

كنيسة المهد

هي من أهم الأماكن المقدّسة لدى المسيحييّن من جميع الطوائف، ومن أقدم كنائس العالم وبالتحديد في فلسطين، حيث تقع في مدينة بيت لحم، وفيها ولد المسيح عيسى عليه السلام من مريم العذراء. بنى هذه الكنيسة الإمبراطور قسطنطين عام 335 ميلادي. حيث تقام فيها طقوس دينية من بداية القرن السادس للميلاد حتى يومنا هذا، والذي أنشأها في شكلها الموجود عليها حالياً الإمبراطور الروماني يوستنيان. وسجّلت كنيسة المهد في عام 2012 واحدة من مواقع التراث العالمي الذي تدرج في لوائح التراث العالمي التابع لليونسكو. وفي هذا المقال سنتعرف إلى معلومات عن كنيسة المهد.

سبب التسمية

سميت كنيسة المهد بهذا الاسم وذلك لأنّ عيسى عليه الصلاة والسلام قد ولد فيها، حيث أنّ المهد هو السرير الذي يجهّز للطفل الرضيع لينام فيه، والكنيسة بنيت فوق مغارة حيث من المتعقدات أنها قد ولدت فيها مريم العذراء.

مكونات كنيسة المهد

إنّ الكنيسة تضم العديد من المباني والآثار التي تشكل رموزاً مهمة للطوائف المسيحية، ومن هذه الرموز:

  • دير الروم الأرثذوكس، يقع في الجهة الشرقية من الكنيسة.
  • مغارة الميلاد، وهو المكان الذي ولد فيها المسيح لذلك فهي أطهر وأقدس بقاع الأرض في الديانة المسيحية، وهي تكون على شكل قائم الزاوية غطيت بالأقمشة الحريرية؛ للحماية من الحرائق، وكتب قريب منه باللغة اللاتينية (Hic de Virgine Maria Jesus Christus natus est) أي هنا ولد المسيح يسوع من العذراء مريم، حيث تقام الإحتفالات الدينية كل عام عند هذه المغارة.
  • دير الأرمن، يقع في الجنوب الغربي من الكنيسة.
  • كنيسة القديسة كاترينا الإسكندرية، حيث بنيت على نمط الباروك.
  • مغارة إيرونيموس، حيث يعود تاريخها إلى العصور القديمة.
  • صومعة القديس إيرونيموس
  • قبور تذكارية، حيث تعود للقديستين بولا واستوكيا وايزينيوس.
  • مزار للقديس يوسف.
  • البازليك، وهي ساحة مبلطة حيث تعتبر جزء من الكنيسة، وتكون كالرواق القديم

تاريخ كنيسة المهد

  • تعرضت الكنيسة إلى عدة عوامل حيث تم تدميرها من قبل السامريون عام 529 ميلادي، وهم من أصل يهودي؛ وتم إعادة بناءها على يد الإمبراطور جستنيان عام 535 ميلادي بنفس الموقع ولكن المساحة زادت.
  • قام الإمبراطور هرقل بهدمها في الحرب التي اشتعلت بين الفرس والروم، ولكنه قد أعيد بناؤها عام 614 ميلادي؛ حيث وضع فيها الكثير من أعمال الفسيفساء.
  • قام الأتراك العثمانيين بتخريب الكثير من معالم الكنيسة وذلك في فترة الحكم العثماني.
  • في العصر الإسلامي خاصة في فترة الحروب الصليبية حيث انتزعها واحتلها الصليبيون؛ وذلك لأنهم وجدو في مظهرها وعمارتها وقلاعها مكاناً مناسباً لإدارة معاركهم.