كسل العين المقصود به انخفاض وتدني قدرات الإنسان البصرية والمسمى علمياً بــ (Amblyopia) والغمش (Lazy eye)، حيث يحدث الكسل بإحدى العينين أو بكلاهما، وذلك بسبب عضوي أو التعرض لإصابة الطريق البصري وشبكية العين والعصب البصري المسؤول بالدماغ عن استقبال وتفسير الصور والإشارات المرسلة إليه، مما يمنع الدماغ من تطوير قدرته على تفسير تلك الإشارات وإعاقة الرؤيا، وتبدأ هذه المشكلة في سن الطفولة المبكرة، وإذا تم كشفها مبكراً يمكن علاجها قبل تفاقم الحالة المرضية، وسنقدم معلومات عن كسل العين في هذا المقال. العين تتألف العين عند الإنسان من عدة طبقات، لتتشكل الطبقة الأولى من الملتحمة وهي المسؤولة عن نقل الضوء من خلالها، ثم القرنية المؤلفة من غشاء رقيق يبطن داخل العين ودوره المستقبل، ويليها الشبكية والعصب الحسي التي تحيط بالجهاز البصري، وبها نوعين من الخلايا المتهيئة لاستقبال الضوء، وهي المخاريط التي تقوم بدور المنبه الضوئي وإرسال إشارات للشبكية والعصب البصري إلى مركز الرؤيا بالفص القفوي للدماغ، والذي بدوره يحلل تلك الإشارات ويفسرها لتتم عملية الأبصار بالشكل السليم. معلومات عن كسل العين تبدأ حالة كسل العين والحرمان التام من عملية التنبيه الضوئي لدى المصاب من الولادة، والتي تنتج عن أسباب منها هبوط الجفن العلوي (Ptosis) وتغطيته للحدقة، ومشكلة الساد الولادي (cataract)، مما يتسبب بالغمش وعدم وصول التنبيه الضوئي البصري للشبكية عبر العصب البصري للدماغ، مما يستدعي معالجة هذه المشكلة وإزالة العائق بالسرعة القصوى لعدم تأثيره على القدرة البصرية. قد يظهر حرمان جزئي لدى المصاب والناتج عن حالة الحول (strabismus) أو بسبب حدوث خلل بالمدّ البصري وانكسار وحسر شديد به (myopia)، أو حرج بصري (Astigmatism) أو وجود تفاوت بخلل الانكسار بين العينين ينتج عنه الغمش وبدرجات أخف وأقل من قبل. تنتشر ظاهرة كسل العين بشكل واسع، حيث تقدر نسبة الإصابة بين الأشخاص ب (4%)، والتي يرجع السبب الأول لها هو ضعف الرؤيا بعين واحدة، والذي يزيد من احتمالية فقدان البصر بالعين الأخرى. أعراض كسل العين تبدأ أعراضه عند الأطفال بالشعور بعدم وضوح الرؤيا بالعين المصابة بالكسل، وقد يعجز الطفل عن التعبير ووصف حالته لأمه. التحريك المنفرد لعين واحدة فقط، وعدم استعمال العين الثانية. عدم التركيز والتنسيق بحركة العينين. تمييل الرأس للتركيز بشكل أفضل للنظر ورؤيا الأشياء. تدليّ جفون العين والبكاء عند تغطية إحدى العينين. علاج كسل العين يؤدي حدوث الغمش عند الأطفال في السنوات الأولى من عمرهم، إلى الحرمان من الرؤيا وتدني القدرة البصرية لديهم وبدرجات متفاوتة، ليصل بهم الأمر في حال لم يتم الانتباه لحالتهم ومعالجتهم بالوصول إلى العمى التام، ويمكن علاج كسل العين وكما يلي: يفضل الأطباء بداية علاج الطفل المصاب بكسل العين من عمر الثلاث سنوات وقبل وصوله لسن التاسعة، وذلك قبل وصول الحالة إلى التأخر بصعوبة التشخيص واستحالة العلاج. يبدأ طبيب العيون المختص بعلاج الساد أو رفع الجفن العلوي جراحياً. قد يصف الطبيب استخدام النظارات الطبية اللازمة لتصحيح خلل الانكسار أو لمدّ البصر. القيام بتغطية العين السليمة لتحريض وتحفيز الرؤيا بالعين المصابة، وتعتمد مدة تغطيتها على سن الطفل وقدرته على التحمل ودرجة الغمش لديه. فيديو عن كسل العين ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدث فيه أخصائي طب وجراحة العيون الدكتور محمد بلال خليل عن كسل العين: 

معلومات عن كسل العين

معلومات عن كسل العين

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

تصفح أيضاً

كسل العين

المقصود به انخفاض وتدني قدرات الإنسان البصرية والمسمى علمياً بــ (Amblyopia) والغمش (Lazy eye)، حيث يحدث الكسل بإحدى العينين أو بكلاهما، وذلك بسبب عضوي أو التعرض لإصابة الطريق البصري وشبكية العين والعصب البصري المسؤول بالدماغ عن استقبال وتفسير الصور والإشارات المرسلة إليه، مما يمنع الدماغ من تطوير قدرته على تفسير تلك الإشارات وإعاقة الرؤيا، وتبدأ هذه المشكلة في سن الطفولة المبكرة، وإذا تم كشفها مبكراً يمكن علاجها قبل تفاقم الحالة المرضية، وسنقدم معلومات عن كسل العين في هذا المقال.

العين

تتألف العين عند الإنسان من عدة طبقات، لتتشكل الطبقة الأولى من الملتحمة وهي المسؤولة عن نقل الضوء من خلالها، ثم القرنية المؤلفة من غشاء رقيق يبطن داخل العين ودوره المستقبل، ويليها الشبكية والعصب الحسي التي تحيط بالجهاز البصري، وبها نوعين من الخلايا المتهيئة لاستقبال الضوء، وهي المخاريط التي تقوم بدور المنبه الضوئي وإرسال إشارات للشبكية والعصب البصري إلى مركز الرؤيا بالفص القفوي للدماغ، والذي بدوره يحلل تلك الإشارات ويفسرها لتتم عملية الأبصار بالشكل السليم.

معلومات عن كسل العين

  • تبدأ حالة كسل العين والحرمان التام من عملية التنبيه الضوئي لدى المصاب من الولادة، والتي تنتج عن أسباب منها هبوط الجفن العلوي (Ptosis) وتغطيته للحدقة، ومشكلة الساد الولادي (cataract)، مما يتسبب بالغمش وعدم وصول التنبيه الضوئي البصري للشبكية عبر العصب البصري للدماغ، مما يستدعي معالجة هذه المشكلة وإزالة العائق بالسرعة القصوى لعدم تأثيره على القدرة البصرية.
  • قد يظهر حرمان جزئي لدى المصاب والناتج عن حالة الحول (strabismus) أو بسبب حدوث خلل بالمدّ البصري وانكسار وحسر شديد به (myopia)، أو حرج بصري (Astigmatism) أو وجود تفاوت بخلل الانكسار بين العينين ينتج عنه الغمش وبدرجات أخف وأقل من قبل.
  • تنتشر ظاهرة كسل العين بشكل واسع، حيث تقدر نسبة الإصابة بين الأشخاص ب (4%)، والتي يرجع السبب الأول لها هو ضعف الرؤيا بعين واحدة، والذي يزيد من احتمالية فقدان البصر بالعين الأخرى.

أعراض كسل العين

  • تبدأ أعراضه عند الأطفال بالشعور بعدم وضوح الرؤيا بالعين المصابة بالكسل، وقد يعجز الطفل عن التعبير ووصف حالته لأمه.
  • التحريك المنفرد لعين واحدة فقط، وعدم استعمال العين الثانية.
  • عدم التركيز والتنسيق بحركة العينين.
  • تمييل الرأس للتركيز بشكل أفضل للنظر ورؤيا الأشياء.
  • تدليّ جفون العين والبكاء عند تغطية إحدى العينين.

علاج كسل العين

يؤدي حدوث الغمش عند الأطفال في السنوات الأولى من عمرهم، إلى الحرمان من الرؤيا وتدني القدرة البصرية لديهم وبدرجات متفاوتة، ليصل بهم الأمر في حال لم يتم الانتباه لحالتهم ومعالجتهم بالوصول إلى العمى التام، ويمكن علاج كسل العين وكما يلي:

  • يفضل الأطباء بداية علاج الطفل المصاب بكسل العين من عمر الثلاث سنوات وقبل وصوله لسن التاسعة، وذلك قبل وصول الحالة إلى التأخر بصعوبة التشخيص واستحالة العلاج.
  • يبدأ طبيب العيون المختص بعلاج الساد أو رفع الجفن العلوي جراحياً.
  • قد يصف الطبيب استخدام النظارات الطبية اللازمة لتصحيح خلل الانكسار أو لمدّ البصر.
  • القيام بتغطية العين السليمة لتحريض وتحفيز الرؤيا بالعين المصابة، وتعتمد مدة تغطيتها على سن الطفل وقدرته على التحمل ودرجة الغمش لديه.

فيديو عن كسل العين

ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدث فيه أخصائي طب وجراحة العيون الدكتور محمد بلال خليل عن كسل العين: