كساح الأطفال يعرف كساح الأطفال بمصطلح الرخد أو لين العظام، ويعرف بالإنجليزية بمصطلح Rickets، وهو عبارة عن أحد الأمراض التي تصيب الأطفال ويكون حدوثه غالباً نتيجة وجود خلل في ترسيب معادن العظام والتي من أبرزها الفسفور والكالسيوم وذلك في أثناء مرحلة النمو وهذا ما يجعل العظام تصبح هشة ويسهل كسرها، إضافة إلى وجود تشوهات وانحناءات في شكلها، وتحدث هذه الحالة نتيجة العديد من الأسباب والعوامل، ويجب السيطرة على هذه الحالة تجنباً لحدوث مضاعفات وتجنباً لتأثيرها على الجوانب المختلفة من حياة الإنسان، وسنقدم في هذا المقال معلومات عن كساح الأطفال. أسباب كساح الأطفال تحدث هذه الحالة المرضية نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي: حدوث نقص في “فيتامين د” سواء أكان ذلك بسبب وجود خلل في تصنيعه أو في قدرته على أداء وظيفته، وتتجسد وظيفة هذا الفيتامين في أنه يعمل على زيادة امتصاص ومستوى الكالسيوم والفوسفور في الدم، ومن ثم ينقلها لبناء العظام وتشكيل الهيكل العظمي. وجود عوامل وراثية ترتبط بالجينات، ومن أبرز هذه العوامل الإصابة بمرض نقص الفوسفات الوراثي. قد يكون وجود نقص في الكالسيوم والفوسفور في الغذاء سبباً في ذلك. يكون الأطفال الخدج عرضة للإصابة بهذه الحالة المرضية أكثر من غيرهم ذلك أن الجزء الأكبر من تكوين عظام الجنين يكتمل في المرحلة الأخيرة من الحمل، كما أن حاجاتهم للتعويض تكون أكبر وذلك نتيجة لسرعة النمو. انخفاض مستويات “فيتامين د” في أثناء الحمل مما يسبب ولادة طفل يعاني من الكساح. تناول أنواع معينة من الأدوية لفترات طويلة من الزمن، ومن أبرز هذه الأدوية أدوية مضادات الصرع، والكادميوم، والحديد، والليثيوم، والفلوريد، والألمنيوم. إن الأطفال الذي يتعرضون للرضاعة الطبيعية يكونون معرضين أكثر للإصابة بكساح الأطفال ذلك أن حليب الأم لا يكفي لسد حاجة جسم الطفل من فيتامين د. وجود خلل الكلية، خاصة الإصابة بالحماض الكلوي الأنبوبي. الإصابة باضطرابات الكبد. أعراض كساح الأطفال تظهر الإصابة بهذا المرض على هيئة مجموعة من العلامات والأعراض، والتي تأتي على النحو الآتي: الشعور بألم في العظام، خاصة الساقين والذراعين والحوض والعمود الفقري. وجود إعاقة في النمو. حدوث تشوهات في الأسنان ومن أبرزها بطء تكون الأسنان، أو التسوس، أو حفر مينا الأسنان. وجود تشوهات في الهيكل العظمي، والتي من أبرزها تشوهات الجمجمة والحوض، أو حدوث تقوس الساقين. ظهور نتوءات في القفص الصدري والعمود الفقري، وفي بعض الحالات تبرز عظمة الصدر لتصبح ظاهرة إلى الأمام. حدوث تشنجات في العضلات. التعرض لكسور العظام بشكل متكرر. حدوث ليونة وارتخاء في أربطة المفاصل. المراجع:  1

معلومات عن كساح الأطفال

معلومات عن كساح الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: 11 فبراير، 2018

كساح الأطفال

يعرف كساح الأطفال بمصطلح الرخد أو لين العظام، ويعرف بالإنجليزية بمصطلح Rickets، وهو عبارة عن أحد الأمراض التي تصيب الأطفال ويكون حدوثه غالباً نتيجة وجود خلل في ترسيب معادن العظام والتي من أبرزها الفسفور والكالسيوم وذلك في أثناء مرحلة النمو وهذا ما يجعل العظام تصبح هشة ويسهل كسرها، إضافة إلى وجود تشوهات وانحناءات في شكلها، وتحدث هذه الحالة نتيجة العديد من الأسباب والعوامل، ويجب السيطرة على هذه الحالة تجنباً لحدوث مضاعفات وتجنباً لتأثيرها على الجوانب المختلفة من حياة الإنسان، وسنقدم في هذا المقال معلومات عن كساح الأطفال.

أسباب كساح الأطفال

تحدث هذه الحالة المرضية نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي:

  • حدوث نقص في “فيتامين د” سواء أكان ذلك بسبب وجود خلل في تصنيعه أو في قدرته على أداء وظيفته، وتتجسد وظيفة هذا الفيتامين في أنه يعمل على زيادة امتصاص ومستوى الكالسيوم والفوسفور في الدم، ومن ثم ينقلها لبناء العظام وتشكيل الهيكل العظمي.
  • وجود عوامل وراثية ترتبط بالجينات، ومن أبرز هذه العوامل الإصابة بمرض نقص الفوسفات الوراثي.
  • قد يكون وجود نقص في الكالسيوم والفوسفور في الغذاء سبباً في ذلك.
  • يكون الأطفال الخدج عرضة للإصابة بهذه الحالة المرضية أكثر من غيرهم ذلك أن الجزء الأكبر من تكوين عظام الجنين يكتمل في المرحلة الأخيرة من الحمل، كما أن حاجاتهم للتعويض تكون أكبر وذلك نتيجة لسرعة النمو.
  • انخفاض مستويات “فيتامين د” في أثناء الحمل مما يسبب ولادة طفل يعاني من الكساح.
  • تناول أنواع معينة من الأدوية لفترات طويلة من الزمن، ومن أبرز هذه الأدوية أدوية مضادات الصرع، والكادميوم، والحديد، والليثيوم، والفلوريد، والألمنيوم.
  • إن الأطفال الذي يتعرضون للرضاعة الطبيعية يكونون معرضين أكثر للإصابة بكساح الأطفال ذلك أن حليب الأم لا يكفي لسد حاجة جسم الطفل من فيتامين د.
  • وجود خلل الكلية، خاصة الإصابة بالحماض الكلوي الأنبوبي.
  • الإصابة باضطرابات الكبد.

أعراض كساح الأطفال

تظهر الإصابة بهذا المرض على هيئة مجموعة من العلامات والأعراض، والتي تأتي على النحو الآتي:

  • الشعور بألم في العظام، خاصة الساقين والذراعين والحوض والعمود الفقري.
  • وجود إعاقة في النمو.
  • حدوث تشوهات في الأسنان ومن أبرزها بطء تكون الأسنان، أو التسوس، أو حفر مينا الأسنان.
  • وجود تشوهات في الهيكل العظمي، والتي من أبرزها تشوهات الجمجمة والحوض، أو حدوث تقوس الساقين.
  • ظهور نتوءات في القفص الصدري والعمود الفقري، وفي بعض الحالات تبرز عظمة الصدر لتصبح ظاهرة إلى الأمام.
  • حدوث تشنجات في العضلات.
  • التعرض لكسور العظام بشكل متكرر.
  • حدوث ليونة وارتخاء في أربطة المفاصل.

المراجع:  1