كريستوفر كولومبوس كروستوفر كولومبوس هو رحالة من جنوة- إيطاليا، رغم وجود دلائل على وصول رحالة مسلمين إلى القارة الأمريكية قبله، إلا أنه أشتهر بكونه أول من أكتشف القارة الأمريكية والتي سميت حينها بالعالم الجديد، لم تكن رحلة أمريكا هي الأولى بالنسبة له، فقد عبر المحيط الأطلسي ووصل إلى عدة جزر فيه، ولكن لطموحه العالي ولرغبته في الشهرة والثراء، قرر المغامرة والذهاب للجزء الشرقي من الكرة الأرضية أي إلى الهند والصين للتجارة، لكن ليس من الطريق المعتاد شرقًا، بل أتجه غربًا من أوروبا معتمدًا بذلك على  الخرائط المبنية على فكرة كروية الأرض التي ستوصله للجهة الأخرى مباشرة، والمعلومات عن كريستوفر كولومبوس أتت من مصادر متعددة منها رسالته التي تحكي قصته. معلومات عن كريستوفر كولومبوس لم تكن فكرة كروية الأرض مقنعة بالنسبة لمعظم الأوروبيون بعد في ذلك الوقت، لذلك قام كريستوفر بإرسال عدة رسائل لكل من مجلس شيوخ جنوة، وملك البرتغال، وملكي إسبانيا لإقناعهم بدعم رحلته إلى شبه القارة الهندية لكن بالاتجاه غربًا، للتحقق من نظرية كروية الأرض التي أثبتها العرب المسلمين.  لم يوفق كولومبوس إلا في إقناع ملكي إسبانيا، اللذان وعدوه بالألقاب الرفيعة والكنوز الكثيرة إذا ما نجحت رحلته. لعل أكثر ما أقنع ملكي إسبانيا الكاثوليكيين برحلة كولومبوس هو رغبته في إيجاد طريق جديد للتجارة في شرق أسيا دون المرور ببلاد المسلمين، فقد عرف بعنصريته لكاثولكيته، حيث عبر في مذكراته عن بلاد المسلمين ب"بلاد المحمديين". ذهبت 3 سفن في هذه الرحلة. عادت سفينتين إلى مرفأ إسبانيا بعد 3 أشهر، وقد كانت هذه أطول مدة تبحر فيها سفينة دون توقف. تم اكتشاف جزر الباهاما أولًا ثم كوبا. أعتقد كولومبوس أنه وصل إلى الهند، وقد فرح الملوك الإسبان كثيرًا بهذا الإنجاز. أكمل كولومبوس رحلاته بطاقم وسفن أكبر، واستمرت اكتشافاته للعديد من الجزر ظانًا بذلك أنه قد وصل إلى الهند. مات كريستوفر كولومبوس في إسبانيا عام 1506م، في بيته الذي هو متحف الآن، ولحينها كان يعتقد هو وغيره أن البلاد التي وصلها هي الهند. جاء بعد كولومبوس شخص يدعى أمريكو فيسبوتشي، وهو الذي أثبت أن كولومبوس لم يصل إلى الهند لكنه أكتشف العالم الجديد الذي سمي بالقارة الأمريكية نسبة إلى أمريكو. اكتشاف المسلمين للقارة الأمريكية يوجد العديد من المذكرات والكتب التي تدل على وجود آخرين ممن سبقوا كولومبوس في رحلته، وتحديدًا المسلمين، أبرز تلك الكتابات هو ما كتبه كولومبوس في وصف ملابس السكان المحليين للقارة الجديدة، فقال: إن الهنود الحمر يلبسون لباسا قطنيا شبيها باللباس الذي تلبسه النساء الغرناطيات المسلمات" وذكر أنه وجد في كوبا مسجدًا، كما أن المعاهدة التي وقعها معهم كانت بتوقيع رجل أسمه محمد، وبكلمات عربية.

معلومات عن كريستوفر كولومبوس

معلومات عن كريستوفر كولومبوس

بواسطة: - آخر تحديث: 11 مارس، 2018

تصفح أيضاً

كريستوفر كولومبوس

كروستوفر كولومبوس هو رحالة من جنوة- إيطاليا، رغم وجود دلائل على وصول رحالة مسلمين إلى القارة الأمريكية قبله، إلا أنه أشتهر بكونه أول من أكتشف القارة الأمريكية والتي سميت حينها بالعالم الجديد، لم تكن رحلة أمريكا هي الأولى بالنسبة له، فقد عبر المحيط الأطلسي ووصل إلى عدة جزر فيه، ولكن لطموحه العالي ولرغبته في الشهرة والثراء، قرر المغامرة والذهاب للجزء الشرقي من الكرة الأرضية أي إلى الهند والصين للتجارة، لكن ليس من الطريق المعتاد شرقًا، بل أتجه غربًا من أوروبا معتمدًا بذلك على  الخرائط المبنية على فكرة كروية الأرض التي ستوصله للجهة الأخرى مباشرة، والمعلومات عن كريستوفر كولومبوس أتت من مصادر متعددة منها رسالته التي تحكي قصته.

معلومات عن كريستوفر كولومبوس

  • لم تكن فكرة كروية الأرض مقنعة بالنسبة لمعظم الأوروبيون بعد في ذلك الوقت، لذلك قام كريستوفر بإرسال عدة رسائل لكل من مجلس شيوخ جنوة، وملك البرتغال، وملكي إسبانيا لإقناعهم بدعم رحلته إلى شبه القارة الهندية لكن بالاتجاه غربًا، للتحقق من نظرية كروية الأرض التي أثبتها العرب المسلمين.
  •  لم يوفق كولومبوس إلا في إقناع ملكي إسبانيا، اللذان وعدوه بالألقاب الرفيعة والكنوز الكثيرة إذا ما نجحت رحلته.
  • لعل أكثر ما أقنع ملكي إسبانيا الكاثوليكيين برحلة كولومبوس هو رغبته في إيجاد طريق جديد للتجارة في شرق أسيا دون المرور ببلاد المسلمين، فقد عرف بعنصريته لكاثولكيته، حيث عبر في مذكراته عن بلاد المسلمين ب”بلاد المحمديين”.
  • ذهبت 3 سفن في هذه الرحلة.
  • عادت سفينتين إلى مرفأ إسبانيا بعد 3 أشهر، وقد كانت هذه أطول مدة تبحر فيها سفينة دون توقف.
  • تم اكتشاف جزر الباهاما أولًا ثم كوبا.
  • أعتقد كولومبوس أنه وصل إلى الهند، وقد فرح الملوك الإسبان كثيرًا بهذا الإنجاز.
  • أكمل كولومبوس رحلاته بطاقم وسفن أكبر، واستمرت اكتشافاته للعديد من الجزر ظانًا بذلك أنه قد وصل إلى الهند.
  • مات كريستوفر كولومبوس في إسبانيا عام 1506م، في بيته الذي هو متحف الآن، ولحينها كان يعتقد هو وغيره أن البلاد التي وصلها هي الهند.
  • جاء بعد كولومبوس شخص يدعى أمريكو فيسبوتشي، وهو الذي أثبت أن كولومبوس لم يصل إلى الهند لكنه أكتشف العالم الجديد الذي سمي بالقارة الأمريكية نسبة إلى أمريكو.

اكتشاف المسلمين للقارة الأمريكية

يوجد العديد من المذكرات والكتب التي تدل على وجود آخرين ممن سبقوا كولومبوس في رحلته، وتحديدًا المسلمين، أبرز تلك الكتابات هو ما كتبه كولومبوس في وصف ملابس السكان المحليين للقارة الجديدة، فقال: إن الهنود الحمر يلبسون لباسا قطنيا شبيها باللباس الذي تلبسه النساء الغرناطيات المسلمات” وذكر أنه وجد في كوبا مسجدًا، كما أن المعاهدة التي وقعها معهم كانت بتوقيع رجل أسمه محمد، وبكلمات عربية.