الأماكن المقدسة تعتبر قبة الصخرة المشرفة التي تقع في المسجد الأقصى المبارك من أهم المقدسات الإسلامية، وأولى القبلتين، كما أنها من أقدم الأعمال الهندسية المعمارية والإسلامية جمالًا، حيث تحتوي القبة على بناء له ثمانية أضلاع وأربعة أبواب، ومن الداخل تحتوي على دعامات وأعمدة موجودة في داخلها الصخرة المشرفة التي عرج منها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج، وهي مرتفعة عن أرضية المبنى، وشكلها غير منتظم، حيث يبلغ قطرها ما بين الثالث عشر والثامن عشر مترًا. معلومات عن قبة الصخرة تحتوي قبة الصخرة المشرفة على قبتان داخلية وخارجية. تُغطي القبة الخارجية للصخرة طبقة من الألمنيوم المحروق وفوقها طبقة من الذهب ليبقيها فترة أطول دون أن تتلف. كُتبت سورة الإسراء في أسفل القبة في القرن الحادي عشر. تظهر على قبة الصخرة العليا مظاهر الزخرفة الإسلامية ونقوش جميلة من صنع ابن قلاوون في القرن الرابع عشر من الميلادية. تنوع الزخارف الإسلامية فيها على مر العصور ومنها الزخارف الأموية التي شيدت فنونها الجمالية على شكل أجنحة وأوراق شجر ملونة.  بناء قبة الصخرة قام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ببناء القبة الشريفة، بمساعدة رجاء بن حيوة، ويزيد بن سلام. اعتمد الخليفة عبد الملك بن مروان في البناء على أسس هندسية إسلامية متقنة، مما جعل منها صرح إسلامي مخلّد إلى وقتنا الحالي. يقول بعض المؤرخين بأن الدافع من بناء القبة المشرفة هو ديني، ليكون للمسلمين مسجدًا يُضاهي في الجمال الكنائس الموجودة في بلاد الشام. تختلف الأراء في بنائها ومن تلك الأراء أن الدافع سياسيًا، وذلك ليقوم عبد الملك بن مروان بمنافسة ابن الزبير والأماكن المقدسة التي بين يديه، واتجاه أنظار المسلمين والعالم أجمع إلى بيت المقدس. جمال قبة الصخرة الزخرفية تحتفظ القبة على الأسس المعمارية القديمة والنقوش التي عليها والقطع الحجرية والفسيفساء التي تجعل منها متحفًا أثريًا إسلاميًا. في عهد الملك الظاهر تم بنائها وطليها بالذهب والرصاص على يد الناظم القدسي. تعرضت الصخرة لكثير من الزلازل ولكنها لم تلحق الضرر فيها. قام صلاح الدين الأيوبي على ترميمها وتجميلها بعد اعتداءات الصليبيين. صُنعت الأبواب النحاسية لها في عهد محمد بن قلاوون. رأي العلماء المسلمين في قبة الصخرة عند فتح عمر بن الخطاب لبيت المقدس كانت على الصخرة قاذورات اليهود وقمامتهم بهدف الانتقام والإهانة، ولكن عمر بن الخطاب أعاد لها مجدها وهيمنتها ومكانتها الدينية العظيمة. أمر عمر بن الخطاب ببناء المسجد خلف الصخرة لتعظيمها للمسلمين من دين اليهودية.

معلومات عن قبة الصخرة

معلومات عن  قبة الصخرة

بواسطة: - آخر تحديث: 14 مارس، 2018

الأماكن المقدسة

تعتبر قبة الصخرة المشرفة التي تقع في المسجد الأقصى المبارك من أهم المقدسات الإسلامية، وأولى القبلتين، كما أنها من أقدم الأعمال الهندسية المعمارية والإسلامية جمالًا، حيث تحتوي القبة على بناء له ثمانية أضلاع وأربعة أبواب، ومن الداخل تحتوي على دعامات وأعمدة موجودة في داخلها الصخرة المشرفة التي عرج منها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج، وهي مرتفعة عن أرضية المبنى، وشكلها غير منتظم، حيث يبلغ قطرها ما بين الثالث عشر والثامن عشر مترًا.

معلومات عن قبة الصخرة

  • تحتوي قبة الصخرة المشرفة على قبتان داخلية وخارجية.
  • تُغطي القبة الخارجية للصخرة طبقة من الألمنيوم المحروق وفوقها طبقة من الذهب ليبقيها فترة أطول دون أن تتلف.
  • كُتبت سورة الإسراء في أسفل القبة في القرن الحادي عشر.
  • تظهر على قبة الصخرة العليا مظاهر الزخرفة الإسلامية ونقوش جميلة من صنع ابن قلاوون في القرن الرابع عشر من الميلادية.
  • تنوع الزخارف الإسلامية فيها على مر العصور ومنها الزخارف الأموية التي شيدت فنونها الجمالية على شكل أجنحة وأوراق شجر ملونة.

 بناء قبة الصخرة

  • قام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ببناء القبة الشريفة، بمساعدة رجاء بن حيوة، ويزيد بن سلام.
  • اعتمد الخليفة عبد الملك بن مروان في البناء على أسس هندسية إسلامية متقنة، مما جعل منها صرح إسلامي مخلّد إلى وقتنا الحالي.
  • يقول بعض المؤرخين بأن الدافع من بناء القبة المشرفة هو ديني، ليكون للمسلمين مسجدًا يُضاهي في الجمال الكنائس الموجودة في بلاد الشام.
  • تختلف الأراء في بنائها ومن تلك الأراء أن الدافع سياسيًا، وذلك ليقوم عبد الملك بن مروان بمنافسة ابن الزبير والأماكن المقدسة التي بين يديه، واتجاه أنظار المسلمين والعالم أجمع إلى بيت المقدس.

جمال قبة الصخرة الزخرفية

  • تحتفظ القبة على الأسس المعمارية القديمة والنقوش التي عليها والقطع الحجرية والفسيفساء التي تجعل منها متحفًا أثريًا إسلاميًا.
  • في عهد الملك الظاهر تم بنائها وطليها بالذهب والرصاص على يد الناظم القدسي.
  • تعرضت الصخرة لكثير من الزلازل ولكنها لم تلحق الضرر فيها.
  • قام صلاح الدين الأيوبي على ترميمها وتجميلها بعد اعتداءات الصليبيين.
  • صُنعت الأبواب النحاسية لها في عهد محمد بن قلاوون.

رأي العلماء المسلمين في قبة الصخرة

  • عند فتح عمر بن الخطاب لبيت المقدس كانت على الصخرة قاذورات اليهود وقمامتهم بهدف الانتقام والإهانة، ولكن عمر بن الخطاب أعاد لها مجدها وهيمنتها ومكانتها الدينية العظيمة.
  • أمر عمر بن الخطاب ببناء المسجد خلف الصخرة لتعظيمها للمسلمين من دين اليهودية.