الصيام يعرف الصيام بالإمساك عن الشيء بشكل عام، أما شرعًا فهو الإمساك عن الطعام والشراب منذ طلوع الشمس حتى غروبها حسب قوله -سبحانه وتعالى-: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ" ويعرف بأن الصوم ركن من الأركان الخمسة، فماذا لو كان هناك ما يمنع الصوم لأي سبب من الأسباب، فقد سن الإسلام ما يعرف بمصطلح فدية الصيام لمن كان له عذر شرعي يمنعه من أداء فريضة الصيام، وذلك لأن الدين الإسلامي دين اليسر، فقد قال -سبحانه وتعالى-: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ ". فدية الصيام الفدية هي ما يتم تقديمه للتكفير عن عدم أداء عبادة معينة، ومن الممكن أن تكون هذه الفدية مبلغ من المال أو طعام أو لباس لمسكين وذلك حسب نوع العبادة التي حصل فيها التقصير، وقد تم تقريرها من الله -سبحانه وتعالى- في كتابه أو عن طريق رسوله الكريم-صلى الله عليه وسلم- في السنة النبوية. لمن تصح فدية الصيام هناك العديد من الموانع التي تؤدي إلى تقصير في واجب الصيام، مثل المرض المزمن الذي لا يبرأ منه أو الشيخوخة أو غيره من الأسباب التي لن تزول بعد فترة قصيرة من الزمن، ففي مثل هذه الحالات لا يستطيع المسلم قضاء الأيام التي أفطرها بعد انتهاء شهر رمضان لأن العلة المسببة للإفطار لم تزل، فيصح إخراج فدية الصيام والتي تعرف بإطعام مساكين بعدد الأيام التي تم الإفطار فيها، ويقدر كمية الطعام بنصف صاع من الأرز أو ما يشبه "مثل القمح" أو من الممكن إعداد الطعام ودعوة المساكين إلى هذا الطعام ،مثل قوله تعالى (أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) وأما من لم يستطع من إخراج فدية الصيام لأحواله المادية الصعبة، فلا فدية عليه. أما بالنسبة للأشخاص الذين ليس لهم القدرة على الصيام بشكل مؤقت مثل: السفر أو المرض البسيط الذي يشفى بعد فترة قصيرة أو الحيض فعليه أن يقوم بقضاء عدد الأيام الذي أفطرها قبل حلول شهر رمضان المقبل. الكفارة تختلف الكفارة عن فدية الصيام بأنها تجب على الأشخاص الذين أفطروا رمضان عامدين متعمدين من غير سبب، فمثل هذه الحالة يجب عليهم عتق رقبة، فإن لم يستطع فعليه صيام ٦٠ يوم عن كل يوم أفطره، وإن لم يستطع فعليه إطعام ٦٠ مسكين عن كل يوم أفطره.

معلومات عن فدية الصيام

معلومات عن فدية الصيام

بواسطة: - آخر تحديث: 10 مايو، 2018

الصيام

يعرف الصيام بالإمساك عن الشيء بشكل عام، أما شرعًا فهو الإمساك عن الطعام والشراب منذ طلوع الشمس حتى غروبها حسب قوله -سبحانه وتعالى-: “وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ” ويعرف بأن الصوم ركن من الأركان الخمسة، فماذا لو كان هناك ما يمنع الصوم لأي سبب من الأسباب، فقد سن الإسلام ما يعرف بمصطلح فدية الصيام لمن كان له عذر شرعي يمنعه من أداء فريضة الصيام، وذلك لأن الدين الإسلامي دين اليسر، فقد قال -سبحانه وتعالى-: “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ “.

فدية الصيام

الفدية هي ما يتم تقديمه للتكفير عن عدم أداء عبادة معينة، ومن الممكن أن تكون هذه الفدية مبلغ من المال أو طعام أو لباس لمسكين وذلك حسب نوع العبادة التي حصل فيها التقصير، وقد تم تقريرها من الله -سبحانه وتعالى- في كتابه أو عن طريق رسوله الكريم-صلى الله عليه وسلم- في السنة النبوية.

لمن تصح فدية الصيام

هناك العديد من الموانع التي تؤدي إلى تقصير في واجب الصيام، مثل المرض المزمن الذي لا يبرأ منه أو الشيخوخة أو غيره من الأسباب التي لن تزول بعد فترة قصيرة من الزمن، ففي مثل هذه الحالات لا يستطيع المسلم قضاء الأيام التي أفطرها بعد انتهاء شهر رمضان لأن العلة المسببة للإفطار لم تزل، فيصح إخراج فدية الصيام والتي تعرف بإطعام مساكين بعدد الأيام التي تم الإفطار فيها، ويقدر كمية الطعام بنصف صاع من الأرز أو ما يشبه “مثل القمح” أو من الممكن إعداد الطعام ودعوة المساكين إلى هذا الطعام ،مثل قوله تعالى (أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) وأما من لم يستطع من إخراج فدية الصيام لأحواله المادية الصعبة، فلا فدية عليه.

أما بالنسبة للأشخاص الذين ليس لهم القدرة على الصيام بشكل مؤقت مثل: السفر أو المرض البسيط الذي يشفى بعد فترة قصيرة أو الحيض فعليه أن يقوم بقضاء عدد الأيام الذي أفطرها قبل حلول شهر رمضان المقبل.

الكفارة

تختلف الكفارة عن فدية الصيام بأنها تجب على الأشخاص الذين أفطروا رمضان عامدين متعمدين من غير سبب، فمثل هذه الحالة يجب عليهم عتق رقبة، فإن لم يستطع فعليه صيام ٦٠ يوم عن كل يوم أفطره، وإن لم يستطع فعليه إطعام ٦٠ مسكين عن كل يوم أفطره.