المعارك والغزوات كان للمعارك والغزوات دور هام في التصدي لما يحاك للدعوة الإسلامية منذ تأسيسها في مكة المكرمة على يدي النبي الكريم والصحابة رضوان الله عليهم، وكان يتساقط أعداء الإسلام واحدًا بعد الآخر في هذه المعارك والغزوات، لما كان عليه المسلمون من إيمان بالله، وتصديق بوعد الله، فهم لا ينتصرون بعدد أو عتاد، بل ينتصرون بهذا الدين، وكانت الغزوات في بداية الدعوة الإسلامية متركزة على محاربة كفار قريش الذي حاربوا الدعوة في بداياتها، ثم انتقلت هذه الغزوات لتشمل عظمى الدول في تلك الفترة، وتعد غزوة تبوك من أهم الغزوات في التاريخ الإسلامي، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن غزوة تبوك. معلومات عن غزوة تبوك فيما يلي أهم المعلومات عن غزوة تبوك: تمثل هذه الغزوة إحدى أهم الغزوات المفصلية في التاريخ الإسلامي، حيث كان من أهم نتائجها زيادة تمكين الإسلام والمسلمين على خارطة العالم. وقعت غزوة تبوك في السنة التاسعة للهجرة النبوية الشريفة وجاءت بعد أحداث حصار الطائف بستة أشهر. سميت غزوة تبوك بهذا الاسم نسبة إلى المكان الذي وقعت فيه أحداثها، والذي كان في مدينة تبوك شمال الجزيرة العربية، وتحديدًا قرب عين تسمى عين تبوك، وكان يقطنها في تلك الفترة قوم قضاعة الذين كانوا يتبعون من حيث السيادة للروم. كانت سبب تسمية هذه الغزوة باسم غزوة العسرة لما لقيته المسلمون من مشقة فيها، بسبب بعد المسافة عن المدينة المنورة، وبسبب شدة الحر في الفترة التي وقعت فيها أحداث الغزوة، وكان سفرهم على دواب قليلة العدد، وبعضهم وصل إلى هناك سيرًا على الأقدام. كانت الروم في تلك الفترة من أعظم الدول في العالم، ووصل المسلمين أنباء عن عزم قائد الروم على مواجهة المسلمين من خلال تجهيز جيش لإبادة المسلمين في المدينة المنورة، فكان الإشارة من النبي الكريم بقطع الطريق على الروم، والخروج لمواجهتهم والتصدي لهم قبل وصولهم إلى المدينة المنورة. انتهت هذه الغزوة بانتصار المسلمين على الروم بعد أن أدخل الله الرعب في قلوب الأعداء الأمر الذي دعا الرومان عدم لقاء المسلمين الذي كانوا يقلون عنهم في العتاد، لينصر الله دينه ونبيه الكريم. مواضع ذكر غزوة تبوك في القرآن الكريم مما يزيد أهمية هذه الغزوة التي كانت ضد الروم أنه ورد ذكر لبعض الأحداث المحيطة بها والمتمثلة فيما يلي: جاء الإشارة إليها في سورة التوبة عندما وردت باسم غزوة العسرة في قوله تعالى: "لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117)". ورد في القرآن الكريم فضح للمنافقين الذي تخلفوا جميعًا عن هذه الغزوة الكبرى، وتعذروا بأعذار واهية لا تسمن ولا تغني من جوع في سورة الفتح في قوله تعالى: "سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)".

معلومات عن غزوة تبوك

معلومات عن غزوة تبوك

بواسطة: - آخر تحديث: 20 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

المعارك والغزوات

كان للمعارك والغزوات دور هام في التصدي لما يحاك للدعوة الإسلامية منذ تأسيسها في مكة المكرمة على يدي النبي الكريم والصحابة رضوان الله عليهم، وكان يتساقط أعداء الإسلام واحدًا بعد الآخر في هذه المعارك والغزوات، لما كان عليه المسلمون من إيمان بالله، وتصديق بوعد الله، فهم لا ينتصرون بعدد أو عتاد، بل ينتصرون بهذا الدين، وكانت الغزوات في بداية الدعوة الإسلامية متركزة على محاربة كفار قريش الذي حاربوا الدعوة في بداياتها، ثم انتقلت هذه الغزوات لتشمل عظمى الدول في تلك الفترة، وتعد غزوة تبوك من أهم الغزوات في التاريخ الإسلامي، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن غزوة تبوك.

معلومات عن غزوة تبوك

فيما يلي أهم المعلومات عن غزوة تبوك:

  • تمثل هذه الغزوة إحدى أهم الغزوات المفصلية في التاريخ الإسلامي، حيث كان من أهم نتائجها زيادة تمكين الإسلام والمسلمين على خارطة العالم.
  • وقعت غزوة تبوك في السنة التاسعة للهجرة النبوية الشريفة وجاءت بعد أحداث حصار الطائف بستة أشهر.
  • سميت غزوة تبوك بهذا الاسم نسبة إلى المكان الذي وقعت فيه أحداثها، والذي كان في مدينة تبوك شمال الجزيرة العربية، وتحديدًا قرب عين تسمى عين تبوك، وكان يقطنها في تلك الفترة قوم قضاعة الذين كانوا يتبعون من حيث السيادة للروم.
  • كانت سبب تسمية هذه الغزوة باسم غزوة العسرة لما لقيته المسلمون من مشقة فيها، بسبب بعد المسافة عن المدينة المنورة، وبسبب شدة الحر في الفترة التي وقعت فيها أحداث الغزوة، وكان سفرهم على دواب قليلة العدد، وبعضهم وصل إلى هناك سيرًا على الأقدام.
  • كانت الروم في تلك الفترة من أعظم الدول في العالم، ووصل المسلمين أنباء عن عزم قائد الروم على مواجهة المسلمين من خلال تجهيز جيش لإبادة المسلمين في المدينة المنورة، فكان الإشارة من النبي الكريم بقطع الطريق على الروم، والخروج لمواجهتهم والتصدي لهم قبل وصولهم إلى المدينة المنورة.
  • انتهت هذه الغزوة بانتصار المسلمين على الروم بعد أن أدخل الله الرعب في قلوب الأعداء الأمر الذي دعا الرومان عدم لقاء المسلمين الذي كانوا يقلون عنهم في العتاد، لينصر الله دينه ونبيه الكريم.

مواضع ذكر غزوة تبوك في القرآن الكريم

مما يزيد أهمية هذه الغزوة التي كانت ضد الروم أنه ورد ذكر لبعض الأحداث المحيطة بها والمتمثلة فيما يلي:

  • جاء الإشارة إليها في سورة التوبة عندما وردت باسم غزوة العسرة في قوله تعالى: “لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117)”.
  • ورد في القرآن الكريم فضح للمنافقين الذي تخلفوا جميعًا عن هذه الغزوة الكبرى، وتعذروا بأعذار واهية لا تسمن ولا تغني من جوع في سورة الفتح في قوله تعالى: “سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)”.