غاز الرادون يصنف غاز الرادون ضمن أنواع الغازات الخاملة عديمة اللون والطعم والرائحة، وهو من العناصر الكيميائية المُشعة؛ يحمل الرمز الكيميائي Rn، ويتخذ من 86 عدداً ذرياً ضمن الجدول الدوري، ويبدأ هذا الغاز السام بالتكوّن بالتزامن مع تحلل اليورانيوم والثوريوم؛ ونظراً لاعتبار العنصرين الآخرين ذات عمر قصير نسبياً ستتوفر كميات من غاز الرادون مستقبلاً وفيرة، ويمكن العثور على غاز الرادون في الطبيعة بسهولة كالتربة والصخور والمياه أيضاً، إلا أن تركيزه يكثُر في الصخور الصوانية والجرانيت والبلورية والبازلتية، ويكثر استخدامه في وقتنا الحالي في بناء المنازل والشقق التجارية. استخدامات غاز الرادون في المجال الطبي: استُخدم غاز الرادون في مطلع القرن العشرين كعلاج لبعض الأمراض؛ حيث يخضع المرضى فيها لإشعاعه ضمن غرف صغيرة، وكان ذلك قبل أن يتم الكشف عن آثاره المسرطنة، كما تم استخدامه تحت فكرة التعرض للرادون أو هرمون الإشعاع، إذ تعتبر وسيلة علاجية فعالة للأمراض المناعية الذاتية كالتهاب المفاصل مثلاً. في المجال العلمي: يكثر استخدامه في حالات رصد الزلازل والتصوير الإشعاعي، إلا أنه تم استبداله بالأشعة السينية كونه أقل خطورة وتكلفة. معلومات عن غاز الرادون يصنف غاز الرادون أنه من الغازات السامة جداً؛ لذلك فإنه يأتي بالمرتبة الثانية بين مسببات مرض سرطان الرئة بعد التدخين. يرجع تاريخ اكتشاف غاز الرادون إلى سنة 1899م على يد ارسنت رذفورد وروبرت بي أوينز، ويذكر بأنه تم اشتقاق اسمه من العنصر الكيميائي الراديوم. يتسم بثقل وزنه، وبالرغم من ذلك إلا أنه يتسرب بسهولة بين الشقوق والتصدعات الموجودة في الأرضيات الخاصة بالمساكن. تبدأ خطورة غاز الرادون فور تحلله؛ حيث يعمل على ابتعاث جسيمات ألفا المشحونة إلى نواتج صلبة تحت مسمى نواتج تحلل الرادون؛ فيؤثر سلباً عند استنشاق الإنسان له من خلال تسربه إلى الأغشية المخاطية المبطنة الموجودة في أجزاء الجهاز التنفسي، وتزيد فرص الإصابة بمرض سرطان الرئة. يُعّد غاز الرادون من الغازات الخاملة، أي أنه من النادر تفاعله مع العناصر الكيميائية الأخرى لذلك يمتاز بقدرته على الانتشار دون قيود في كل المواد النافذة للغازات، ومن الممكن الكشف عنه بواسطة الحواس البشرية. يُقاس الخطر النسبي لنواتج تفكك الرادون قصيرة العمر بواسطة وحدة القياس المشهورة WL المبتكرة سنة 1956م، ويستخدم غالباً في مناجم اليورانيوم؛ كما تم استحداث وحدة أخرى تعرف باسم WLM يشار بها إلى مستوى العمل الشهري؛ وتستخدم في المناجم التي تصل فيها عدد ساعات العمل شهرياً إلى 173 ساعة.

معلومات عن غاز الرادون

معلومات عن غاز الرادون

بواسطة: - آخر تحديث: 11 أكتوبر، 2017

غاز الرادون

يصنف غاز الرادون ضمن أنواع الغازات الخاملة عديمة اللون والطعم والرائحة، وهو من العناصر الكيميائية المُشعة؛ يحمل الرمز الكيميائي Rn، ويتخذ من 86 عدداً ذرياً ضمن الجدول الدوري، ويبدأ هذا الغاز السام بالتكوّن بالتزامن مع تحلل اليورانيوم والثوريوم؛ ونظراً لاعتبار العنصرين الآخرين ذات عمر قصير نسبياً ستتوفر كميات من غاز الرادون مستقبلاً وفيرة، ويمكن العثور على غاز الرادون في الطبيعة بسهولة كالتربة والصخور والمياه أيضاً، إلا أن تركيزه يكثُر في الصخور الصوانية والجرانيت والبلورية والبازلتية، ويكثر استخدامه في وقتنا الحالي في بناء المنازل والشقق التجارية.

استخدامات غاز الرادون

  • في المجال الطبي: استُخدم غاز الرادون في مطلع القرن العشرين كعلاج لبعض الأمراض؛ حيث يخضع المرضى فيها لإشعاعه ضمن غرف صغيرة، وكان ذلك قبل أن يتم الكشف عن آثاره المسرطنة، كما تم استخدامه تحت فكرة التعرض للرادون أو هرمون الإشعاع، إذ تعتبر وسيلة علاجية فعالة للأمراض المناعية الذاتية كالتهاب المفاصل مثلاً.
  • في المجال العلمي: يكثر استخدامه في حالات رصد الزلازل والتصوير الإشعاعي، إلا أنه تم استبداله بالأشعة السينية كونه أقل خطورة وتكلفة.

معلومات عن غاز الرادون

  • يصنف غاز الرادون أنه من الغازات السامة جداً؛ لذلك فإنه يأتي بالمرتبة الثانية بين مسببات مرض سرطان الرئة بعد التدخين.
  • يرجع تاريخ اكتشاف غاز الرادون إلى سنة 1899م على يد ارسنت رذفورد وروبرت بي أوينز، ويذكر بأنه تم اشتقاق اسمه من العنصر الكيميائي الراديوم.
  • يتسم بثقل وزنه، وبالرغم من ذلك إلا أنه يتسرب بسهولة بين الشقوق والتصدعات الموجودة في الأرضيات الخاصة بالمساكن.
  • تبدأ خطورة غاز الرادون فور تحلله؛ حيث يعمل على ابتعاث جسيمات ألفا المشحونة إلى نواتج صلبة تحت مسمى نواتج تحلل الرادون؛ فيؤثر سلباً عند استنشاق الإنسان له من خلال تسربه إلى الأغشية المخاطية المبطنة الموجودة في أجزاء الجهاز التنفسي، وتزيد فرص الإصابة بمرض سرطان الرئة.
  • يُعّد غاز الرادون من الغازات الخاملة، أي أنه من النادر تفاعله مع العناصر الكيميائية الأخرى لذلك يمتاز بقدرته على الانتشار دون قيود في كل المواد النافذة للغازات، ومن الممكن الكشف عنه بواسطة الحواس البشرية.
  • يُقاس الخطر النسبي لنواتج تفكك الرادون قصيرة العمر بواسطة وحدة القياس المشهورة WL المبتكرة سنة 1956م، ويستخدم غالباً في مناجم اليورانيوم؛ كما تم استحداث وحدة أخرى تعرف باسم WLM يشار بها إلى مستوى العمل الشهري؛ وتستخدم في المناجم التي تصل فيها عدد ساعات العمل شهرياً إلى 173 ساعة.