تعريف زراعة القرنية هو استئصال جزء مستدير من القرنية المصابة بمرضٍ أو ندبٍ تؤدي إلى عتم القرنية، وعدم القدرة على الإبصار بوضوح، وفقد يؤدي إلى فقد البصر كلياً. وتأتي عملية الزراعة بسبب فقد القرنية وظيفتها الأساسية؛ وهي تجميع الضوء وتركيزه على الشبكية والسماح للأشعة البصرية الدخول إلى الحجرة الأمامية، وحماية العين من العدوى، كما تحمي العين من البكتيريا والتلوث والأتربة. حيث يتم استبدال الجزء المستأصل بجزء آخر مماثل له من عين شخص متوفى. وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن عملية زراعة القرنية. تاريخ عملية زراعة القرنية كانت البداية في فرنسا وهي عبارة عن عدسة زجاجية مستديرة بحيث تحل محل الجزء المستأصل من القرنية، وفيما بعد تم الاعتماد على قرنية الحيوانات في الولايات المتحدّة الأمريكية، وحيث كانت أول عملية زراعة للقرنية البشرية التي عكست النجاح لأول مرة على يد الجرّاح (إدوارد زيوم) في عام 1945م، الذي استطاع استبدال القرنية المعتمة بقرنية سليمة. ولا زالت النجاحات متوالية بتقدّم الوسائل التكنولوجية الحديثة في زراعة القرنية. أنواع عمليات زرع القرنية استبدال القرنية بالكامل. استبدال موضعي. ويعني استبدال الأنسجة التالفة فقط. وهناك عدّة أنواع لزرع القرنية حسب موقع الضرر وهم: زرع القرنية الخلفي، عندما تكون الإصابة في الطبقة العميقة أو الخلفية للقرنية. زرع القرنية الأمامي، عندما تكون الإصابة على سطح القرنية حيث تمثّل 95% من السمك الكلي للقرنية. الاستعداد لعملية زراعة القرنية لا يوجد ضرورة لإجراء الملائمة بين الأنسجة ونوع الدم عند القيام بعملية زرع القرنية، وذلك لأن القرنية هي عبارة عن نسيج غير متصل بالأوعية الدموية، وأيضاً بسبب وجود علاجات تُعطى للمريض بعد عملية الزرع حيث تساهم بتقبل العضو المزروع ونسبة نجاح عالية تصل إلى 90%. قيام طبيب العيون بإجراء فحص شامل للعين، شامل فحص مدى الرؤية، والضغط داخل العينين، وحدّة الرؤية، وفحص قاع العين للتأكد من سلامة شبكية العين، ولا داعي لإجراء فحوصات عامة. تتم عملية زرع القرنية تحت تأثير التخدير الكلي أو الموضعي. استشارة الطبيب بالأدوية التي يجب على المريض التوقّف عن استخدامها قبل إجراء العملية. الصوم لمدة ثمان ساعات قبل إجراء العملية. سير عملية زراعة القرنية في الطريقة التقليدية: تتم بتقطير المادة الموسعة لحدقة العين بدايةً، وبعدها إعطاء التخدير الكلي أو الموضعي للمنطقة، ثمّ إحداث شق رفيع وصغير في القرنية، وإزالة نسيج القرنية كامل، وبعدها يقوم الجراح بخياطة القرنية المزروعة مكانها. في الطرق الحديثة: تكون بعمل زرع لبطانة القرنية فقط، أو زرع جزء آخر من القرنية باستخدام الأجهزة الدقيقة والحديثة. في الجراحة المعتمدة على الليزر: يتم إقتطاع القرنية التي سيتم زرعها، وفقاً للحجم المطلوب ومدى التضرّر القرنية الأصلية، وبعد ذلك يتم التثبيت دون الحاجة إلى القطب، وتوضع ضمادة فوق العين في نهاية العملية. وقت العملية: تستغرق العملية حسب نوع العملية الجراحية مدة ساعة-ساعتين.

معلومات عن عملية زراعة القرنية

معلومات عن عملية زراعة القرنية

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يناير، 2018

تعريف زراعة القرنية

هو استئصال جزء مستدير من القرنية المصابة بمرضٍ أو ندبٍ تؤدي إلى عتم القرنية، وعدم القدرة على الإبصار بوضوح، وفقد يؤدي إلى فقد البصر كلياً. وتأتي عملية الزراعة بسبب فقد القرنية وظيفتها الأساسية؛ وهي تجميع الضوء وتركيزه على الشبكية والسماح للأشعة البصرية الدخول إلى الحجرة الأمامية، وحماية العين من العدوى، كما تحمي العين من البكتيريا والتلوث والأتربة. حيث يتم استبدال الجزء المستأصل بجزء آخر مماثل له من عين شخص متوفى. وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن عملية زراعة القرنية.

تاريخ عملية زراعة القرنية

كانت البداية في فرنسا وهي عبارة عن عدسة زجاجية مستديرة بحيث تحل محل الجزء المستأصل من القرنية، وفيما بعد تم الاعتماد على قرنية الحيوانات في الولايات المتحدّة الأمريكية، وحيث كانت أول عملية زراعة للقرنية البشرية التي عكست النجاح لأول مرة على يد الجرّاح (إدوارد زيوم) في عام 1945م، الذي استطاع استبدال القرنية المعتمة بقرنية سليمة. ولا زالت النجاحات متوالية بتقدّم الوسائل التكنولوجية الحديثة في زراعة القرنية.

أنواع عمليات زرع القرنية

  • استبدال القرنية بالكامل.
  • استبدال موضعي. ويعني استبدال الأنسجة التالفة فقط.

وهناك عدّة أنواع لزرع القرنية حسب موقع الضرر وهم:

  • زرع القرنية الخلفي، عندما تكون الإصابة في الطبقة العميقة أو الخلفية للقرنية.
  • زرع القرنية الأمامي، عندما تكون الإصابة على سطح القرنية حيث تمثّل 95% من السمك الكلي للقرنية.

الاستعداد لعملية زراعة القرنية

  • لا يوجد ضرورة لإجراء الملائمة بين الأنسجة ونوع الدم عند القيام بعملية زرع القرنية، وذلك لأن القرنية هي عبارة عن نسيج غير متصل بالأوعية الدموية، وأيضاً بسبب وجود علاجات تُعطى للمريض بعد عملية الزرع حيث تساهم بتقبل العضو المزروع ونسبة نجاح عالية تصل إلى 90%.
  • قيام طبيب العيون بإجراء فحص شامل للعين، شامل فحص مدى الرؤية، والضغط داخل العينين، وحدّة الرؤية، وفحص قاع العين للتأكد من سلامة شبكية العين، ولا داعي لإجراء فحوصات عامة.
  • تتم عملية زرع القرنية تحت تأثير التخدير الكلي أو الموضعي.
  • استشارة الطبيب بالأدوية التي يجب على المريض التوقّف عن استخدامها قبل إجراء العملية.
  • الصوم لمدة ثمان ساعات قبل إجراء العملية.

سير عملية زراعة القرنية

  • في الطريقة التقليدية: تتم بتقطير المادة الموسعة لحدقة العين بدايةً، وبعدها إعطاء التخدير الكلي أو الموضعي للمنطقة، ثمّ إحداث شق رفيع وصغير في القرنية، وإزالة نسيج القرنية كامل، وبعدها يقوم الجراح بخياطة القرنية المزروعة مكانها.
  • في الطرق الحديثة: تكون بعمل زرع لبطانة القرنية فقط، أو زرع جزء آخر من القرنية باستخدام الأجهزة الدقيقة والحديثة.
  • في الجراحة المعتمدة على الليزر: يتم إقتطاع القرنية التي سيتم زرعها، وفقاً للحجم المطلوب ومدى التضرّر القرنية الأصلية، وبعد ذلك يتم التثبيت دون الحاجة إلى القطب، وتوضع ضمادة فوق العين في نهاية العملية.
  • وقت العملية: تستغرق العملية حسب نوع العملية الجراحية مدة ساعة-ساعتين.