البحث عن مواضيع

علي مصطفى مشرفة هو أحد علماء الفيزياء المشاهير والذي له الكثير من الاختراعات والاكتشافات المهمة، حيث عانى علي في حياته بسبب ظروفه الصعبة لكن هذا لم يجعله يقف بل استمر في تحقيق أهدافه حتى أصبح من أشهر علماء الفيزياء، ففي سنة ألف وتسعمائة وتسعة بعد وفاة والد علي رحمه الله وبعد فقدانه لثروته في أزمة القطن وجد علي نفسه رب لعائلة معدمة، كانت تلك العائلة المعدمة تتألف من والدة علي وأخت واحدة وثلاث أشقاء، أُجبرت عائلة علي بسبب الظروف التي عانوها على الرحيل للقاهرة، وفي حي عابدين وفي أحد الشقق المتواضعة سكنوا، وسنعرض في هذا المقال التفاصيل عن حياة علي مصطفى مشرفة. معلومات عن علي مصطفى مشرفة في الإسكندرية قام علي بالالتحاق بمدرسة العباسية الثانوية حيث أمضى فيها سنة بالقسم الداخلي المجاني. بعدها في القاهرة إنتقل إلى مدرسة السعيدية ولتفوقه الدراسي أكمل دراسته مجاناً. وفي نفس المدرسة في عام ألف وتسعمائة واثنا عشر حصل على القسم الأول من الشهادة الثانوية أي الكفاءة. وفي عام ألف وتسعمائة وأربعة عشر حصل على القسم الثاني من الشهادة أي الباكالوريا. عرف الدكتور علي سر تفتت الذرة وكان من العلماء الذين رفضوا إستخدامها في الحروب. كان هو أول من اكتشف أن الهيدروجين يمكن أن يصنع منه القنابل، وكان يتمنى أن لا تصنع قنبلة هيدروجينية، ولكن صنعت هذه القنبلة الهيدروجينية في روسيا والولايات المتحدة، ولكن كان هذا بعد وفاته. كان علمه الذي سعى في سبيل تحقيقه قد حقق فارق في مستقبل مصر وأولاده والكثير في مجالات الطاقة النووية. عُين علي مشرقة في مدرسة المعلمين العليا أستاذ للرياضيات، وفي عام ألف وتسعمائة وستة وعشرين عُين أستاذ للرياضة التطبيقية وكان ذلك في كلية العلوم. مُنح من جامعة القاهرة أيضاً لقب أستاذ حيث أنه كان دون الثلاثين من العمر. وصفة العالم آينشتاين صاحب نظرية النسبة بأنه من أعظم علماء الفيزياء كما كان أينشتاين بنفسه يتابع أبحاثه. وفي عام ألف وتسعمائة وستة وثلاثين أُنتخب عميداً لكلية العلوم، وأصبح أول عميد مصري لها، كما حصل من الملك فاروق على لقب الباشاوية. كما كان الدكتور مشرفة له العديد من الإسهامات على المستوى الجامعي والأدبي والإجتماعي والموسيقي. في عام ألف وتسعمائة وسبعة وثلاثين ألف كتاب الميكانيكية العلمية والنظرية، وكتاب الهندسة الوصفية. وفي عام ألف وتسعمائة وثلاثة وأربعين ألف كتاب مطالعات عامة وكتاب النظرية النسبية الخاصة. وفي عام ألف وتسعمائة وستة وأربعين ألف كتاب العلم والحياة. وأخيراً في عام ألف وتسعمائة وسبعة وأربعين ألف الهندسة وحساب المثلثات. في عام ألف وتسعمائة وخمسين تحديدا في الخامس عشر من شهر يناير توفي علي وكان سبب وفاته هو إصابته بالأزمة القلبية. المراجع: 1 2

معلومات عن علي مصطفى مشرفة

معلومات عن علي مصطفى مشرفة
بواسطة: - آخر تحديث: 16 مارس، 2017

علي مصطفى مشرفة هو أحد علماء الفيزياء المشاهير والذي له الكثير من الاختراعات والاكتشافات المهمة، حيث عانى علي في حياته بسبب ظروفه الصعبة لكن هذا لم يجعله يقف بل استمر في تحقيق أهدافه حتى أصبح من أشهر علماء الفيزياء، ففي سنة ألف وتسعمائة وتسعة بعد وفاة والد علي رحمه الله وبعد فقدانه لثروته في أزمة القطن وجد علي نفسه رب لعائلة معدمة، كانت تلك العائلة المعدمة تتألف من والدة علي وأخت واحدة وثلاث أشقاء، أُجبرت عائلة علي بسبب الظروف التي عانوها على الرحيل للقاهرة، وفي حي عابدين وفي أحد الشقق المتواضعة سكنوا، وسنعرض في هذا المقال التفاصيل عن حياة علي مصطفى مشرفة.

معلومات عن علي مصطفى مشرفة

  • في الإسكندرية قام علي بالالتحاق بمدرسة العباسية الثانوية حيث أمضى فيها سنة بالقسم الداخلي المجاني.
  • بعدها في القاهرة إنتقل إلى مدرسة السعيدية ولتفوقه الدراسي أكمل دراسته مجاناً.
  • وفي نفس المدرسة في عام ألف وتسعمائة واثنا عشر حصل على القسم الأول من الشهادة الثانوية أي الكفاءة.
  • وفي عام ألف وتسعمائة وأربعة عشر حصل على القسم الثاني من الشهادة أي الباكالوريا.
  • عرف الدكتور علي سر تفتت الذرة وكان من العلماء الذين رفضوا إستخدامها في الحروب.
  • كان هو أول من اكتشف أن الهيدروجين يمكن أن يصنع منه القنابل، وكان يتمنى أن لا تصنع قنبلة هيدروجينية، ولكن صنعت هذه القنبلة الهيدروجينية في روسيا والولايات المتحدة، ولكن كان هذا بعد وفاته.
  • كان علمه الذي سعى في سبيل تحقيقه قد حقق فارق في مستقبل مصر وأولاده والكثير في مجالات الطاقة النووية.
  • عُين علي مشرقة في مدرسة المعلمين العليا أستاذ للرياضيات، وفي عام ألف وتسعمائة وستة وعشرين عُين أستاذ للرياضة التطبيقية وكان ذلك في كلية العلوم.
  • مُنح من جامعة القاهرة أيضاً لقب أستاذ حيث أنه كان دون الثلاثين من العمر.
  • وصفة العالم آينشتاين صاحب نظرية النسبة بأنه من أعظم علماء الفيزياء كما كان أينشتاين بنفسه يتابع أبحاثه.
  • وفي عام ألف وتسعمائة وستة وثلاثين أُنتخب عميداً لكلية العلوم، وأصبح أول عميد مصري لها، كما حصل من الملك فاروق على لقب الباشاوية.
  • كما كان الدكتور مشرفة له العديد من الإسهامات على المستوى الجامعي والأدبي والإجتماعي والموسيقي.
  • في عام ألف وتسعمائة وسبعة وثلاثين ألف كتاب الميكانيكية العلمية والنظرية، وكتاب الهندسة الوصفية.
  • وفي عام ألف وتسعمائة وثلاثة وأربعين ألف كتاب مطالعات عامة وكتاب النظرية النسبية الخاصة.
  • وفي عام ألف وتسعمائة وستة وأربعين ألف كتاب العلم والحياة.
  • وأخيراً في عام ألف وتسعمائة وسبعة وأربعين ألف الهندسة وحساب المثلثات.
  • في عام ألف وتسعمائة وخمسين تحديدا في الخامس عشر من شهر يناير توفي علي وكان سبب وفاته هو إصابته بالأزمة القلبية.

المراجع: 1 2