البحث عن مواضيع

لقد زخر التاريخ الإسلامي بالشخصيات الإسلامية العريقة التي تركت أثراً بارزاً خلفها واتبعها العديد من الطلاب، ومن هذه الشخصيات الإمام علي عبدالله جابر السعيدي إمام الحرم المكي، فقد كان حافظاً للقرآن الكريم ويتميّز بتلاوةٍ خاشعةٍ وأسلوباً رائعاً في التجويد مما جعل صوته في قراءة القرآن الكريم ينتشر حول العالم وحاول العديد من الأئمة تقليده في القراءة، فمن هو الإمام علي عبدالله جابر؟؟ نبذة عن علي عبدالله جابر ولد الإمام علي بن جابر في شهر ذي الحجة من عام 1373هـ في مدينة جدة السعودية، وهو من قبيلة آل جابر التي سكنت منطقة خشامر في حضرموت، وقد اشتهرت قبيلة آل جابر بتمسكها بالقرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وعقيدة السلف الصالح وعندما حلوا في خشامر حاربوا الجهل والخرافة التي كانت منتشرة بين السكان ودعوا إلى رسالة التوحيد وعبادة الله تعالى وحده دون الإشراك به، وبعد ذلك انتقل عبدالله جابر إلى مدينة جدة التي ولد فيها الإمام علي. انتقل الإمام علي إلى المدينة المنورة مع والديه وكان عمره خمسة أعوام، وعندما أتم الخامسة عشر من عمره أنهى حفظ القرآن الكريم كاملاً، وقد تربى علي على حب القرآن والالتزام بالصلاة، فلم يكن يعرف سوى طريق المسجد النبوي منذ الصغر، ولم يكن يضيع وقته في اللعب في الشوارع كبقية الأطفال وإنما كان مهتماً بالصلاة والدراسة ومن ثم العودة للبيت. توفي والد علي عام 1384هـ وكان عمره آنذاك إحدى عشر عاماً وقد تأثر جداً على وفاته نظراً لدوره الكبير في تربيته والتأثير فيه بشكلٍ كبيرٍ، وبعد وفاته تولت والدته مع خاله تربيته، وتعلق علي بوالدته بشكلٍ كبيرٍ فلازمها حتى وفاته وتنازل عن الكثير من الأشياء في سبيل البقاء إلى جوارها. توفي الإمام علي عبدالله جابر مساء يوم الأربعاء من شهر ذي القعدة عام 1426هـ بعد أن عانى كثيراً مع المرض، وقد كانت تعلو الابتسامة محياه ودفن في الشرائع. دراسة علي عبدالله جابر ركز الإمام علي على طلب العلم الشرعي تنفيذاً لرغبة والده فإتجه إلى إكمال دراسته في دار الحديث وحفظ القرآن الكريم جامع الأميرة منيرة، ثم انتقل إلى معهد القرآن الكريم ليكمل دراسته الثانوية، ثم درس الشريعة في الجامعة الإسلامية وتخرج منها بتقدير امتياز، وبعدها انتقل إلى المعهد العالي للقضاء في الرياض من أجل دراسة الماجستير، وهناك حصل على تقدير امتياز في أطروحته ( فقه عبد الله بن عمر ما وأثره في مدرسة المدينة)، واستطاع التميز برسالة الدكتوراه حيث حصل على مرتبة الشرف في أطروحته (فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق).

معلومات عن علي عبدالله جابر

معلومات عن علي عبدالله جابر
بواسطة: - آخر تحديث: 3 يوليو، 2017

لقد زخر التاريخ الإسلامي بالشخصيات الإسلامية العريقة التي تركت أثراً بارزاً خلفها واتبعها العديد من الطلاب، ومن هذه الشخصيات الإمام علي عبدالله جابر السعيدي إمام الحرم المكي، فقد كان حافظاً للقرآن الكريم ويتميّز بتلاوةٍ خاشعةٍ وأسلوباً رائعاً في التجويد مما جعل صوته في قراءة القرآن الكريم ينتشر حول العالم وحاول العديد من الأئمة تقليده في القراءة، فمن هو الإمام علي عبدالله جابر؟؟

نبذة عن علي عبدالله جابر

  • ولد الإمام علي بن جابر في شهر ذي الحجة من عام 1373هـ في مدينة جدة السعودية، وهو من قبيلة آل جابر التي سكنت منطقة خشامر في حضرموت، وقد اشتهرت قبيلة آل جابر بتمسكها بالقرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وعقيدة السلف الصالح وعندما حلوا في خشامر حاربوا الجهل والخرافة التي كانت منتشرة بين السكان ودعوا إلى رسالة التوحيد وعبادة الله تعالى وحده دون الإشراك به، وبعد ذلك انتقل عبدالله جابر إلى مدينة جدة التي ولد فيها الإمام علي.
  • انتقل الإمام علي إلى المدينة المنورة مع والديه وكان عمره خمسة أعوام، وعندما أتم الخامسة عشر من عمره أنهى حفظ القرآن الكريم كاملاً، وقد تربى علي على حب القرآن والالتزام بالصلاة، فلم يكن يعرف سوى طريق المسجد النبوي منذ الصغر، ولم يكن يضيع وقته في اللعب في الشوارع كبقية الأطفال وإنما كان مهتماً بالصلاة والدراسة ومن ثم العودة للبيت.
  • توفي والد علي عام 1384هـ وكان عمره آنذاك إحدى عشر عاماً وقد تأثر جداً على وفاته نظراً لدوره الكبير في تربيته والتأثير فيه بشكلٍ كبيرٍ، وبعد وفاته تولت والدته مع خاله تربيته، وتعلق علي بوالدته بشكلٍ كبيرٍ فلازمها حتى وفاته وتنازل عن الكثير من الأشياء في سبيل البقاء إلى جوارها.
  • توفي الإمام علي عبدالله جابر مساء يوم الأربعاء من شهر ذي القعدة عام 1426هـ بعد أن عانى كثيراً مع المرض، وقد كانت تعلو الابتسامة محياه ودفن في الشرائع.

دراسة علي عبدالله جابر

ركز الإمام علي على طلب العلم الشرعي تنفيذاً لرغبة والده فإتجه إلى إكمال دراسته في دار الحديث وحفظ القرآن الكريم جامع الأميرة منيرة، ثم انتقل إلى معهد القرآن الكريم ليكمل دراسته الثانوية، ثم درس الشريعة في الجامعة الإسلامية وتخرج منها بتقدير امتياز، وبعدها انتقل إلى المعهد العالي للقضاء في الرياض من أجل دراسة الماجستير، وهناك حصل على تقدير امتياز في أطروحته ( فقه عبد الله بن عمر ما وأثره في مدرسة المدينة)، واستطاع التميز برسالة الدكتوراه حيث حصل على مرتبة الشرف في أطروحته (فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق).