البحث عن مواضيع

علي الطنطاوي هو الشيخ علي بن مصطفى الطنطاوي ولد في دمشق بسوريا في 12 حزيران من عام 1909م، يعد أباه من العلماء القليلين في الشام، بالإضافة إلى عمله في دائرة الافتاء في دمشق، ويعد الشيخ علي الطنطاوي من أهم رموز العمل الاسلامي والدعوة في القرن العشرين، وتميز الطنطاوي بعلمه الغزير في مجالات التاريخ والأدب والقانون وغيرها، وكان له حضور في المؤتمرات الشعبية والمظاهرات السياسية التي نادت بانسحاب الاستعمار الأجنبي من اراضي المسلمين، وسنعرض في هذا المقال ابرز محطات حياته ومجالات عمله ومسيرته معلومات عن الشيخ علي الطنطاوي دراسته في طفولته انتقل بين عدد من المدارس الابتدائية. في المرحلة الثانوية درس في (مكتب عنبر) التي كانت تعتبر الثانوية الكامله الوحيدة في دمشق ونال منها الثانوية العامة (البكالوريا) عام 1928م. ثم ارتحل لمصر ودخل دار العلوم العليا وبعد سنة عاد الى دمشق ودرس الحقوق في جامعة دمشق عام 1933م. تأثر خلال زيارته لمصر بلجان الطلبة الموجودة هناك والتي كان لها مشاركات في العمل الشعبي والنضال، وهذا ما دفعه لتشكيل لجنة للطلبة سميت (اللجنة العليا لطلاب سوريا) والتي قادها كرئيس منتخب قرابة الثلاث سنوات. الصحافة كان للشيخ الطنطاوي مقالات في الصحف والمجلات، كيف لا وخاله محب الدين الخطيب هو صاحب مجلتي (الفتح والزهراء) في مصر. نشر الطنطاوي أول مقالة له وهو في عمر السابعة عشر في جريدة (المقتبس)، وشارك في النشر والتحرير في مجلتي خاله وعندما عاد الى سوريا عمل في اكثر من جريدة ونشر في العديد من الصحف والمجلات وله العديد من المقالات المتناثرة التي لا يمكن حصرها، وكان مدير تحرير لجريدة (الايام). التعليم في عام 1931 عمل علي الطنطاوي معلما ابتدائياً في المدارس الحكومية بعد اغلاق جريدة الأيام وتنقل كثيراً في فترة تدريسه من مدينة الى مدينة ومن قرية إلى أخرى بسبب مواقفه الوطنية وجرائته في مقاومة الفرنسيين وشركائهم في الحكومة. ثم انتقل الى العراق عام 1936م وعمل مدرسا في الثانوية المركزية في بغداد، وكذلك الأمر انتقل داخل العراق من منطقة الى أخرى بسبب جرائَته في قول الحق فعمل أقصى الشمال في كركوك والبصرة في أقصى الجنوب. عاد الاستاذ علي الطنطاوي الى سوريا عام 1939 وعُين استاذاً معاوناً في الثانوية الرسمية في الشام وقتها. انتهت رحلته في التعليم في اواخر 1940م فقد تم صرفه عن التدريس ومنحه اجازة قسرية وذلك بعد أن القى خطبة جمعة في دير الزور وصفت بالنارية؛ فكانت باريس وقتها وقعت في ايدي المانيا وعودة الإضطرابات للشام القضاء دخل الشيخ الطنطاوي في مجال القضاء وامضى به 25 سنة بدأها في لبنان في النبك ثم دمشق حيث صار القاضي الممتاز فيها وبقي فيها 10 سنوات، ثم عُين مستشارا لمحكمة النقض في كل من دمشق والشام واخرها في القاهرة. عندما كان قاضيا اقترح وضع قانون كامل للأحوال الشخصية، وكُلف ببذلك عام 1947م وبعث إلى مصر مع عضو محكمة الاستئناف الاستاذ نهاد القاسم الذي اصبح وزيرا للعدل ايام الوحدة. قرر أنظمة الامتحانات في الثانويات الشرعية، وكان له الأثر في تعديل قانون الأوقاف. في عام 1960م كُلف بوضع مناهج الدروس فقام بوضعها وحده وأُعتمدت كما وضعها. وفاته توفي في 18 حزيران من عام 1999م في جدة بالسعودية بعد أن ضعف قلبه وأدخل المستشفى عدة مرات وكان يبات فيها إلى أن توفي في هذا اليوم. دُفن الشيخ علي الطنطاوي في مقبرة مكة المكرمة بعد أن صلي عليه في الحرم المكي الشريف. المراجع:  1   

معلومات عن علي الطنطاوي

معلومات عن علي الطنطاوي
بواسطة: - آخر تحديث: 20 مارس، 2017

علي الطنطاوي هو الشيخ علي بن مصطفى الطنطاوي ولد في دمشق بسوريا في 12 حزيران من عام 1909م، يعد أباه من العلماء القليلين في الشام، بالإضافة إلى عمله في دائرة الافتاء في دمشق، ويعد الشيخ علي الطنطاوي من أهم رموز العمل الاسلامي والدعوة في القرن العشرين، وتميز الطنطاوي بعلمه الغزير في مجالات التاريخ والأدب والقانون وغيرها، وكان له حضور في المؤتمرات الشعبية والمظاهرات السياسية التي نادت بانسحاب الاستعمار الأجنبي من اراضي المسلمين، وسنعرض في هذا المقال ابرز محطات حياته ومجالات عمله ومسيرته

معلومات عن الشيخ علي الطنطاوي

دراسته

  • في طفولته انتقل بين عدد من المدارس الابتدائية.
  • في المرحلة الثانوية درس في (مكتب عنبر) التي كانت تعتبر الثانوية الكامله الوحيدة في دمشق ونال منها الثانوية العامة (البكالوريا) عام 1928م.
  • ثم ارتحل لمصر ودخل دار العلوم العليا وبعد سنة عاد الى دمشق ودرس الحقوق في جامعة دمشق عام 1933م.
  • تأثر خلال زيارته لمصر بلجان الطلبة الموجودة هناك والتي كان لها مشاركات في العمل الشعبي والنضال، وهذا ما دفعه لتشكيل لجنة للطلبة سميت (اللجنة العليا لطلاب سوريا) والتي قادها كرئيس منتخب قرابة الثلاث سنوات.

الصحافة

  • كان للشيخ الطنطاوي مقالات في الصحف والمجلات، كيف لا وخاله محب الدين الخطيب هو صاحب مجلتي (الفتح والزهراء) في مصر.
  • نشر الطنطاوي أول مقالة له وهو في عمر السابعة عشر في جريدة (المقتبس)، وشارك في النشر والتحرير في مجلتي خاله وعندما عاد الى سوريا عمل في اكثر من جريدة ونشر في العديد من الصحف والمجلات وله العديد من المقالات المتناثرة التي لا يمكن حصرها، وكان مدير تحرير لجريدة (الايام).

التعليم

  • في عام 1931 عمل علي الطنطاوي معلما ابتدائياً في المدارس الحكومية بعد اغلاق جريدة الأيام وتنقل كثيراً في فترة تدريسه من مدينة الى مدينة ومن قرية إلى أخرى بسبب مواقفه الوطنية وجرائته في مقاومة الفرنسيين وشركائهم في الحكومة.
  • ثم انتقل الى العراق عام 1936م وعمل مدرسا في الثانوية المركزية في بغداد، وكذلك الأمر انتقل داخل العراق من منطقة الى أخرى بسبب جرائَته في قول الحق فعمل أقصى الشمال في كركوك والبصرة في أقصى الجنوب.
  • عاد الاستاذ علي الطنطاوي الى سوريا عام 1939 وعُين استاذاً معاوناً في الثانوية الرسمية في الشام وقتها.
  • انتهت رحلته في التعليم في اواخر 1940م فقد تم صرفه عن التدريس ومنحه اجازة قسرية وذلك بعد أن القى خطبة جمعة في دير الزور وصفت بالنارية؛ فكانت باريس وقتها وقعت في ايدي المانيا وعودة الإضطرابات للشام

القضاء

  • دخل الشيخ الطنطاوي في مجال القضاء وامضى به 25 سنة بدأها في لبنان في النبك ثم دمشق حيث صار القاضي الممتاز فيها وبقي فيها 10 سنوات، ثم عُين مستشارا لمحكمة النقض في كل من دمشق والشام واخرها في القاهرة.
  • عندما كان قاضيا اقترح وضع قانون كامل للأحوال الشخصية، وكُلف ببذلك عام 1947م وبعث إلى مصر مع عضو محكمة الاستئناف الاستاذ نهاد القاسم الذي اصبح وزيرا للعدل ايام الوحدة.
  • قرر أنظمة الامتحانات في الثانويات الشرعية، وكان له الأثر في تعديل قانون الأوقاف.
  • في عام 1960م كُلف بوضع مناهج الدروس فقام بوضعها وحده وأُعتمدت كما وضعها.

وفاته

  • توفي في 18 حزيران من عام 1999م في جدة بالسعودية بعد أن ضعف قلبه وأدخل المستشفى عدة مرات وكان يبات فيها إلى أن توفي في هذا اليوم.
  • دُفن الشيخ علي الطنطاوي في مقبرة مكة المكرمة بعد أن صلي عليه في الحرم المكي الشريف.

المراجع:  1