معلومات عن علم القراءات يعرف علم القراءات بأنه مذهب يتوافد إليه الأئمة الذين يختلفون فيما بينهم في قراءة سور القرآن الكريم وطريقة نطقها ليجتمعوا تحت مظلة واحدة تتفق فيها الروايات على الطريقة السليمة للقراءة، وقد عرفّه ابن الجزري بأنه ذلك العلم الذي يبحث في حيثيات أداء وقراءة كلمات القرآن الكريم واختلافها بعزو الناقلة، أي بما معناه أن هذا العلم يضم كل من القراءة والطريقة والوجه والرواية، ومن الجدير بالذكرِ أن هناك أهمية كبيرة خلف نشأة علم القراءات تتمثل بتسهيل طريقة قراءة القرآن الكريم على المسلمين، بالإضافةِ إلى اعتباره وسيلة للكشف عن مدى بلاغة القرآن وفصاحته وإيجازه، كما أنه دلالة فصيحة عن إعجاز القرآن الكريم. نشأة علم القراءات مر علم القراءات بعدةِ مراحل خلال نشأته، ومنها: القراءات في عصر النبي صلى الله عليه وسلم: انفردت هذه المرحلة بأنها تستمد مصادرها من وحي الله جبريل عليه السلام؛ كما أن المعلم الأول للقراءات في ذلك العهد كان الرسول صلى الله عليه وسلم؛ أي لا خلاف ولا شكوك في أوجه القراءة طالما أقر بالصحيح منها، ويذكر بأنها امتاز أيضاً بظهور طوائف من صحابة الرسول رضوان الله عليهم متخصصة في القراءة. القراءات في عصر الصحابة رضوان الله عليهم: حرص الصحابة خلال القرن الأول الهجري على نقل ما تعلموه من المعلم الأول الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التابعين للإسلام في قراءة القرآن الكريم بالطريقة الصحيحة، فتتلمذ الكثير من الصحابة والتابعين على يد الأئمة من الصحابة، ومن هنا بدأ ظهور اختلافات في أوجه القراءة مما أسهم في انتقالها بالرواية، ونظراً للأهمية البالغة التي يتمتع بها علم القراءات؛ فقد أقدم الخليفة عثمان بن عفان على تولية قارئ لكل مصر من أمصار الإسلام يحمل معه نسخة قرآنية كان قد نسخها عثمان والصحابة. القراءات في عصر التابعين وتابعي التابعين: بدأت هذه المرحلة منذ مطلع أواسط القرن الهجري الأول وانتهت في مطلع عصر التدوين للعلوم الإسلامية؛ وقد شهدت هذه المرحلة توافداً كبيراً من مختلف الأمصار لتلقي القرآن الكريم وتعلمه ممن تلقوه من الرسول صلى الله عليه وسلم بالسند، فكانت تتوافق قراءاتهم مع رسم المصحف العثماني، وحرص الكثير من الصحابة على ضبط القراءة حتى أصبحوا أئمة يُتبعون في القراءة، ومنهم نافع بن أبي نعيم وحميد الأعرج وأبو جعفر زيد بن القعقاع. القراءات في مرحلة التدوين. القراءات في العصر الحالي. أنواع علم القراءات ينقسم علم القراءات إلى نوعين رئيسييّن وهما: القراءات السبع: هي سبع قراءات لآيات القرآن الكريم قدمها كل من القراء السبعة وهم: عبد الله بن عامر، ابن كثير المكي، عاصم الكوفي، أبو عمر البصري، حمزة الكوفي، نافع المدني، والكسائي الكوفي أيضاً. القراءات العشر: اجتمع العلماء المسلمين على وجود عشر قراءات لكتاب الله عز وجل في غضون بحثهم لرصد القراءات المتواترة على مر التاريخ الإسلامي، فأقدم الإمام ابن الجزري على إضافة ثلاثة أنواع من القراءات الجديدة إلى القراءات السبع السابقة، وهي قراءة أبو جعفر المدني ويعقوب الحضرمي وخلف بن هشام.

معلومات عن علم القراءات

معلومات عن علم القراءات

بواسطة: - آخر تحديث: 7 مارس، 2018

معلومات عن علم القراءات

يعرف علم القراءات بأنه مذهب يتوافد إليه الأئمة الذين يختلفون فيما بينهم في قراءة سور القرآن الكريم وطريقة نطقها ليجتمعوا تحت مظلة واحدة تتفق فيها الروايات على الطريقة السليمة للقراءة، وقد عرفّه ابن الجزري بأنه ذلك العلم الذي يبحث في حيثيات أداء وقراءة كلمات القرآن الكريم واختلافها بعزو الناقلة، أي بما معناه أن هذا العلم يضم كل من القراءة والطريقة والوجه والرواية، ومن الجدير بالذكرِ أن هناك أهمية كبيرة خلف نشأة علم القراءات تتمثل بتسهيل طريقة قراءة القرآن الكريم على المسلمين، بالإضافةِ إلى اعتباره وسيلة للكشف عن مدى بلاغة القرآن وفصاحته وإيجازه، كما أنه دلالة فصيحة عن إعجاز القرآن الكريم.

نشأة علم القراءات

مر علم القراءات بعدةِ مراحل خلال نشأته، ومنها:

  • القراءات في عصر النبي صلى الله عليه وسلم: انفردت هذه المرحلة بأنها تستمد مصادرها من وحي الله جبريل عليه السلام؛ كما أن المعلم الأول للقراءات في ذلك العهد كان الرسول صلى الله عليه وسلم؛ أي لا خلاف ولا شكوك في أوجه القراءة طالما أقر بالصحيح منها، ويذكر بأنها امتاز أيضاً بظهور طوائف من صحابة الرسول رضوان الله عليهم متخصصة في القراءة.
  • القراءات في عصر الصحابة رضوان الله عليهمحرص الصحابة خلال القرن الأول الهجري على نقل ما تعلموه من المعلم الأول الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التابعين للإسلام في قراءة القرآن الكريم بالطريقة الصحيحة، فتتلمذ الكثير من الصحابة والتابعين على يد الأئمة من الصحابة، ومن هنا بدأ ظهور اختلافات في أوجه القراءة مما أسهم في انتقالها بالرواية، ونظراً للأهمية البالغة التي يتمتع بها علم القراءات؛ فقد أقدم الخليفة عثمان بن عفان على تولية قارئ لكل مصر من أمصار الإسلام يحمل معه نسخة قرآنية كان قد نسخها عثمان والصحابة.
  • القراءات في عصر التابعين وتابعي التابعينبدأت هذه المرحلة منذ مطلع أواسط القرن الهجري الأول وانتهت في مطلع عصر التدوين للعلوم الإسلامية؛ وقد شهدت هذه المرحلة توافداً كبيراً من مختلف الأمصار لتلقي القرآن الكريم وتعلمه ممن تلقوه من الرسول صلى الله عليه وسلم بالسند، فكانت تتوافق قراءاتهم مع رسم المصحف العثماني، وحرص الكثير من الصحابة على ضبط القراءة حتى أصبحوا أئمة يُتبعون في القراءة، ومنهم نافع بن أبي نعيم وحميد الأعرج وأبو جعفر زيد بن القعقاع.
  • القراءات في مرحلة التدوين.
  • القراءات في العصر الحالي.

أنواع علم القراءات

ينقسم علم القراءات إلى نوعين رئيسييّن وهما:

  • القراءات السبع: هي سبع قراءات لآيات القرآن الكريم قدمها كل من القراء السبعة وهم: عبد الله بن عامر، ابن كثير المكي، عاصم الكوفي، أبو عمر البصري، حمزة الكوفي، نافع المدني، والكسائي الكوفي أيضاً.
  • القراءات العشر: اجتمع العلماء المسلمين على وجود عشر قراءات لكتاب الله عز وجل في غضون بحثهم لرصد القراءات المتواترة على مر التاريخ الإسلامي، فأقدم الإمام ابن الجزري على إضافة ثلاثة أنواع من القراءات الجديدة إلى القراءات السبع السابقة، وهي قراءة أبو جعفر المدني ويعقوب الحضرمي وخلف بن هشام.