ضمور المخ الضمور الدماغي أو ضمور المخ (Cerebral atrophy) هو سمة تصاحب العديد من الأمراض التي تصيب الدماغ، حيث يؤدي الى ضمور النسيج الدماغي بالتالي فقدان الخلايا العصبية مما يؤثر على عملية التواصل فيما بينها، ويمكن أن يصيب الضمور أجزاء المخ عامةً أو بعضها إذ يسمى بؤرياً، أي أنه يصيب منطقةً محدودةً فقط من الدماغ لينتج عنه انخفاض في مستوى الوظائف التي تتحكم بها هذه المنطقة. أعراض ضمور المخ أعراض ضمور المخ تختلف اعتماداً على المنطقة المصابة من الدماغ، ومن هذه الأعراض: الخرف: وهو فقدان الذاكرة، والقدرة على التفكير السليم، والقيام بالوظائف التنفيذية مثل التخطيط والتنظيم. النوبات: وهي زيادات في النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الدماغ تسبب حركات متكررة، وتشنجات، وأحيانا فقدان الوعي. الحبسة: وتنطوي على الشعور بصعوبة في التحدث وفهم اللغة. أسباب ضمور المخ يمكن أن تؤدي الإصابات والأمراض إلى تلف خلايا المخ مثل: السكتة الدماغية: وتحدث عند توقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، فتموت الخلايا العصبية في هذا الجزء، ويتم فقدان الوظائف التي تسيطر عليها مناطق الدماغ -بما في ذلك الحركة والكلام -. إصابات مباشرة للدماغ: والتي قد تكون ناجمة عن السقوط أو التعرض لحادث سيارة أو أي ضربة أخرى في الرأس. مرض الزهايمر وأشكال الخرف الأخرى: وهي الحالات التي تتعرض فيها خلايا المخ للتلف بشكل تدريجي وتفقد القدرة على التواصل مع بعضها البعض. يتسبب في فقدان الذاكرة والقدرة على التفكير وهو السبب الرئيسي والمسؤول عن 60 إلى 80 في المائة من جميع الحالات. الشلل الدماغي: وهو اضطراب حركي ناجم عن نمو غير طبيعي لأنسجة الدماغ، ليسبب صعوبة في المشي، واضطرابات حركية أخرى. مرض هنتنغتون: وهو حالة وراثية تدمر الخلايا العصبية تدريجياً، وعادة ما يبدأ في منتصف العمر، ويؤثر ذلك المرض على القدرات العقلية والبدنية للشخص لتشمل الاكتئاب الشديد مع مرور الوقت. التصلب المتعدد: والذي عادة ما يبدأ في سن الرشد ويؤثر على النساء أكثر من الرجال، وهو مرض يهاجم فيه الجهاز المناعي الغطاء الواقي حول الخلايا العصبية، ومع مرور الوقت، تصبح الخلايا العصبية معطوبة، ونتيجة لذلك، يمكن أن تحدث مشاكل في القدرة على الإحساس والحركة. علاج ضمور المخ كل حالة تسبب ضمور الدماغ تعالج بطريقة مختلفة. يتم التعامل مع السكتة الدماغية بالأدوية، ويمكن للجراحة أيضا إزالة الجلطة الدموية أو إصلاح الأوعية الدموية التالفة. يمكن أيضَا علاج إصابات الدماغ العرضية بجراحة تمنع حدوث تلف إضافي لخلايا الدماغ. لا يوجد علاج حقيقي أو علاج لتلف الدماغ مثل مرض الزهايمر، الشلل الدماغي، ومرض هنتنغتون، ومع ذلك، يمكن لبعض الأدوية تخفيف أعراض هذه الحالات.

معلومات عن ضمور المخ

معلومات عن ضمور المخ

بواسطة: - آخر تحديث: 15 مارس، 2018

ضمور المخ

الضمور الدماغي أو ضمور المخ (Cerebral atrophy) هو سمة تصاحب العديد من الأمراض التي تصيب الدماغ، حيث يؤدي الى ضمور النسيج الدماغي بالتالي فقدان الخلايا العصبية مما يؤثر على عملية التواصل فيما بينها، ويمكن أن يصيب الضمور أجزاء المخ عامةً أو بعضها إذ يسمى بؤرياً، أي أنه يصيب منطقةً محدودةً فقط من الدماغ لينتج عنه انخفاض في مستوى الوظائف التي تتحكم بها هذه المنطقة.

أعراض ضمور المخ

أعراض ضمور المخ تختلف اعتماداً على المنطقة المصابة من الدماغ، ومن هذه الأعراض:

  • الخرف: وهو فقدان الذاكرة، والقدرة على التفكير السليم، والقيام بالوظائف التنفيذية مثل التخطيط والتنظيم.
  • النوبات: وهي زيادات في النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الدماغ تسبب حركات متكررة، وتشنجات، وأحيانا فقدان الوعي.
  • الحبسة: وتنطوي على الشعور بصعوبة في التحدث وفهم اللغة.

أسباب ضمور المخ

يمكن أن تؤدي الإصابات والأمراض إلى تلف خلايا المخ مثل:

  • السكتة الدماغية: وتحدث عند توقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، فتموت الخلايا العصبية في هذا الجزء، ويتم فقدان الوظائف التي تسيطر عليها مناطق الدماغ -بما في ذلك الحركة والكلام -.
  • إصابات مباشرة للدماغ: والتي قد تكون ناجمة عن السقوط أو التعرض لحادث سيارة أو أي ضربة أخرى في الرأس.
  • مرض الزهايمر وأشكال الخرف الأخرى: وهي الحالات التي تتعرض فيها خلايا المخ للتلف بشكل تدريجي وتفقد القدرة على التواصل مع بعضها البعض. يتسبب في فقدان الذاكرة والقدرة على التفكير وهو السبب الرئيسي والمسؤول عن 60 إلى 80 في المائة من جميع الحالات.
  • الشلل الدماغي: وهو اضطراب حركي ناجم عن نمو غير طبيعي لأنسجة الدماغ، ليسبب صعوبة في المشي، واضطرابات حركية أخرى.
  • مرض هنتنغتون: وهو حالة وراثية تدمر الخلايا العصبية تدريجياً، وعادة ما يبدأ في منتصف العمر، ويؤثر ذلك المرض على القدرات العقلية والبدنية للشخص لتشمل الاكتئاب الشديد مع مرور الوقت.
  • التصلب المتعدد: والذي عادة ما يبدأ في سن الرشد ويؤثر على النساء أكثر من الرجال، وهو مرض يهاجم فيه الجهاز المناعي الغطاء الواقي حول الخلايا العصبية، ومع مرور الوقت، تصبح الخلايا العصبية معطوبة، ونتيجة لذلك، يمكن أن تحدث مشاكل في القدرة على الإحساس والحركة.

علاج ضمور المخ

كل حالة تسبب ضمور الدماغ تعالج بطريقة مختلفة.

  • يتم التعامل مع السكتة الدماغية بالأدوية، ويمكن للجراحة أيضا إزالة الجلطة الدموية أو إصلاح الأوعية الدموية التالفة.
  • يمكن أيضَا علاج إصابات الدماغ العرضية بجراحة تمنع حدوث تلف إضافي لخلايا الدماغ.
  • لا يوجد علاج حقيقي أو علاج لتلف الدماغ مثل مرض الزهايمر، الشلل الدماغي، ومرض هنتنغتون، ومع ذلك، يمكن لبعض الأدوية تخفيف أعراض هذه الحالات.